اميرالمؤمنين(ع) يوم الغدير فى الغدير أم فى اليمن - الطبسي، الشيخ محمد جعفر - الصفحة ١٦ - في ردكلام القاضي

٧- أخبرنا أبو القاسم بن السَّمَرقَنْدي، أنا أبو الحسين بن النقور، وأبو القاسم بن البسري، وأبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن أبي عثمان، قالوا: أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن القاسم بن موسى بن القاسم بن الصلت، نا أبو بكر أحمد بن عبدالله (النحاس) صاحب أبي صخرة- إملاء- نا محمد بن زنجويه، نا الحميدي، نا يعقوب بن جعفر بن أبي كثير المدني، عن مجاهر بن مسمار، حدّثني وقال ابن النقور: أخبرتني- عائشة بنت سعد، عن سعد أنه قال: كنّا مع رَسول الله (ص) بطريق مكة وهو متوجّه إليها، فلما بلغ غدير خمّ الذي بخمّ وقف الناس ثم ردّ من مضى ولحقه منهم من تخلّف، فلمّا اجتمع الناس، قال:

(أيّها الناس هل بلّغت؟)

قالوا: نعم، قال: (اللهم اشهد) ثم قال:

(أيّها الناس هل بلّغت؟)

قالوا: نعم، قال:

(اللهم اشهد)

- ثلاثاً-

(أيها الناس من وليكم؟)

قالوا: الله ورسوله- ثلاثاً- ثمّ أخذ بيد علي بن أبي طالب فأقامه، فقال:

- وقال ابن النقور: ثم قال:

(من كان الله ورسوله وليّه فإنّ هذا وليّه، اللهم والِ من والاه، وعادِ مَنْ عاداه). [١]

٨- روى ابن عساكر أيضاً بسنده إلى سهم بن حصين الأسدي قال:


[١]. تاريخ دمشق الكبير ١٦٩: ٤٥. راجع العقد الثمين في تاريخ البلد الامين للمكي (ت ٨٣٢ ه-) ٢٧١: ٥، وبهجة النفوس والاسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار للمرجاني (ت ٧٧٠ ه-) ١٠٠٩: ٢.