خادم الإمام الحسين عليه السلام شريك الملائكة - الفتلاوي، علي - الصفحة ٩ - فضل الخدمة

وقال عليه السلام:

«إن الملائكة الموكلين، يبكونه ويستغفرون لزواره ويدعون الله لهم»[٤]).

وورد عن أبي إبراهيم أنه قال:

«من خرج من بيته يريد زيارة قبر أبي عبد الله الحسين بن علي عليهما السلام وكّل الله به ملكاً فوضع اصبعه في قفاه فلم يزل يكتب ما يخرج من فيه حتى يرد الحير، فإذا خرج من باب الحير وضع كفه وسط ظهره ثم قال له: أمّا ما مضى فقد غفر الله لك فاستأنف العمل»[٥]).

وقال الإمام أبو عبد الله الصادق عليه السلام:

«إن أربعة آلاف ملك عند قبر الحسين عليه السلام شعثاً غبراً يبكون إلى يوم القيامة، رئيسهم ملك يقال له: منصور، فلا يزوره زائر إلا استقبلوه، ولا يودعه مودع إلا شيعوه، ولا يمرض إلا عادوه، ولا يموت إلا صلوا على جنازته واستغفروا له بعد موته»[٦]).فبعد أن عرفت فضل الخدمة وفضل الزائر المخدوم، فهل يبقى لديك شك في توفيقك وفوزك وسعادتك؟ وهل يفرّط عاقل بهذه الخدمة فيتركها ويذهب إلى الخدمة في دوائر الدولة من أجل المال الذي سيفنى؟

 

 

 

 


[٤] المصدر نفسه.

[٥] بشارة الزائرين: ص١٠.

[٦] بشارة الزائرين: ص١٠.