الأصول التمهيدية في المعارف المهدوية - الحلو، محمد علي - الصفحة ٨٣ - طلب أحد شيعته منه كفناً ليتبرك به
قال الزوج (وهو الراوي): وأسأت إليها إساءات استعملت معها كل ما لا تصبر النساء عليه, فما وقعت بيني وبينها لفظة شر, ولا بين أحد من أهلها إلى أن فرق الزمان بيننا.[٨٦]
الاستئذان في ختان أحد اولاد شيعته
بإسناد الشيخ الطوسي أنّ رجلاً قال: ولد لي مولود استاذن في تطهيره في اليوم السابع, فورد لا تفعل, فمات في اليوم السابع أو الثامن, ثم كتب موته فورد سيخلف الله غيره وتسميه احمد ومن بعد احمد جعفر فجاء بما قال.[٨٧]
إنذار شيعته عند ملاحقات السلطة لهم
محمد بن يعقوب عن علي بن محمد قال: خرج نهي عن زيارة مقابر قريش والحير (أي الحائر الحسيني). قال الراوي: فلمّا كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطاني فقال له: إلق بني الفرات والبرسيين [٨٨] وقل لهم لا تزوروا مقابر قريش فقد أمر الخليفة ان يتفقد كل من زار فيقبض عليه. [٨٩]
طلب أحد شيعته منه كفناً ليتبرك به
عن علي بن محمد عن أبي عقيل عيسى بن نصر قال: كتب علي بن زياد الصيمري يلتمس كفناً. فكتب إليه أنّك تحتاج في سنة ثمانين, فمات في سنة ثمانين, وبعث إليه بالكفن قبل موته.[٩٠]
[٨٦] الغيبة للشيخ الطوسي:١٨٦.
[٨٧] نقس المصدر.
[٨٨] نسبة إلى برس وهي مدينة بين الحلة والكوفة تقع على شاطئ الفرات وأهلها من الشيعة.
[٨٩] المصدر السابق.
[٩٠] الغيبة للطوسي :١٧٢.