روابط متقابل خلفا با خاندان پيامبر - كاردان، رضا - الصفحة ٦٧ - تهاجم بر بيت در حديث جوينى
حضرت (پيامبر (ص)) را چنينآوردهاست:
«.... وأنّي لَمّا رأيتُها ذَكَرتُ ما يُصنَعُ بِها بَعدي كأنّي بِها وَ قَد دَخَلَ الذُّل بَيتَها وانتَهَكَت حُرمَتُها و غُصِبَ حَقُها ومُنِعَت ارثَها وكُسِر جَنبُها و اسقِطَت جَنينُها وَهِيَ تُنادي يا محمداه فلا تُجاب وتَستَغيثُ فلا تُغاث فتكون اوّلُ مَن يُلحِقُني من اهلبيتي فَتَقدِمُ عَلَيَّ محزونَةً مكروبةً مَغمومَة مَغصوبةً مَقتولةً[١]
هنگامى كه وى را ديدم، ياد ستمهايى كه بر وى وارد مىشود افتادم. گوياوى را مىبينم در حالى كه خوارى در خانه وى وارد شده، حرمت وى هتك و حق وى غصب و ارث وى منع و پهلوى وى شكسته و فرزند جنين وى سقط شده است و فرياد مىزند: يا محمداه! كسى وى را پاسخ نمىدهد و استغاثه مىكند، كسى به داد او نمىرسد. او اولين كسى است كه از خاندان من به من ملحق مىشود و در حالى كه اندوهناك و غصهدار و حق وى غصب شده است به شهادت مىرسد و برمن وارد مىگردد.
[١] . فرائد السمطين/ ج ٢/ ص ٣٥- ٣٤/ ط. بيروت/ طبق نسخه سيد على نقى حيدرى.
اسماعيل باشا در كتاب ايضاح المكنون در ذيل كشف الظنون/ ج ٤/ ص ١٨٢/ مى
گويد: فرائد السمطين فى فضائل المرتضى والبتول والسبطين لابى عبدالله ابراهيم بن سعد الدين محمد بن ابىبكر .... الجوينى المعروف بالحموى فرغ منه سنه ٧١٦/ مؤلف اين كتاب ابوعبدالله ابراهيم بن محمد جوينى معروف به حموى است و از تأليف كتاب، سال ٧١٦ فراغت يافته است.