في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
حكم الإتيان بقول آمين في الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول توقيفية العبادات
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني كيفية الصلاة في كتب
الصحاح
١٤ ص
(٥)
الأمر الثالث حكم التأمين عند أهل
البيت(عليهم السلام)
١٦ ص
(٦)
الأمر الرابع كيفية الصلاة عند أهل
البيت(عليهم السلام)
١٨ ص
(٧)
الأمر الخامس رأي علماء مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام) في حكم(التأمين)
٢٢ ص
(٨)
الأمر السادس رأى علماء أهل السنة في
قول(آمين)
٢٤ ص
(٩)
الأمر السابع روايات الصحاح في(قول
آمين) في الصلاة
٢٥ ص
(١٠)
نتيجة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٢٦ - الأمر السابع روايات الصحاح في(قول آمين) في الصلاة
اخرى، ترجع بطبيعة الحال الى الاختلاف في الرواية المعتمدة عندهم، و عليه لا بد من ملاحظة أسانيد تلك الروايات و مناقشتها، لننتهي بالنتيجة أن فرض قوط السند يؤدي الى سقوط الدلالة و بالتالي لا يبقى دليل تعتمده الفتوى القائلة باستحباب قول آمين في الصلاة، فضلًا عن وجود الروايات الصحيحة التي مرّ ذكرها حيث لم تشر الى قول آمين في الصلاة.
و من جملة ما تمسّك به القائلون بمشروعية آمين في الصلاة، عدد من الروايات نقتصر فيما يلي على ما جاء في الصحاح الستّة. و يمكن تقسيم تلك النصوص من حيث اعتبار الرواة الى طائفتين:
الطائفة الاولى: ما كان السند فيها ينتهي الى أبي هريرة ٣٢.
الطائفة الثانية: ما كان السند فيها ينتهي الى غيره.