الـفتوحات المکية طبع الهيئه المصريه العامه للکتاب - ابن العربي، محيي الدين - الصفحة ٣٩٩ - (يوم عرفة'يوم مجموع له الناس و ذلك يوم مشهود'!)
سُبْحٰانَ اللّٰهِ عَمّٰا يُشْرِكُونَ. هُوَ اللّٰهُ الْخٰالِقُ الْبٰارِئُ الْمُصَوِّرُ لَهُ الْأَسْمٰاءُ الْحُسْنىٰ - و هي تسعة و تسعون اسما،مائة إلا واحدا.و كل اسم واحد،مدلوله ليس مدلول عين الاسم الاخر،و إن كان المسمى بالكل واحدا.فما عرف اللّٰه إلا اللّٰه! ما يعرف اللّٰه إلا اللّٰه فاعترفوا العين واحدة و الحكم مختلف
فقل لقوم أبوا إلا عقولهم:
هنا و لا تبرحوا حتى يجوز بكم إليه كشف و ما في الكشف منصرف
(من طلب"الواحد"في عينه لم يحصل إلا على الحيرة!)
(٤٠٢)فمن طلب"الواحد"في عينه،لم يحصل إلا على الحيرة، فإنه لا يقدر على الانفكاك من الجمع و الكثرة في الطالب و المطلوب.
و كيف يقدر على نفى الكثرة،و هو يحكم على نفسه بانه طالب،و على مطلوبه بانه مطلوب؟
(يوم عرفة"يوم مجموع له الناس و ذلك يوم مشهود"!)
(٤٠٣)و يوم عرفة"يوم مجموع له الناس،و ذلك يوم مشهود!" و ما عجله الحق في الدنيا لعباده إلا لانقضاء أجله المحدود.كما قال سبحانه