في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٥ - ٤ أسئلة حول الاعتقاد بالرجعة
إن التناسخ شيء و الرجعة شيء آخر مباين له تماماً، فالتناسخ يعني حلول أرواح الأموات في أجساد اخرى يراد لها الحياة، بينما الرجعة تعني عودة أرواح بعض الناس الى أجسادهم على غرار ما سيقع في يوم القيامة، فلو كانت الرجعة يلزم منها التناسخ للزم التناسخ في المعاد، و في إحياء عيسى للموتى، و فيما حصل من الرجعة في الامم السابقة.
و قد تواترت الأخبار عن الأئمة (عليهم السلام) في بطلان التناسخ، و أكد علماء الإمامية قديماً و حديثاً على ذلك، و أنّه يؤدي الى الكفر، و قد فرّق أبو الحسن الأشعري في كتابه (مقالات الإسلاميين) بين قول الإمامية بالرجعة و بين القول بالتناسخ الذي ذهب إليه الغلاة و الزنادقة المنكرون للقيامة ٢٢.
٣ إن عقيدة الرجعة أدّت الى ظهور اليهودية في التشيع، و هذا ما قاله أحمد أمين في كتابه «فجر الاسلام».
و الجواب:
إن ظهور معالم ديانة سابقة في ديانة الإسلام أمر من مقررات العقيدة الإسلامية، لأن الإسلام إنّما نسخ العمل بالديانات السابقة، أما الجانب العقائدي فعنصر ثابت مشترك بين كل الديانات، و الإسلام هو التعبير الأكمل عنها جميعاً.