الذريّة الطاهرة - الرازي الدولابي، أبو بشر محمّد بن أحمد - الصفحة ١٣٢ - رجال شتّى ، عن الحسين (ع)
فلما ولّى ، قال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : ما قال؟!.
فقال بعضهم : « دخ » [١] ، وقال بعضهم : « ديخ ». فقال النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم : قد اختلفتم وأنا بين أظهركم ، فانتم بعدي أشدّ اختلافا.
ورواه عقيل ، ابن شهاب عن سنان بن ابى سنان الدؤلي ، عن الحسن بن علي ، حدثناه يز [ يد ] [٢] بن سنان ، نا ابو صالح ، حدثني الليث ، حدثني عقيل.
[١٦٢ ] ـ حدثنا أحمد بن يحيى الصوفي ، نا ابو غسان مالك بن اسماعيل ، نا كامل ـ ابو العلاء ـ ، عن عبد الله بن سليمان بن نافع ـ مولى بني هاشم ـ ، عن الحسين بن علي ، قال : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : يا بني هاشم اطيبوا الكلام وأطعموا الطعام.
فقال رجل : ما أرى بين يديك شيئا؟.
قال : وما يدريك ما طعامي؟ ، ان طعامي في جذاذي [٣] وحصادى.
[١٦٣ ] ـ حدثنا أحمد بن يحيى ، نا محول بن ابراهيم ، عن محمد بن بكر ، عن ابي الجارود ، عن ابي سعيد الميثمي ، قال : سمعت الحسين بن علي يقول : قال رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم : من لبس ثوب شهرة [٤] كساه الله ثوب نار [٥].
[١] الدخ : لعله كناية عن الدخان ، وظهوره هو من علامات آخر الزمان.
[٢] كذا ظاهر الكلمة وهي غير واضحة في نسختنا.
[٣] الجذ ، هو : القطع ، وهو ما يقتطع من النباتات ، وله معان اخرى وانما اخترنا هذا المعنى من بينها لمكان كلمة « حصادي ».
[٤] ثوب الشهرة : كل ما يكون موجبا للشهرة بين الناس ويوجب توجه الانظار إليه.
[٥] روى المجلسي في البحار ج ٧٩ ص ٣١٤ عن مكارم الاخلاق ص ٣١٧ ان عبادا بن بكر البصري