اميرالمؤمنين(ع) يوم الغدير فى الغدير أم فى اليمن - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ١٩ - في ردكلام القاضي
الله (ص) على اليمن، فأصبت معه أواقي، فلمّا قدم على النبي قال علي: وجدت فاطمة نضحت [١] البيت بنضوح فتخطيته، فقالت: ما لك؟ كان رسول الله قد أمر أصحابه فأحلّوا.
قال: قلت: إنّي أهللت بإهلال النبي (ص) فأتيت النبي فقال لي رسول الله: كيف صنعت؟
قال: قلت: إنّي أهللت الحجّ بإهلالك. قال: فأتيت الهدي وقرنته.
قال: وقال لأصحابه: لو استقبلت أمري كما استدبرت لفعلت كما فعلوا، ولكني سقت الهدي وقرنته.
فقال لي: انحر من البدن سبعاً وستين- أو ستاً وستين- وأمسك لنفسك ثلاثاً وثلاثين- أو أربعاً وثلاثين- وأمسك لي من كل بدنة بضعة [٢].
وعن الطبراني بسنده عن مروان الأصغر، عن أنس بن مالك قال: لما قدم علي بن أبي طالب رضي الله عنه من اليمن قال له النبي (ص): بما أهللت؟ قال: باهلال النبي، فقال النبي: لولا أن معي هدياً لأحللت. [٣]
[١]. أي طيبت البيت. راجع النهاية ٥/ ٧٠.
[٢]. مسند الروياني: ١٣١ ح ٣٠٦، راجع سنن أبي داود، كتاب المناسك ب ٢٤. والبدن: جمع بدنة، وهي تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالابل أشبه، وسميت بدنه لعظمها وسمتها. راجع النهاية ١/ ١٠٨.
[٣]. المعجم الاوسط ٣٣٢: ٤، الرقم ٦١٤٧، راجع صحيح البخاري ٣/ ٤٨٦ ح ١٥٥٨، كتاب الحج، وصحيح مسلم ٢/ ٩١٤، ح ٢١٣، كتاب الحج.