الإستبصار - الشيخ الطوسي - الصفحة ٤٠١ - باب ان البول والغائط والريح يقطع الصلاة عمدا كان أو سهوا
عن أبي جعفر وأبي عبد الله (ع) انهما قالا : لا يقطع الصلاة إلا أربع الخلاء ، والبول ، والريح ، والصوت.
| [١٥٣١] |
٢ ـ محمد بن أحمد بن يحيي عن عباد بن سليمان عن سعد بن سعد عن محمد بن القاسم عن الفضيل بن يسار عن الحسن بن الجهم قال : سألته [١] عن رجل صلى الظهر أو العصر فيحدث حين جلس في الرابعة؟ فقال : إن كان قال : اشهد ان لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فلا يعد وإن كان لم يتشهد قبل أن يحدث فليعد.
| [١٥٣٢] |
٣ ـ عنه عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد عن مصدق بن صدقة عن عمار الساباطي ، عن أبي عبد الله (ع) ، في الرجل يكون في صلاته فيخرج منه حب القرع فليس عليه شئ ولم ينقض وضوءه ، وان خرج متلطخا بالعذرة فعليه ان يعيد الوضوء وإن كان في صلاته قطع الصلاة وأعاد الوضوء والصلاة.
| [١٥٣٣] |
٤ ـ فأما ما رواه علي بن مهزيار عن حماد بن عيسى عن حريز عن الفضيل بن يسار قال : قلت لأبي جعفر (ع) أكون في الصلاة فأجد غمزا في بطني أو اذى أو ضربانا؟ فقال : انصرف ثم توضأ وابن علي ما مضى من صلاتك ما لم تنقض الصلاة ( بالكلام [٢] متعمدا وان تكلمت ناسيا فلا بأس عليك فهو بمنزلة من يتكلم في الصلاة ناسيا قلت : فان قلب وجهه عن القبلة؟ قال : نعم وان قلب وجهه عن القبلة.
فليس هذا الخبر ينافي ما قدمناه من الاخبار لأنه ليس في الخبر أكثر من أنه وجد أذى في بطنه ، وليس كل من وجد أذى كان محدثا ، وليس في الخبر انه أحدث ، فأما قوله ما لم
[١] في التهذيب ( أبا الحسن عليهالسلام ).
[٢] زيادة من التهذيب.
* ـ ١٥٣١ ـ التهذيب ج ١ ص ٢٣٧.
[١٥٣٢] التهذيب ج ١ ص ٤.
[١٥٣٣] التهذيب ج ١ ص ٢٣٠ الفقيه ص ٧٦.