« اسم مستأثر» در وصيت امام و زعيم اكبر
(١)
 
٥ ص
(٢)
فهرست مطالب
٥ ص
(٣)
سخن ناشر
٧ ص
(٤)
«ديباچه»
٩ ص
(٥)
 
١٣ ص
(٦)
فصل 1
١٣ ص
(٧)
روايات راجع به اسم «مستأثر»
١٣ ص
(٨)
 
١٧ ص
(٩)
فصل 2
١٧ ص
(١٠)
روايات اصول كافى پيرامون اسم مستأثر
١٧ ص
(١١)
اسم اعظم چيست؟
١٩ ص
(١٢)
 
٢٥ ص
(١٣)
فصل 3
٢٥ ص
(١٤)
اهميت و نقش زبان
٢٥ ص
(١٥)
كلام لاهيجى پيرامون اسماء الهى و اسم اعظم
٢٦ ص
(١٦)
حقيقت صفت و اسم خداى تعالى نزد اهل معرفت
٢٨ ص
(١٧)
صعوبت و دشوارى برخى از معارف
٢٨ ص
(١٨)
تعليم اهل الله به تعليم الهى و سبب استفاده از زبان رمز و اشاره
٣٠ ص
(١٩)
گران آمدن آنچه اهل الله به تعليم الهى آموخته اند بر غير اهل الله
٣١ ص
(٢٠)
مراتب سر و باطن قرآن و شرط حصول علم بدانها از راه دل
٣٣ ص
(٢١)
درجات و مقامات قرآن كريم
٣٤ ص
(٢٢)
 
٣٧ ص
(٢٣)
فصل 4
٣٧ ص
(٢٤)
نظر و ديدگاه امام خمينى (قدس سره) راجع به اصطلاحات عرفا و اهل الله
٣٧ ص
(٢٥)
نظر مرحوم شاه آبادى و امام خمينى رضوان الله تعالى عليهما درباره اسم مستأثر
٤١ ص
(٢٦)
وجهه غيبى از كجاى آيه فهميده مى شود؟
٤٤ ص
(٢٧)
 
٤٧ ص
(٢٨)
فصل 5
٤٧ ص
(٢٩)
جمع بين اخبار اثبات كننده و نفى كننده صفات براى خداى سبحان
٤٧ ص
(٣٠)
 
٥١ ص
(٣١)
فصل 6
٥١ ص
(٣٢)
بيان نظر حضرت امام مبنى بر اينكه اسم مستأثر داراى مظاهر و آثار مىباشد
٥١ ص
(٣٣)
 
٥٥ ص
(٣٤)
فهرست آيات
٥٥ ص
(٣٥)
 
٥٦ ص
(٣٦)
فهرست روايات و ادعيه
٥٦ ص

« اسم مستأثر» در وصيت امام و زعيم اكبر - محمدى گيلانى، محمد - الصفحة ٥٢ - بيان نظر حضرت امام مبنى بر اينكه اسم مستأثر داراى مظاهر و آثار مىباشد

وَ المَلائِكةِ المُقَرَّبينَ السّاكِنينَ فى عالمِ الجَبَرُوتِ بَل هِىَ بَذاتِها بِلا تَوَسُّطِ شَى‌ءٍ لا تَنظُرُ الىَ الأَسماءِ وَ الصّفاتِ وَ لا تَتَجَلى فى صوُرَتٍ او مِرآتٍ، غَيبٌ مَصُونٌ فِى الظُهوُرِ، مَستُورُ غَيرُ مَكشوُفٍ عَن وَجهِهِ حِجابُ النّوُرِ فَهُوَ الباطِنُ المُطلَقُ وَ الغَيبُ الغَير المَبدَءِ لِلمُشتَقِ.

وَ اذا انكَشَفَ عَلى سِرِّكَ انَّ هذِهِ الحَقيقَةَ الغَيبيَّةَ اجَلُّ مِن ان ينالَ بِحَضرَتِها ايدىِ الخائِفينَ، وَ يستَفيضَ مِن جنابِ قُدسِها احَدٌ مِنَ المُستَفيضينَ وَ لَم يكُن واحِدٌ مِنَ المَذكُوراتِ دُخوُلِ خِدرِها فَلابُدَّ لِظُهُورِ الاسماءِ وَ بُروُزِها وَ كَشفِ اسرارِ كُنِوزِها مِن خَليفَةٍ الهيَّةٍ غَيبيَّةٍ يستَخلِفُ عَنها فِى الظُهُورِ فِى الأَسماءِ وَ ينعَكِسُ نُورُها فى تِلكَ المَرايا حَتّى ينفَتِحَ ابوابُ البَركاتِ وَ تَنشَقَّ عُيُونُ الخَيراتِ وَ ينفَلِقَ الصُّبحُ الازَلُ وَ يتَّصِلَ الآخِرُ بِالاوَّلِ، فَصَدَرَ الامرُ بِالِلسانِ الغَيبىّ فِى المَصدَرِ الغَيبِ عَلَى الحِجابِ الاكبَرِ وَ الفَيضِ الاقدَسِ الانوَرِ بِالظُهُورِ فى مَلابِسِ الاسماءِ وَ الصِفاتِ وَ لبسِ كِسوَة التَّعَيُّناتِ فَاطاعَ امرَهُ وَ انفَذَ رَأيَهُ.

هذِهِ الخَليفَةُ الالهيَّةُ وَ الحَقيقةُ القُدسيَّةُ الَّتى هِىَ اصلُ الظُهُورِ لابُدَّ وَ ان يكُونَ لَها وَجهٌ غَيبىٌ الىَ الهُويَّةِ الغَيبيَّةِ وَ لا تَظهَرَ بِذلِكَ الوَجهِ ابَداً وَ وَجهٌ الى عالَمِ الاسماءِ وَ الصّفاتِ بِهذَا الوَجهِ يتَجَلىّ فيها وَ يظهَرُ فى مَرايا ها فِى الحَضرَةِ الواحِديَّةِ الجَمعيَّةِ، اوَّلُ ما يستَفيضُ مِن حَضرَةِ الفَيضِ وَالخَليفَةِ الكُبرى، حَضرَةُ الاسمِ الأَعظَمِ اىِ الاسمِ اللهِ بِحَسَبِ مَقامِ تَعيُّنِهِ بِاستِجماعِ جَميعِ الأَسماءِ وَ الصِّفاتِ وَ ظُهُورِهِ فى جَميعِ المَظاهِرِ وَ الآياتِ فَانَّ التَّعَيُّنَ الأَوَّلَ لِلحَقيقَةِ اللامُتَعَينّهِ هُوَ كُلُّ التَّعَيُّناتِ وَ الظّهُوراتِ وَ لا يرتَبِطُ واحِدٌ مِنَ الأَسماءِ وَ الصِّفاتِ بِهذَا الفَيضِ الاقدَسِ الّا بِتَوَسُّطِ الاسمِ الأَعظَمِ عَلَى التَّرتيبِ المُنسَقِّ كُلُّ حَسَبَ مَقامِهِ الخاصِّ بِهِ»:

حاصل و گزيده‌ى اين بيان نورانى اين است كه هويت غيبيه احديه كه‌