الأصول التمهيدية في المعارف المهدوية - الحلو، محمد علي - الصفحة ١٤٤ - اولا- ما كتبه علماء الإمامية في شأن الإمام المهدي عليه السلام
الداعي الثالث: لما كانت هذه المدارس الإسلامية تمثل وجهات نظر الحاكم والنظام العباسي فلابد من أخذ زمام المبادرة في المسألة المهدوية وأن تسيرها وفق توجاهتها وثقافتها لئلا تخرج عن إرادتها وتنقلب ضدها بما يهدد كيانها ويعصف بوجودها.
من هنا وجدت المكتبة المهدوية حاجتها على المستوى العام أو النخبوي كذلك ليتكفل بايضاح ما التبس على الأفهام استيعابه والتعاطي معه. ومن أجل تسليط الضوء على بعض هذه المشاريع التي ألفها وحققها العلماء الذين أكدوا على ضرورة الثقافة المهدوية لدى الجميع نود الإشارة إلى ما وقع في أيدينا من هذه الكتب مرتبة على أساسين:
الأول: ما كتبه علماء الإمامية في هذا الموضوع.
الثاني: ما كتبه علماء المذاهب الإسلامية الأخرى اعترافاً منهم بجدية القضية المهدوية وضرورتها الإسلامية.
أولاً- ما كتبه علماء الإمامية في شأن الإمام المهدي عليه السلام
مُرتبة على أساس الفترة التاريخية للمؤلف وللتأليف:
١ - كمال الدين وتمام النعمة
تاليف: الشيخ الصدوق, أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابوية المتوفى ٣٨١ هـ.
سنة الطبع: ١٤٩٥ هـ دار الكتب الإسلامية طهران.
يقع في ٦٨٦ صفحة من الحجم الوزيري.
الموضوع: يتناول المؤلف اثبات ضرورة وجود الحجة في كل زمان ويستدل بالأدلة العقلية والنقلية لذلك, كما أنه يستدل على غيبة الإمام المهدي عليه السلام وكونها مقتضية لدواعي دعوته رسالته كما كان الأنبياء الذين سبقوه والذين مروا