في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
حكم الإتيان بقول آمين في الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول توقيفية العبادات
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني كيفية الصلاة في كتب
الصحاح
١٤ ص
(٥)
الأمر الثالث حكم التأمين عند أهل
البيت(عليهم السلام)
١٦ ص
(٦)
الأمر الرابع كيفية الصلاة عند أهل
البيت(عليهم السلام)
١٨ ص
(٧)
الأمر الخامس رأي علماء مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام) في حكم(التأمين)
٢٢ ص
(٨)
الأمر السادس رأى علماء أهل السنة في
قول(آمين)
٢٤ ص
(٩)
الأمر السابع روايات الصحاح في(قول
آمين) في الصلاة
٢٥ ص
(١٠)
نتيجة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - الأمر السابع روايات الصحاح في(قول آمين) في الصلاة
ألا إنّ أكذب الناس أو قال: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه و آله) أبو هريرة
الدوسي ٤.
٣- و ذكر ابن قتيبة و الحاكم و الذهبي و مسلم: أنّ عائشة كانت تقول مرّات و كرّات: أبو هريرة كذّاب، و قد وضع و جعل أحاديث كثيرة عن لسان النبي (صلى الله عليه و آله)!! ٥.
٤- إنّ شيوخ المعتزلة و علماء المذهب الحنفي كلّهم رفضوا مرويّاته و ردّوها، و أعلنوا أنّ كلّ حكم و فتوى صدرت على أساس رواية عن طريق أبي هريرة، باطل و غير مقبول ٦.
و كان أبو حنيفة يقول: أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله) كلّهم عندي ثقات و عدول، و الحديث الواصل عن طريقهم عندي صحيح و مقبول، إلّا الأحاديث الواصلة عن طريق أبي هريرة و أنس بن مالك و سمرة بن جندب، فلا أقبلها، و هي مردودة و مرفوضة ٧.
و من هذه حاله كيف يسكن إليه في النقل؟