روضة الواعظين و بصيرة المتعظين( ط- القديمة) - الفتّال النيشابوري، ابو علي - الصفحة ١٣
و ذكره في ص ٣٣٩ في وزراء سنجر فقال: شهاب الإسلام أبو المحاسن عبد الرزاق بن عبد اللّه بن محمّد ابن الفقيه- ابن اخى نظام الملك- سنة وزارته ٥١٣.
و أمّا ناصر الدين المنشى الكرمانى- ٧٢٥ ه فيقول في كتابه نسائم الأسحار من لطائم الأخبار ص ٥٨ ما ترجمته:
الوزير شهاب الإسلام عبد الرزاق بن إسحاق الطوسيّ. كان ابن أخ الوزير نظام الملك. و كان من قروم الأئمة يومئذ و فحول العلماء المشاهير. اشتغل في أيام صباه و ريعان شبابه بتحقيق أحكام الشرع، و تدقيق رموز و إشارات الأحاديث النبويّة. و صرف شرخ شبابه بشرح جواب المشكلات، و إزالة الشبهات. أمر السلطان سنجر- السلجوقى- بنقله من المدرسة و المحراب الى سرير الوزارة، و أعطى مقاليد الأمور، فتبدل عما كان عليه من زي النسك و الورع الى كثير من الصفات المذمومة و الأفعال القبيحة، كالبخل و شرب الخمر الى أن توفى مشوه السمعة ممقوتا.
و قال سيف الدين العقيلى من أعلام القرن التاسع في كتابه آثار الوزراء:
شهاب الإسلام عبد الرزاق و زرّ للسلطان سنجر السلجوقى بعد عزل ابن عمه صدر الدين بن فخر الدين بن نظام الملك.
قال السلطان سنجر عند اجتماعه في مرو بالوزير معين الدين ابى نصر أحمد الكاشى أنّه رأى من وزيره شهاب الإسلام من سوء السيرة و خبث السريرة ما لا ينبغي صدوره من السوقة فضلا عن أصحاب الدرس و الفتوى و العمائم و التقوى.
و قال السلطان أيضا: أغمضت عما شاهدت منه كله الى ان توفى.
و ورد في حبيب السير ج ٢ ص ٥١٣ طبع ايران:
شهاب الإسلام عبد الرزاق الطوسيّ من أقارب خواجه نظام الملك،