في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٧ - الأمر السابع روايات الصحاح في(قول آمين) في الصلاة

و أحاديث هاتين الطائفتين لم تأت بأسانيد صحيحة عندهم.

______________________________
(١) و لا يقال آمين إلّا بعد ام القرآن سورة الفاتحة فإن لم يقل لم يقضها. كتاب الام، الشافعي: ١/ ١٣١، باب التأمين عند الفراغ من قراءة ام القرآن.

(٢) الفقه على المذاهب الأربعة، عبد الرحمن الجزيري: ١/ ٢٥٠ حكم الاتيان بقول آمين.

(٣) كشف الغطاء، جعفر كاشف الغطاء: ١/ ٢٦٩.

(٤) انظر الفوائد الحائرية: ٤٧٨، الفائدة ٣٨، و كشف اللثام: ٣/ ٤١٨.

(٥) رواه البخاري: ٧/ ٧٧، كتاب الأدب و ٨/ ١٣٣، باب ما جاء في اجازة الخبر الواحد في الأذان و الصلاة، و سنن الدارقطني: ١/ ٢٧٣ كتاب الصلاة، باب ذكر الأمر بالأذان و الإقامة.

(٦) المغني لابن قدامة: ١/ ٥٠٦.

(٧) البيهقي، السنن: ٢/ ١٠٥، ح ٢٥١٧، سنن أبي داود: ١/ ١٩٤، باب افتتاح الصلاة، ح ٧٣٠، سنن الترمذي: ٢/ ١٠٥، ح ٣٠٤، باب صفة الصلاة.

(٨) منهم أبو هريرة، و سهل الساعدي، و أبو أسيد الساعدي، و أبو قتادة الحارث بن ربعي، و محمد بن مسلمة.

(٩) الذين جعلهم الرسول الأعظم (صلى الله عليه و آله) اعدال القرآن الكريم و أوجب التمسّك به و بهم فاتّباعهما واجب و لا يجوز اتّباع غيرهما، فتحريم القول بآمين في الصلاة من قبل العترة الطاهرة يجب أن يتبع و لا يتلفظ به.

(١٠) وسائل الشيعة: ٤/ ٧٥٢، كتاب الصلاة، باب عدم جواز التأمين في آخر الحمد، ح ٤.

(١١) الوسائل: ٤/ ٦٧٣، أبواب افعال الصلاة، باب كيفيتها، ح ١. و رجال هذا الحديث ثقاة راجع معجم رجال الحديث للسيد الخوئي: ١/ ١٩١ ذ ترجمة ١٠٥٥٤ و الفهرست للشيخ الطوسي: ٦١، ترجمة ٢٣١.

(١٢) بحار الأنوار: ٨٤/ ١٨٥ ١٨٦، عن كتاب العلل، تهذيب الأحكام: ٢/ ٨١، حديث صحيح، رجاله ثقاة.

(١٣) الوسائل: ٤/ ٦٧ رقم الحديث ٢، راجع رجال النجاشي ترجمة: ٦٨٧ و الفهرست للطوسي: ٦١ ترجمة ٢٣١.

(١٤) الوسائل: ٤/ ٦٧٥ رقم الحديث ٣ رجاله ثقاة، راجع معجم رجال الحديث للسيد الخوئي: ١٨/ ٥٠، ترجمة ١٢٠٣٧ و ١٥/ ٨٤ ترجمة ١٠٢٣٥ و الجزء ١٨/ ١٣٧ ترجمة ١١٩٧٧ و ترجمة ٨٠٠ من نفس الجزء، و الفهرست للشيخ الطوسي: ١٢٤ ترجمة ٥٥٢، و ترجمة ٢٣١ و ترجمة ٢٣٩ و رجال النجاشي: ١٧٥.

(١٥) الوسائل: ٤/ ٦٧٦ رقم الحديث ٤ رجاله ثقاة راجع الفهرست للطوسي: ٦١، ترجمة ١٣٢ و ٦٢ ترجمة ٢٣٩، رجال النجاشي: ١٧٥.

(١٦) الوسائل: ٤/ ٦٧٧ ح ٦ رجاله ثقاة راجع معجم رجال الحديث للخوئي: ١٧/ ٥٥ ترجمة ١٠٤١١.

(١٧) الوسائل: ٤/ ٦٧٧ ح ٧، رجاله ثقاة راجع معجم رجال الحديث للسيد الخوئي: ١٥/ ٨٤ ترجمة ١٠٢٣٥ و الفهرست للطوسي: ١٢٤ ترجمة ٥٥٢ و رجال النجاشي: ٢٢٦ ترجمة ٨٨٧ و معجم رجال الحديث: ١٨/ ٢٠٩ ترجمة ١٢٤٥٧.

(١٨) المقنعة، للشيخ المفيد: ١٤/ ١٠٤.

(١٩) المحلى: ٣/ ٢٦٤، اللباب: ١/ ٦٩، الام: ١/ ١٠٩، المجموع: ٣/ ٣٦٨، الفتاوى الهندية: ١/ ٤٧، المغني، لابن قدامة: ١/ ٥٢٨، شرح فتح القدير: ١/ ٢٥٦، مغني المحتاج: ١/ ١٦١، اختلاف العلماء: ٤١، سنن الترمذي: ٢/ ٢٨.

(٢٠) الانتصار للسيد المرتضى علم الهدى: ١٤٤.

(٢١) الخلاف، للشيخ الطوسي: ١/ ٣٣٢ و ٤٣٣.

(٢٢) المبسوط، للشيخ الطوسي: ١/ ١١٧.

(٢٣) المجموع: ٣/ ٣٧٣، و المغني لابن قدامة: ١/ ٤٩.

(٢٤) المجموع: ٣/ ٣٧٣، و المحلّى: ٣/ ٢٦٤، و المغني لابن قدامة: ١/ ٤٩٠.

(٢٥) المجموع: ٣/ ٣٧٣، و المغني: ١/ ٤٨٩.

(٢٦) المجموع: ٣/ ٣٦٨.

(٢٧) المجموع: ٣/ ٣٦٨.

(٢٨) المجموع: ٣/ ٣٦٨.

(٢٩) المجموع: ٣/ ٣٧٣، و المحلّى: ٣/ ٢٦٤.

(٣٠) روضة الطالبين: ١/ ٣٥٢، كتاب الصلاة، باب في صفة الصلاة.

(٣١) نيل الأوطار: ٢/ ٢٣٢، باب التأمين و الجهر به مع القراءة.

(٣٢) صحيح البخاري: ١ و ٢/ ٣٦٩ و ٣٧٠ كتاب الأذان، باب فضل التأمين، و باب جهر المأموم بالتأمين، صحيح مسلم: ٢/ ١٧ و ١٨ كتاب الصلاة، باب التسميع و التحميد و التأمين، سنن النسائي: ٢/ ٤٨١ و ٤٨٢ كتاب الصلاة، باب الجهر بآمين، و باب فضل الأمر بالتأمين خلف الإمام. و بعض الروايات الواردة في سنن ابن ماجة و سنن أبي داود و جامع الترمذي.

أما الطائفة الاولى:

فلعدم الوثوق براويها، إن قلت: كيف يمكن لنا أن نرفض روايات أبي هريرة و لا نعتني بها و أنه من أوثق أصحاب رسول الله (صلى الله عليه و آله)، و هو أعظم راو، لأنه روى أكثر من خمسة آلاف حديث عن رسول الله (صلى الله عليه و آله).

قلت: الصحبة لوحدها و كثرة الرواية لا يلزم منهما التوثيق؛ لأن أدلة العلماء الذين ردّوا روايات أبي هريرة و رفضوها كثيرة و غير قابلة للتأويل، نذكر في هذا المجال بعضاً منها:

١- ذكر المؤرّخون: أنّ عمر بن الخطّاب في سنة ٢١ أرسل أبا هريرة والياً على البحرين، و اخبر الخليفة بعد ذلك بأن أبا هريرة جمع مالًا كثيراً. و اشترى خيلًا كثيراً على حسابه الخاصّ، فعزله الخليفة سنة ٢٣ و استدعاه، فلمّا حضر عنده، قال له عمر: يا عدوّ الله و عدوّ كتابه، أ سرقت مال الله؟!

فقال: لم أسرق و إنّما هي عطايا الناس لي‌ ١.

و نقل ابن سعد و ابن حجر العسقلاني و ابن عبد ربّه،