في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٩ - الأمر السابع روايات الصحاح في(قول آمين) في الصلاة

ألا إنّ أكذب الناس أو قال: أكذب الأحياء على رسول الله (صلى الله عليه و آله) أبو هريرة

الدوسي‌ ٤.

٣- و ذكر ابن قتيبة و الحاكم و الذهبي و مسلم: أنّ عائشة كانت تقول مرّات و كرّات: أبو هريرة كذّاب، و قد وضع و جعل أحاديث كثيرة عن لسان النبي (صلى الله عليه و آله)!! ٥.

٤- إنّ شيوخ المعتزلة و علماء المذهب الحنفي كلّهم رفضوا مرويّاته و ردّوها، و أعلنوا أنّ كلّ حكم و فتوى صدرت على أساس رواية عن طريق أبي هريرة، باطل و غير مقبول‌ ٦.

و كان أبو حنيفة يقول: أصحاب النبي (صلى الله عليه و آله) كلّهم عندي ثقات و عدول، و الحديث الواصل عن طريقهم عندي صحيح و مقبول، إلّا الأحاديث الواصلة عن طريق أبي هريرة و أنس بن مالك و سمرة بن جندب، فلا أقبلها، و هي مردودة و مرفوضة ٧.

و من هذه حاله كيف يسكن إليه في النقل؟