الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٣٨ - ـ مصنفاته
قال الألباني معقبا على ذلك : قلت هذا في زمانه فما ذا يقال في زماننا [١].
٣ ـ قال أبو عبيد : إني لأتبين في عقل الرجل أن يدع الشمس ويمشي في الظل [٢].
٤ ـ قال أبو عبيد : ربانيو العلم أربعة : فأعلمهم بالحلال والحرام أحمد ابن حنبل ، وأحسنهم سياقة للحديث وأداء له علي بن المديني وأحسنهم وضعا لكتاب ابن أبي شيبة ، وأعلمهم بصحيح الحديث يحيى بن معين [٣].
٥ ـ قال أبو عبيد : من شكر العلم أن تقعد مع كل قوم فيذكرون شيئا لا تحسنه فتتعلم ثم تقعد بعد ذلك في موضع آخر ، فيذكرون ذلك الشيء الذي تعلمته فتقول : والله ما كان عندي شيء حتى سمعت فلانا يقول كذا وكذا فتعلمته فإذا فعلت ذلك فقد شكرت العلم [٤].
٩ ـ مصنفاته
عرف أبو عبيد لدى معاصريه ومن جاء بعده من العلماء الأئمة بأنه اللّغوي ، المحدث ، المفسر ، المقرئ ، الفقيه ، المؤدب. صاحب التصانيف فكان كما وصفوه وعرفوه بل أعظم شأنا وأكبر قدرا من ذلك.
صنف في فنون وألوان من العلم مختلفة ، فروى الناس من كتبه المصنفة بضعة وعشرين كتابا في القرآن والفقه وغريب الحديث والغريب المصنف والأمثال ومعاني الشعر [٥].
[١] انظر : كتاب الإيمان لأبي عبيد ٥٠ تحقيق الألباني.
[٢] تاريخ بغداد ١٢ / ٤١٠.
[٣] انظر : نور القبس المختصر على المقتبس لليغموري ٣١٥.
[٤] انظر : طبقات المفسرين للداودي ٢ / ٣٦.
[٥] البغية للسيوطي ٢٥٣ ، مرآة الجنان لليافعي ٢ / ٨٤.