في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ١١ - مقدمة

الجزء الثامن و الثلاثون‌

حكم الإتيان بقول آمين في الصّلاة

مقدمة

تأتي مسألة ذكر آمين في الصلاة كواحدة من المسائل التي وقع الاختلاف فيها بين المذاهب الإسلامية، حيث يرى أتباع مدرسة أهل البيت (عليهم السلام) أنها غير مسنونة و أنّ ذكرها في الصلاة موجب لبطلانها، لأنها زيادة، و لم يثبت حتى استحبابها، أما المذاهب الاخرى فاختلفت فيما بينها؛ حيث يرى ثلاثة من مذاهب الجمهور الأربعة على أنها من سُنن الصلاة بينما يرى المذهب الرابع من أنها مندوبة.

قال الجزيري: من سُنن الصلاة أن يقول المصلي عقب الفراغ من قراءة الفاتحة: آمين‌ ١، و هو سنّة الإمام و المأموم و المنفرد .. و هذا القدر متفق عليه بين ثلاثة من الأئمة، و قال المالكية إنّها مندوبة لا سنّة ٢.

و هذا الاختلاف في الحكم الذي وقع فيما بين المذاهب،