تحرير الأصول - النجفي المظاهري، الشيخ مرتضى - الصفحة ١٣٤ - فى ظهور الجمل الخبرية فى الوجوب
وكيف كان وهل الطلب المستفاد منها على معناه الاعم من الوجوب والاستحباب ، او هو مختص بالوجوب خاصة؟ لا يبعد ظهورها فى الطلب الوجوبى ، ولا يتأتى هنا احتمال استناد الظهور فيها الى الوضع كما فى صيغة الامر اذ لا ريب فى وضع الجملة الخبرية للاخبار بل يتعين استناده الى مقدمات الحكمة ، فإن الحكيم فى مقام الطلب اذا كان لا يبغض الترك ، كان الواجب عليه التنبيه والاعلام بأن طلبه هذا لم يبلغ الى حد الكمال الذى يبغض فيه ترك العمل ، فإن الندب مرتبة ناقصة من الطلب ، فمع عدم التنبيه والاعلام يحكم العقل بأن الطلب قد وقع من المولى على وجه الكامل المساوق ذلك للحتم والوجوب.
تنبيه اختلف كلام الماتن قده هنا وفى شرح التكملة [١] فقد اختار هنا ما اخترناه من ظهور الجملة الخبرية المستعملة فى مقام الطلب والبعث فى الوجوب ، واختار فى شرح التكملة خلاف ذلك حيث قال : فى مستحبات الغسل يستحب فيه امور : احدها الاستبراء بالبول اذا كانت الجنابة بالانزال لصحيح البزنطى سألت أبا عبد الله (ع) عن غسل الجبابة قال : تغسل يديك وتبول ان قدرت على البول ثم تدخل يدك الاناء [٢].
[١] ـ لم اجد كتابا مسمى بشرح التكملة للماتن قده نعم له تعليقة على تبصرة العلامة قده المسمى بتكملة التبصرة ولتلميذه كتاب المسمى بشرح تكملة التبصرة ولم اجده قال فى الذريعة ج ١٣ ص : ١٥١ شرح تكملة التبصرة للسيد حسن بن محمد باقر الموسوى القزوينى الحائرى المشهور ، بالحاج آغامير تلميذ شيخنا المولى محمد كاظم الخراسانى مؤلف المتن واسم الشرح «اكمال الدين فى شرح تكملة تبصرة المتعلمين.
[٢] ـ لم اجد رواية بهذه العبارة وعن هذا الراوى عن ابى عبد الله عليهالسلام فما ذكر فى الوسائل ـ الباب ٣٤ من ابواب الجنابة ـ حديث ٣ رواه عن الرضا عليه