سبل السلام
(١)
كتاب الحدود
٣ ص
(٢)
حد الزاني غير المحصن مائة جلدة وتغريب عام، وحد الزاني المحصن الرجم
٤ ص
(٣)
يجب على الامام الاستفصال عن الأمور التي يجب معها الحد
٧ ص
(٤)
ما يثبت الزنا
٨ ص
(٥)
إذا علم السيد بزنا أمته جلدها وإن لم تقم شهادة
٨ ص
(٦)
أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم
١٠ ص
(٧)
يقام الحد على الحامل بعد الوضع وبعد مضي مدة الرضاع
١١ ص
(٨)
من وجدتموه يعمل عمل قوم لوط فاقتلوا الفاعل والمفعول به
١٣ ص
(٩)
حد من يأتي البهيمة القتل
١٤ ص
(١٠)
باب حد القذف
١٥ ص
(١١)
حد القذف على العبد
١٧ ص
(١٢)
باب حد السرقة
١٨ ص
(١٣)
أقوال العلماء في النصاب الذي تقطع فيه يد السارق
١٩ ص
(١٤)
النهي عن الشفاعة في الحدود
٢٠ ص
(١٥)
يجب القطع من جحد العارية
٢١ ص
(١٦)
ليس على خائن ولا منتهب ولا مختلس قطع
٢٢ ص
(١٧)
يأمر بالقطع والحسم الامام
٢٤ ص
(١٨)
إذا أخذ المحتاج بفيه لسد حاجته فلا قطع عليه
٢٥ ص
(١٩)
تقطع يد السارق فيما كان مالكه حافظا له وإن لم يكن مغلقا عليه
٢٦ ص
(٢٠)
من دعا على من ظلمه فقد انتصر
٢٨ ص
(٢١)
باب حد الشارب وبيان المسكر
٢٨ ص
(٢٢)
ثبوت الحد على شارب الخمر بالاجماع
٣٠ ص
(٢٣)
إذا ضرب أحدكم فليتق الوجه
٣٢ ص
(٢٤)
النهي عن إقامة الحدود في المساجد
٣٢ ص
(٢٥)
ما يحل من الأشربة وما يحرم
٣٣ ص
(٢٦)
ما أسكر كثيره فقليله حرام
٣٥ ص
(٢٧)
إن الله لم يجعل شفاءكم فيما حرم عليكم
٣٦ ص
(٢٨)
باب التعزير وحكم الصائل
٣٧ ص
(٢٩)
أقيلوا ذوي الهيئات عثراتهم الا الحدود
٣٨ ص
(٣٠)
كل معزر يموت بالتعزير يضمنه الامام
٣٨ ص
(٣١)
من قتل دون ماله فهو شهيد
٤٠ ص
(٣٢)
كتاب الجهاد والترغيب في الإخلاص فيه
٤١ ص
(٣٣)
استئذان الأصول في الجهاد
٤٢ ص
(٣٤)
الترغيب في الجهاد لتكون كلمة الله هي العليا
٤٣ ص
(٣٥)
لا تنقطع الهجرة ما قوتل العدو
٤٥ ص
(٣٦)
نهى المجاهد عن التمثيل بالمقتول والغلول
٤٦ ص
(٣٧)
التورية في الغزو
٤٨ ص
(٣٨)
عدم الاستعانة بالمشركين
٤٩ ص
(٣٩)
النهي عن قتل النساء والصبيان
٥٠ ص
(٤٠)
النهي عن الالقاء بالنفس في التهلكة
٥١ ص
(٤١)
القضاء بالسلب للقاتل
٥٢ ص
(٤٢)
جواز الرمي بالمنجنيق
٥٣ ص
(٤٣)
دخول النبي مكة وعلى رأسه المغفر
٥٤ ص
(٤٤)
الجواز القتل صبرا وفداء مسلمين بمشرك
٥٥ ص
(٤٥)
من أسلم أحرز ماله ودمه
٥٦ ص
(٤٦)
انفساخ نكاح المسبية
٥٧ ص
(٤٧)
قسم الغنيمة بين مستحقيها
٥٨ ص
(٤٨)
ما يباح للمجاهدين قبل القسمة
٥٩ ص
(٤٩)
يجب إخراج من على دين غير الاسلام من جزيرة العرب
٦١ ص
(٥٠)
أقوال بني النضير كانت للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة
٦٣ ص
(٥١)
إجماع العلماء علي جواز الادخار مما يستغله الانسان من أرضه
٦٤ ص
(٥٢)
باب الجزية والهدنة
٦٤ ص
(٥٣)
تؤخذ الجزية من كل حالم دينارا أو عدله
٦٦ ص
(٥٤)
الاسلام يعلو ولا يعلى
٦٧ ص
(٥٥)
تجوز المهادنة بين المسلمين وأعدائهم من المشركين لمدة معلومة لمصلحة
٦٩ ص
(٥٦)
باب السبق والرمي
٧٠ ص
(٥٧)
لا سبق الا في خف أو نصل أو حافر
٧١ ص
(٥٨)
كتاب الأطعمة
٧٢ ص
(٥٩)
النهي عن أكل كل ذي ناب من السباع
٧٢ ص
(٦٠)
إذنه صلى الله عليه وسلم في لحوم الخيل
٧٣ ص
(٦١)
حل أكل الجراد
٧٥ ص
(٦٢)
نهيه صلى الله عليه وسلم عن قتل أربع من الدواب
٧٦ ص
(٦٣)
نهيه صلى الله عليه وسلم عن الجلالة وألبانها
٧٧ ص
(٦٤)
يحل أكل الضب
٧٨ ص
(٦٥)
باب الصيد والذبائح
٨٠ ص
(٦٦)
لا يحل صيد الكلب الا إذا أرسله صاحبه
٨١ ص
(٦٧)
ما صاده الكلب إذا أدرك حيا فيذكى
٨١ ص
(٦٨)
ما أصيب بحد المعراض يؤكل، وما أصيب بعرضه فلا يؤكل
٨٤ ص
(٦٩)
النهي عن الخذف
٨٥ ص
(٧٠)
النهي عن اتخاذ شئ فيه الروح غرضا
٨٦ ص
(٧١)
يشترط في الذكاة ما يقطع ويجري الدم
٨٧ ص
(٧٢)
إن الله تعالى كتب الإحسان على كل شئ
٨٨ ص
(٧٣)
المسلم يكفيه اسمه
٨٩ ص
(٧٤)
باب الأضاحي
٨٩ ص
(٧٥)
يستحب إضجاع الغنم ولا تذبح قائمة ولا باركة
٩٠ ص
(٧٦)
وقت التضحية من بعد صلاة العيد
٩٢ ص
(٧٧)
العيوب المانعة من صحة التضحية
٩٣ ص
(٧٨)
ما لا يجزئ في الأضحية
٩٤ ص
(٧٩)
يتصدق المضحي باللحوم والجلود والجلال
٩٥ ص
(٨٠)
باب العقيقة
٩٧ ص
(٨١)
كل غلام مرتهن بعقيقة تذبح عنه يوم سابعه ويحلق ويسمى
٩٨ ص
(٨٢)
كتاب الأيمان والنذور
١٠١ ص
(٨٣)
اليمين تكون على نية المستحلف
١٠٢ ص
(٨٤)
من حلف على يمين فقال إن شاء الله فلا حنث عليه
١٠٣ ص
(٨٥)
الصيغ التي كان يحلف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم
١٠٥ ص
(٨٦)
اليمين الغموس من الكبائر
١٠٥ ص
(٨٧)
بيان الذنوب الكبائر واختلاف العلماء فيها
١٠٦ ص
(٨٨)
إن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة
١٠٨ ص
(٨٩)
نهيه صلى الله عليه وسلم عن النذر وأنه لا يأتي بخير وإنما يستخرج به من البخيل
١١٠ ص
(٩٠)
أقوال العلماء في النذر وما يباح منه وما يحرم
١١٠ ص
(٩١)
بيان النذور التي تلزم فيها كفارة يمين
١١١ ص
(٩٢)
لا وفاء لنذر في معصية
١١٣ ص
(٩٣)
كتاب القضاء
١١٥ ص
(٩٤)
التحذير من ولاية القضاء والدخول فيه
١١٦ ص
(٩٥)
إذا حكم الحاكم فاجتهد ثم أصاب فله أجران الخ
١١٧ ص
(٩٦)
كتاب عمر في آداب القاضي
١١٩ ص
(٩٧)
النهي عن القضاء في حالة الغضب
١٢٠ ص
(٩٨)
آداب القضاء
١٢٠ ص
(٩٩)
كيف تقدس أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم
١٢٢ ص
(١٠٠)
يجب على من ولى أي أمر من أمور عباد الله أن لا يحتجب عنهم
١٢٣ ص
(١٠١)
لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم الراشي والمرتشي
١٢٤ ص
(١٠٢)
باب الشهادات
١٢٦ ص
(١٠٣)
أفضل القرون قرنه صلى الله عليه وسلم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم
١٢٦ ص
(١٠٤)
بيان من لا تجوز شهادتهم
١٢٨ ص
(١٠٥)
شهادة الزور من أكبر الكبائر
١٢٩ ص
(١٠٦)
بثبت القضاء بشاهد ويمين
١٣١ ص
(١٠٧)
باب الدعاوي والبينات
١٣٢ ص
(١٠٨)
عظم إثم من حلف على منبره صلى الله عليه وسلم كاذبا
١٣٤ ص
(١٠٩)
بيان من لم يكلمهم الله تعالى يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم الخ
١٣٤ ص
(١١٠)
ترد اليمين على المدعي إذا لم يحلف المدعي عليه
١٣٦ ص
(١١١)
اعتبار القيافة في ثبوت النسب
١٣٦ ص
(١١٢)
كتاب العتق
١٣٨ ص
(١١٣)
فضائل العتق
١٣٨ ص
(١١٤)
من أعتق حصة له في عبد وكان موسرا قوم عليه حصة شريكه الخ
١٣٩ ص
(١١٥)
من ملك ذا رحم محرم فهو حر
١٤٢ ص
(١١٦)
باب المدبر والمكاتب وأم الولد
١٤٤ ص
(١١٧)
المكاتب عبد ما بقى عليه من مكاتبته درهم
١٤٥ ص
(١١٨)
المكاتب إذا صار معه جميع مال المكاتبة فقد صار له ما للأحرار
١٤٧ ص
(١١٩)
ما كان عليه صلى الله عليه وسلم من تنزهه عن الدنيا وخلو قلبه عن الاشتغال بها
١٤٧ ص
(١٢٠)
كتاب الجامع
١٤٨ ص
(١٢١)
باب الأدب
١٤٨ ص
(١٢٢)
حقوق المسلم على المسلم
١٤٨ ص
(١٢٣)
إرشاد العبد إلى ما يشكر به النعمة
١٥١ ص
(١٢٤)
لا يقيم الرجل الرجل من مجلسه ثم يجلس فيه
١٥٢ ص
(١٢٥)
آداب السلام بدءا وردا
١٥٤ ص
(١٢٦)
النهي عن بدء اليهود والنصارى بالسلام
١٥٥ ص
(١٢٧)
النهي عن الشرب قائما
١٥٦ ص
(١٢٨)
النهي عن لبس نعل واحدة
١٥٧ ص
(١٢٩)
النهي عن جر الثوب خيلاء
١٥٨ ص
(١٣٠)
آداب الأكل والشرب
١٥٩ ص
(١٣١)
النهي عن الاسراف في الأقوال والافعال
١٥٩ ص
(١٣٢)
باب البر والصلة
١٦٠ ص
(١٣٣)
لا يدخل الجنة قاطع للرحم
١٦١ ص
(١٣٤)
بيان ما حرمه الله تعالى على عباده
١٦٢ ص
(١٣٥)
رضا الله في رضا الوالدين الخ
١٦٤ ص
(١٣٦)
نفي الايمان عن من لا يحب لأخيه ما يحب لنفسه
١٦٥ ص
(١٣٧)
بيان الذنوب الكبائر وأكبر الكبائر
١٦٦ ص
(١٣٨)
كل معروف صدقة
١٦٧ ص
(١٣٩)
الترغيب في فعل الخير
١٦٨ ص
(١٤٠)
الدال على الخير كفاعله
١٦٩ ص
(١٤١)
باب الزهد والورع
١٧٠ ص
(١٤٢)
إن الحلال بين والحرام بين
١٧١ ص
(١٤٣)
الارشاد إلى البعد عن ذرائع الحرام وإن كانت غير محرمة
١٧٢ ص
(١٤٤)
تعس عبد الدينار والدرهم والقطيفة
١٧٤ ص
(١٤٥)
من تشبه بقوم فهو منهم
١٧٥ ص
(١٤٦)
الحث على الدعاء والتوجه إلى الله تعالى في كل المطالب
١٧٥ ص
(١٤٧)
من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه
١٧٨ ص
(١٤٨)
ما ملأ ابن آدم وعاء شرا من بطنه
١٧٨ ص
(١٤٩)
الحث على التوبة ومدح الصمت
١٨٠ ص
(١٥٠)
باب الترهيب من مساوئ الأخلاق
١٨١ ص
(١٥١)
ذم الحسد والغضب وبيان ما يتداوى به منهما
١٨١ ص
(١٥٢)
الظلم ظلمات يوم القيامة
١٨٣ ص
(١٥٣)
ذم البخل وبيان علاجه
١٨٤ ص
(١٥٤)
التحذير من الشرك الأصغر
١٨٥ ص
(١٥٥)
ذم الرياء بجميع أقسامه
١٨٦ ص
(١٥٦)
علامات النفاق
١٨٧ ص
(١٥٧)
التحذير من سوء الظن بالمسلمين
١٨٩ ص
(١٥٨)
الوعيد الشديد على أئمة الجور
١٩٠ ص
(١٥٩)
دعاؤه صلى الله عليه وسلم على من ولى من أمر الناس شيئا فشق عليهم
١٩١ ص
(١٦٠)
بيان حقيقة الغيبة وذمها
١٩٢ ص
(١٦١)
بيان الأمور التي تبيح الغيبة
١٩٣ ص
(١٦٢)
تحريم بغض المسلم والإعراض عنه وقطيعته بغير ذنب شرعي الخ
١٩٤ ص
(١٦٣)
النهي عن المماراة والمزاح وخلف الوعد
١٩٦ ص
(١٦٤)
التحذير من أذى المسلم بأي شئ
١٩٧ ص
(١٦٥)
النهي عن سب الأموات
١٩٨ ص
(١٦٦)
الوعيد الشديد على النمام
١٩٨ ص
(١٦٧)
طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس
٢٠٠ ص
(١٦٨)
ذم الكبر
٢٠٠ ص
(١٦٩)
من عير أخاه بذنب لم يمت حتى يعمله
٢٠١ ص
(١٧٠)
كفارة من إغتبته أن تستغفر له
٢٠٣ ص
(١٧١)
باب الترغيب في مكارم الأخلاق
٢٠٤ ص
(١٧٢)
آداب الجلوس في الطريق
٢٠٥ ص
(١٧٣)
الحياء من الايمان
٢٠٦ ص
(١٧٤)
فضل التواضع
٢٠٧ ص
(١٧٥)
فضل من رد عن عرض أخيه بالغيب الخ
٢٠٨ ص
(١٧٦)
فضل الصدقة والعفو وإفشاء السلام وصلة الأرحام الخ
٢٠٩ ص
(١٧٧)
الدين النصيحة
٢١٠ ص
(١٧٨)
أكثر ما يدخل الجنة تقوى الله وحسن الخلق
٢١١ ص
(١٧٩)
باب الذكر والدعاء
٢١٢ ص
(١٨٠)
ذكر الله من أعظم أسباب النجاة من مخاوف الدنيا والآخرة
٢١٢ ص
(١٨١)
فضل الذكر وذم تاركه
٢١٤ ص
(١٨٢)
أقوال العلماء في الصلاة والسلام على غير نبينا محمد صلى الله عليه وسلم
٢١٥ ص
(١٨٣)
فضل التسبيح والتحميد
٢١٦ ص
(١٨٤)
الباقيات الصالحات، وأحب الكلام إلى الله تعالى
٢١٧ ص
(١٨٥)
إستحباب رفع اليدين في الدعاء
٢١٩ ص
(١٨٦)
سيد الاستغفار
٢١٩ ص
(١٨٧)
الكلمات التي داوم عليها صلى الله عليه وسلم صباحا ومساء
٢٢٠ ص
(١٨٨)
ما كان يستعيذ منه صلى الله عليه وسلم، وما يبتدئ به الدعاء
٢٢١ ص
(١٨٩)
أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: ربنا آتنا في الدنيا حسنة الخ
٢٢٢ ص
(١٩٠)
كلمتان حبيبتان إلى الرحمن خفيفتان على اللسان الخ
٢٢٤ ص
(١٩١)
وزن أعمال بني آدم كلهم
٢٢٥ ص
(١٩٢)
متن نخبة الفكر في مصطلح أهل الأثر لابن حجر
٢٢٧ ص
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص

سبل السلام - محمد بن اسماعيل الكحلاني - ج ٤ - الصفحة ١٨٦ - ذم الرياء بجميع أقسامه

والتلاميذ فيقال: فلان متبوع قدوة والرياء باب واسع إذا عرفت ذلك فبعض أبواب الرياء أعظم م بعض لاختلافه باختلاف أركانه وهي ثلاثة المرائي به والمرائي لأجله ونفس قصد الرياء فقصد الرياء لا يخلو من أن يكون مجردا عن قصد الثواب أو مصحوبا بإرادته، والمصحوب بإرادة الثواب لا يخلو عن أن تكون إرادة الثواب أرجح أو أضعف أو مساوية فكانت أربع صور، الأولى أن لا يكون قصد الثواب بل فعل الصلاة مثلا ليراه غيره، وإذا انفرد لا يفعلها وأخرج الصدقة لئلا يقال: إنه بخيل، وهذا أغلظ أنواع الرياء وأخبثها وهو عبادة للعباد ، الثانية قصد الثواب لكن قصدا ضعيفا بحيث إنه لا يحمله على الفعل إلا مراءاة العباد ولكنه قصد الثواب فهذا كالذي قبله، الثالثة تساوي القصدان بحيث لم يبعثه على الفعل إلا مجموعهما ولو خلى عن كل واحد منهما لم يفعله فهذا تساوي صلاح قصده وفساده فلعله يخرج رأسا برأس لا له ولا عليه، الرابعة أن يكون اطلاع الناس راجحا أو مقويا لنشاطه ولو لم يكن لما ترك العبادة. قال الغزالي: والذي نظنه والعلم عند الله أنه لا يحبط أصل الثواب ولكنه ينقص ويعاقب على مقدار قصد الرياء ويثاب على مقدار قصد الثواب، وحديث أنا أغنى الأغنياء عن الشرك محمول على ما إذا تساوى القصدان أو أن قصد الرياء أرجح، وأما المرائي به وهو الطاعات فيقسم إلى الرياء بأصول العبادات وإلى الرياء بأوصافها وهو ثلاث درجات: الرياء بالايمان وهو إظهار كلمة الشهادة وباطنه مكذب فهو مخلد في النار في الدرك الأسفل منها وفي هؤلاء أنزل الله تعالى: * (إذا جاءك المنافقون قالوا نشهد إنك لرسول الله والله يعلم إنك لرسوله) * وقريب منهم الباطنية الذين يظهرون الموافقة في الاعتقاد ويبطنون خلافه، ومنهم الرافضة أهل التقية الذين يظهرون لكل فريق أنهم منهم تقية. والرياء بالعبادات كما قدمناه، وهذا إذا كان الرياء في أصل المقصد وأما إذا عرض الرياء بعد الفراغ من فعل العبادة لم يؤثر فيه إلا إذا ظهر العمل للغير وتحدث به. وقد أخرج الديلمي مرفوعا إن الرجل ليعمل عملا سرا فيكتبه الله عنده سرا فلا يزال به الشيطان حتى يتكلم به فيمحى من السر ويكتب علانية فإن عاد تكلم الثانية محى من السر والعلانية وكتب رياء وأما إذ قارن باعث الرياء باعث العبادة ثم ندم في أثناء العبادة فأوجب البعض من العلماء الاستئناف لعدم انعقادها. وقال بعضهم: يلغو جميع ما فعله إلا التحريم، وقال بعض:
يصح لان النظر إلى الخواتم كما لو ابتدأ بالاخلاص وصحبه الرياء من بعده، قال الغزالي:
والقولان الآخران خارجان عن قياس الفقه. وقد أخرج الواحدي في أسباب النزول جواب جندب بن زهير لما قال للنبي (ص) إني أعمل العمل لله وإذا اطلع عليه سرني فقال (ص): لا شريك لله في عبادته وفي رواية إن الله لا يقبل ما شورك فيه رواه ابن عباس، وروي عن مجاهد أنه جاء رجل إلى النبي (ص) فقال: إني أتصدق وأصل الرحم ولا أصنع ذلك إلا لله فيذكر ذلك مني فيسرني وأعجب به. فلم يقل النبي صلى الله عليه وسلم له شيئا حتى نزلت الآية يعني قوله تعالى: * (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه أحدا) *. ففي الحديث دلالة على أن السرور
(١٨٦)