في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٣٧
نتيجة البحث:
و محصّل البحث بحكم الإتيان بقول آمين في الصلاة يمكن تلخيصه بما يلي:
أوّلًا: إنّ الصلاة من العبادات، و من الثابت عند جميع المذاهب أنها توقيفية، فماهيتها و أحكامها من وظيفة الشارع.
ثانياً: إنّ كتب الصحاح المعتبرة عند العامة، قد نقلت لنا صفة صلاة النبي، و قد كانت خالية من قول آمين و كان رجال سندها من الثقات عندهم.
ثالثاً: إنّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) قد أمروا أتباعهم بترك قول آمين في الصلاة حفظاً لسنّة جدهم (صلى الله عليه و آله) من الضياع أو دخول مفردات غريبة فيها.
رابعاً: كيفية الصلاة عند أئمة أهل البيت (عليهم السلام) حسبما تنقلها رواياتهم متطابقة مع صلاة النبي الخالية من قول آمين في القراءة، و هذه النقطة موضع اشتراك بينها و بين بعض روايات الصحاح عند العامة.
كما نجد موقف علماء مدرسة أهل البيت (عليهم السلام)، إزاء حكم الإتيان بقول آمين في الصلاة جاء متطابقاً مع الأدلة الروائية المعتمدة عندهم حيث أفتوا بعدم جواز قول آمين في الصلاة.