في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
الرجعة
١١ ص
(٢)
1 معنى الرجعة
١١ ص
(٣)
2 رتبة الاعتقاد بها
١٢ ص
(٤)
3 الأدلة على ثبوت عقيدة الرجعة
١٣ ص
(٥)
يعارضونها و تراثهم ينطق بها
٢٢ ص
(٦)
4 أسئلة حول الاعتقاد بالرجعة
٢٤ ص
(٧)
النتيجة
٢٨ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٣ - يعارضونها و تراثهم ينطق بها
ذهب الى ربه، كما ذهب موسى بن عمران فغاب عن قومه أربعين ليلة، ثمّ رجع بعد أن قيل قد مات، و الله ليرجعن رسول الله (صلى الله عليه و آله) فليقطعن أيدي رجال و أرجلهم زعموا أنه قد مات ١٩.
و على هذا يكون عمر بن الخطاب أوّل من قال بالرجعة في الإسلام، و ليس عبد الله بن سبأ الرمز الاسطوري الذي تنسب له كل شناعة في التاريخ الإسلامي.
و قد ألّف ابن أبي الدنيا المتوفى سنة (٢٨١) كتاباً بعنوان «من عاش بعد الموت» و صدر هذا الكتاب محققاً عن دار الكتب العلمية في بيروت سنة ١٩٨٧ م.
و أفرد أبو نعيم الأصفهاني في كتابه «دلائل النبوة» و السيوطي في «الخصائص الكبرى» باباً في معجزات الرسول (صلى الله عليه و آله و سلم) في إحياء الموتى، و ذكر السيوطي كرامات في إحياء الموتى من قبل غير النبي (صلى الله عليه و آله) ٢٠.