الذريّة الطاهرة - الرازي الدولابي، أبو بشر محمّد بن أحمد - الصفحة ٥٣ - ذكر إسلام خديجة
قال : كانت خديجة أول من آمن برسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم [١].
[١٥ ] ـ حدثنا ابراهيم بن يعقوب ، ثنا عبد الله بن يوسف ، ان الليث بن سعد حدثه ، قال : حدثني عقيل بن خالد ، قال : قال ابن شهاب : أنزل الله على رسول الله القرآن والهدى وعنده خديجة بنت خويلد [٢].
[١٦ ] ـ حدثنا أحمد بن المقدام ـ أبو الأشعث ـ ، ثنا زهير بن العلاء ، ثنا سعيد بن ابي عروبة ، عن قتادة قال : كانت خديجة أوّل من آمن بالنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم من النساء والرجال. [٣].
[١٧ ] ـ حدثني محمد بن عبد الله بن يزيد المقري ، ثنا مروان بن معاوية الفزاري ، ثنا وائل بن داود ، عن عبد الله البهي قال : قالت عائشة : كان رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم اذا ذكر خديجة لم يكد يسأم من ثناء عليها واستغفار [ لها ] [٤] ، فذكرها ذات يوم فاحتملتني الغيرة فقلت : لقد عوّضك الله من كبيرة السّن.
قالت : فرأيت النبي صلىاللهعليهوآلهوسلم غضب غضبا شديدا ، وسقطت في يدي [٥] ، فقلت : اللهم ان اذهبت غضب رسولك عنّي لم أعد لذكرها بسوء ما بقيت.
قالت : فلمّا رأى رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم ما لقيت قال : كيف قلت؟ ، والله لقد آمنت بي اذ كفر بي الناس ، وصدقتني إذ كذبني الناس ، ورزقت مني الولد حيث حرمتموه.
(١ ، ٢) رواهما الاربلي في كشف الغمّة ج ١ ص ٥١٠ ، وروى ابن كثير الحديث الرابع عشر في السيرة النبوية ج ١ ص ٤٠٦ عن الزهري. وسيأتي مثله برقم ١٦ و ٢٣ و ٢٩.
[٣] وانظر معناه في الاحاديث رقم ١٤ و ٢٣ ، ٢٩.
[٤] هذه الكلمة غير موجودة في نسخة الاصل ، وانما أخذناها من السيرة.
[٥] سقطت في يدي ، اي : ندمت وتحيّرت من تلك المقالة.