الذريّة الطاهرة - الرازي الدولابي، أبو بشر محمّد بن أحمد - الصفحة ٨٦ - أمّ كلثوم بنت رسول الله (ص)
فقال : قتلني ، ومات.
فقال حسان بن ثابت :
|
سائل بني الأشعر ان جئتهم [١] |
|
ما كان انباء ابي الواسع [٢] |
|
لا وسّع الله له قبره |
|
بل طبّق الله على القاطع |
|
رحم نبيّ جدّه جدّه |
|
يدعوا الى نور له ساطع [٣] |
|
اسبل بالحجر لتكذيبه [٤] |
|
دون قريش نهزة [٥] القادع |
|
فاستوجب الدعوة منه [٦] بما |
|
يبين [٧] للناظر والسامع |
|
ان سلّط الله بها [٨] كلبه |
|
يمشي الهوينا [٩] مشية الخادع |
|
حتى أتاه وسط أصحابه |
|
وقد علتهم سنة الهاجع [١٠] |
|
فالتقم الرأس بيافوخه [١١] |
|
والنحر منه فغرة الجائع [١٢] |
[١] في المناقب : اذ جئتهم.
[٢] في المناقب : بني واسع.
[٣] هذا البيت غير موجود في المناقب.
[٤] ورد هذا الشطر في المناقب هكذا : رمى رسول الله من بينهم.
[٥] في المناقب : رمية. والنهز : الدفع والقذف ، والقادع : المانع. ولعله سمي بذلك لمنعه صلة الرحم.
[٦] في المناقب : منهم ، ـ وهو خطأ ـ.
[٧] كذا ظاهر ما في النسخة ويحتمل كونه : بيّن.
[٨] في المناقب : به ، ـ وهو خطأ ـ. والضمير في ما اخترناه يعود الى الدعوة.
[٩] في ظاهر نسختنا : هوينا ، ـ وهو خطأ ـ والهوينها تصغير الهونى ، تأنيث الاهون ، والهون : الرفق واللين والتثبّت.
[١٠] السنّة ـ بالتخفيف ـ اوائل النوم.
[١١] اليافوخ هو ملتقى عظم مقدم الرأس ومؤخّره.
[١٢] يقال فغرفاه اي فتحه. فالشاعر يصوّر مشهد التقام الاسد رأس عتبة باسد جائع قد فتح فاه لابتلاع فريسته.