المنتخب من القواعد الفقيهة - كاشف الغطاء، الشيخ عباس - الصفحة ٧٦ - ثالثا مفاهيم تنافي التقية
ثالثا: مفاهيم تنافي التقية
أ. التقية ديدن الأقلية المغلوبة.
ب. هي أمر فطري لحفظ النفس.
ج-. العقل يحكم بها.
د. أمر بشري غير مختص بأتباع مذهب أئمة أهل البيت (ع) ولا بعصر دون عصر.
فالتقية تشمل الجانب الفقهي والاعتقادي والمواقف السياسية، وكل ما يتعرض له الإنسان من خوف أو أضرار، فيجوز له التمسك بالتقية دفعاً لهذا الخطر سواء في الأحكام الفقهية أو العقيدية أو المواقف السياسية أو الاجتماعية. فالتقية تمارس في ثلاث جهات:
الأولى: جهة الإسلام (التقية الإسلامية)، ويراد بها التقية التي يمارسها المسلم في مقابل الكفر وأهله.
الثانية: جهة الإيمان (التقية الإيمانية)، وهي أقصى من الأولى؛ لأن هذه التقية يمارسها المسلم في مقابل من يشترك معه في الإسلام، ولكن يختلف معه في المذهب أو المعتقد.
الثالثة: جهة العمل (التقية العملية)، وهي أقصى من الثانية؛ لأنها تقية يمارسها الإنسان المؤمن من أهل الإيمان الذين يخالفونه في الرأي أو الموقف الفكري أو السياسي، وهذه التقية عي الغالبة في البلدان المستبدة أو المجتمعات التي تعاني أزمة.
هنالك مفاهيم تنافي التقية منها: