في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف
(١)
حكم الإتيان بقول آمين في الصلاة
١١ ص
(٢)
مقدمة
١١ ص
(٣)
الأمر الأول توقيفية العبادات
١٢ ص
(٤)
الأمر الثاني كيفية الصلاة في كتب
الصحاح
١٤ ص
(٥)
الأمر الثالث حكم التأمين عند أهل
البيت(عليهم السلام)
١٦ ص
(٦)
الأمر الرابع كيفية الصلاة عند أهل
البيت(عليهم السلام)
١٨ ص
(٧)
الأمر الخامس رأي علماء مدرسة أهل
البيت(عليهم السلام) في حكم(التأمين)
٢٢ ص
(٨)
الأمر السادس رأى علماء أهل السنة في
قول(آمين)
٢٤ ص
(٩)
الأمر السابع روايات الصحاح في(قول
آمين) في الصلاة
٢٥ ص
(١٠)
نتيجة البحث
٣٧ ص
في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١٣ - الأمر الأول توقيفية العبادات
و من عمل شيئاً في ذلك مدخلًا في الشريعة من غير قصد السراية كان مشرعاً في الدين ٣.
فعليه أن ماهية العبادات بالإضافة الى أحكامها من وظيفة الشارع ٤.
و جاء في المغني لابن قدامة: إنّ العبادات المحضة توقيفية لا يثبت شيء منها بالقياس و العلل و لا سيّما الصلاة، و الشارع لم يلتزم في الخطبة ألفاظها، لأنها للوعظ الذي يختلف باختلاف الأحوال، و أما الصلاة فقد قال فيها (صلى الله عليه و آله): «صلوا كما رأيتموني اصلي ٥» ٦
و يتّضح أن الفرق بين المعاملات و العبادات، من كون المعاملات تتوقف على ألفاظ تفيد المراد منها أو ما يقوم مقامها، أو أن ثبوتها جعلي لا أصلي بإلزام سماوي بخلاف الأحكام.
فإذا كانت العبادات توقيفية لا يجوز الاختراع فيها، و الصلاة عبادة، فعليه يُعد الكلام الزائد فيها مبطلًا لها، و كذا