في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٤ - الأمر الثاني كيفية الصلاة في كتب الصحاح
الإضافة التي لم تُسن من قبل الشارع، فإذا انتهينا من هذه المقدمة و سلمنا بحقيقتها، نأتي الى مسألة لفظة آمين الذي وقع النزاع فيها، فيما إذا كانت من الألفاظ التي يستحب الإتيان بها بعد قراءة سورة الحمد في الصلاة، أم كونها سنّة جاء بها الرسول (صلى الله عليه و آله) و تبطل الصلاة بدونها؟ أم العكس إن الإتيان بها يبطل الصلاة لأنها لفظ زائد لم يُسن؟
الأمر الثاني: كيفية الصلاة في كتب الصحاح
و يتجلى الموقف الشرعي ازاء هذه المسألة من خلال مراجعة الروايات التي تتحدث عن صفة صلاة النبي (صلى الله عليه و آله)، تفصيلًا حسبما تنقلها كتب الصحاح التي لوحظ فيها عدم تلفظه (صلى الله عليه و آله) بآمين بعد الحمد.
و من جملتها حديث أبي حميد الساعدي الذي رواه غير واحد من المحدثين و نحن نذكره هنا بنصّ البيهقي:
قال أخبرنا أبو علي عبد الحافظ:
فقال أبو حميد الساعدي: أنا أعلمكم بصلاة رسول الله (صلى الله عليه و آله)، قالوا: لِمَ، ما كنت أكثرنا له تبعاً، و لا أقدمنا له صحبة؟! قال: بلى، قالوا: فأعرض علينا، فقال: كان رسول الله (صلى الله عليه و آله) إذا قام الى الصلاة رفع يديه حتى يحاذي بها منكبيه، ثمّ يكبّر