شرح محقق بارع جمال الدين محمد خوانسارى بر غُرر الحكَم و دُرَر الكَلم - آقا جمال خوانسارى - الصفحة ٣٩٥ - باب الانفاق -(بخشش، سپرى كردن مال)
حسدة الرخاء و مؤكدوا البلاء و مقنطوا الرجاء لهم بكل طريق صريع و الى كل قلب شفيع و لكل شجو دموع
٣، ٤١٦
شكر المنافق لا يتجاوز لسانه
٤، ١٥٩
عادة المنافقين تهزيع الاخلاق
٤، ٣٣٢
كل منافق مريب
٤، ٥٢٩
كثرة الوفاق نفاق
٤، ٥٨٧
لسانه كالشهد و لكن قلبه سجن للحقد
٥، ١٢٥
من كثر نفاقه لم يعرف وفاقه
٥، ٢٣٥
ما اقبح بالانسان ان يكون ذا وجهين
٦، ٩٧
مثل المنافق كالحنظلة الخضرة اوراقها المر مذاقها
٦، ١٥٢
نفاق المرء من ذل يجده فى نفسه
٦، ١٨١
ورع المنافق لا يظهر الا على لسانه
٦، ٢٤١
باب الانفاق- (بخشش، سپرى كردن مال)
ان انفاق هذا المال فى طاعة الله اعظم نعمة ...
٢، ٤٨٩
انكم الى انفاق ما اكتسبتم احوج منكم الى اكتساب ما تجمعون
٣، ٦١
انكم الى اجراء ما اعطيتم أشد حاجة من السائل الى ما اخذ منكم
٣، ٦٣
انكم أغبط بما بذلتم من الراغب اليكم فيما وصله منكم
٣، ٦٣
انما لك من مالك ما قدمته لاخرتك و ما أخرته فللوارث
٣، ٩٠
اذا رزقت فأنفق
٣، ١١٧
اذا قدمت مالك لاخرتك و استخلفت الله سبحانه على من من بعدك ...
٣، ١٧٤
اذا وجدت من اهل الفاقة من يحمل لك زادك الى يوم القيمة ...
٣، ١٨٤
جودوا بما يفنى تعتاضوا عنه بما يبقى
٣، ٣٥٩
درهم ينفع خير من دينار يصرع
٤، ١٢