الذريّة الطاهرة - الرازي الدولابي، أبو بشر محمّد بن أحمد - الصفحة ٨٧ - أمّ كلثوم بنت رسول الله (ص)
|
والليث يعلوه بانيابه [١] |
|
منعفرا [٢] وسط دم ناقع |
|
لا يرفع الرحمن مصروعكم |
|
ولا يهوّن قوّة الصادع [٣] |
|
وكان فيه لكم [٤] عبرة |
|
لسيد [٥] المتبوع والتابع |
|
من يرجع العام الى اهله [٦] |
|
فما أكيل الكلب [٧] بالراجع |
|
من عاد فالليث له عائد |
|
أعظم به من خبر شائع [٨] [٩] |
[ ٧٥ [١٠] ] ـ حدثنا أحمد بن عبد الجبّار ، ثنا يونس بن بكير ، عن محمد بن اسحاق ، قال : حدثني عمرو بن عبيد ، عن الحسن : ان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم قال لامرأة عثمان : اي بنيّة انه لا امرأة لرجل لم تأت ما يهوى ، وذمة [١١] في وجهه ، وان امرها ان تنقل من جبل اسود الى جبل أحمر أو جبل أحمر الى جبل أسود ، فاستصلحي زوجك.
[٧٦ ] ـ اخبرني محمد بن ابراهيم بن هاشم ، عن ابيه ، عن محمد بن عمر ، قال : في سنة تسع ماتت أم كلثوم بنت رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم في شعبان.
[١] ورد هذا الشطر في كتاب المناقب هكذا : ثم علا بعد بأنيابه.
[٢] كذا ظاهر النسخة والصحيح معفرا وهو المترّب والمزمّل بالتراب.
[٣] هذا البيت غير موجود في المناقب. ، والصادع هو النبي (ص) الذي صدع بالحق والقرآن.
[٤] ورد هذا البيت في المناقب في آخر ابيات القصيدة وبالشكل الآتي :
|
قد كان هذا لكم عبرة |
|
للسيد المتبوع والتابع |
[٥] في المناقب : للسيد ، ـ وهو خطأ ـ.
[٦] في هامش نسختنا : في نسخة : رحله.
[٧] في هامش نسختنا : في نسخة : السبع ، وكذا المناقب ـ.
[٨] هذا البيت غير موجود في المناقب.
[٩] روى ابن شهرآشوب ما يقرب من هذا الحديث باسناده عن الامام الصادق (ع) وعن ابن عباس في كتابه ( المناقب ج ١ ص ٨٠ و ٨١ ).
[١٠] ورد هذا الحديث مكررا في نسختنا ، فاكتفينا بنقل احدهما لمطابقتهما متنا وسندا.
[١١] كذا ظاهرا ، وهو بمعنى التربة الشعثاء.