في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٦ - الأمر الثالث حكم التأمين عند أهل البيت(عليهم السلام)
يدلّ على قوّة الحديث، و ترجيحه على غيره من الأدلّة.
٢- انّه وصف الفرائض و السنن و المندوبات و لم يذكر التأمين، و لم ينكروا عليه، أو يذكروا خلافه، و كانوا حريصين على ذلك، لأنّهم لم يسلّموا له أوّل الأمر انّه أعلمهم بصلاة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، بل قالوا جميعاً صدقت هكذا كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) يصلّي، و من البعيد جداً نسيانهم و هم عشرة، و في مجال المذاكرة.
٣- لا يقال إنّ هذا الحديث عامّ و قد خصّصته أحاديث التأمين، لأنّه وصف و عدد جميع الفرائض و السنن و المندوبات و كامل هيئة الصلاة، و هو في معرض التعليم و البيان، و الحذف فيه خيانة، و هذا بعيد عنه و عنهم.
٤- روى بعض من حضر من الصحابة أحاديث التأمين، كأبي هريرة، فلم يعترض عليه، فاتّضح من خلال ما قلنا أنّ التأمين ليس من سنن الصلاة و لا من مندوباتها.
الأمر الثّالث: حكم التأمين عند أهل البيت (عليهم السلام)
بعد أن طالعنا حديث كيفية صلاة النبي (صلى الله عليه و آله) في كتب الصحاح، و قد لاحظنا عدم ذكر آمين في الصلاة باعتباره سنّة من سننه (صلى الله عليه و آله) في الصلاة لنتابع في الفقرة التالية الروايات