الناسخ والمنسوخ
(١)
المقدمة
٥ ص
(٢)
ترجمة المؤلف
١٣ ص
(٣)
ـ نسبه وشهرته
١٣ ص
(٤)
ـ مولده
١٤ ص
(٥)
ـ العصر الذى عاش فيه
١٤ ص
(٦)
ـ الحالة السياسية
١٥ ص
(٧)
ـ الحالة العلمية
٢٠ ص
(٨)
ـ مكانته وثناء العلماء عليه
٢٢ ص
(٩)
ـ ذكر من أخذ عنهم العلم
٢٥ ص
(١٠)
ـ ذكر الذين أخذوا عنه العلم
٣٣ ص
(١١)
ـ عقيدته
٣٤ ص
(١٢)
ـ أقوال أثرت عنه
٣٧ ص
(١٣)
ـ مصنفاته
٣٨ ص
(١٤)
ـ وفاته
٤١ ص
(١٥)
دراسة مفصلة للكتاب
٤٣ ص
(١٦)
ـ اسم الكتاب
٤٤ ص
(١٧)
ـ نسبته إلى المؤلف
٤٥ ص
(١٨)
ـ منهج المؤلف في تصنيفه للكتاب
٤٧ ص
(١٩)
ـ المميزات التي انفرد بها الكتاب
٤٧ ص
(٢٠)
ـ المآخذ التى لاحظتها على الكتاب
٥٠ ص
(٢١)
ـ مفهوم أبى عبيد لمصطلح الناسخ والمنسوخ
٥٣ ص
(٢٢)
ـ ذكر لمن صنف في الناسخ والمنسوخ
٥٩ ص
(٢٣)
ـ ذكر لمن أنكر ثبوت النسخ
٧٣ ص
(٢٤)
أولا المدخل إلى الكتاب
٧٧ ص
(٢٥)
1 ـ وصف المخطوطة
٧٩ ص
(٢٦)
2 ـ المنهج الذى اعتمدته في التحقيق ويشمل
٨٥ ص
(٢٧)
ـ تحقيق نص المخطوط
٨٥ ص
(٢٨)
ـ التخريج
٨٦ ص
(٢٩)
ـ ترجمة الأعلام
٨٧ ص
(٣٠)
ـ التعليق ، والتعريف بالأماكن والبلدان
٨٧ ص
(٣١)
ـ التعريف بالغريب ، والمصطلحات والرموز
٨٨ ص
(٣٢)
ـ صنع الفهارس
٨٨ ص

الناسخ والمنسوخ - الهروي، أبي عبيد القاسم بن سلام - الصفحة ٢٨ - ـ ذكر من أخذ عنهم العلم

أخطأت قومتني وهذا إن أخطأت عيرني. ولد ابن عامر سنة ثلاثين ومائة ، وتوفي سنة ثمان وثمانين ومائة وقيل سنة تسع وثمانين ومائة [١].

٩ ـ يحيى بن آدم بن سليمان بن خالد بن أسيد أبو زكريا الصلحي ، إمام كبير حافظ.

سئل الإمام أحمد بن حنبل عنه فقال : ما رأيت أحدا أعلم ولا أجمع للعلم منه وكان عاقلا حكيما ، توفي يوم النصف من ربيع الآخر سنة ثلاث ومائتين بفم الصلح قرية من قرى واسط [٢].

شيوخه فى الحديث :

١ ـ إسماعيل بن عياش بن سليم العنسي أبو عتبة الحمصي ، قال الإمام أحمد : ليس أحدا أروى لحديث الشاميين من إسماعيل بن عياش. وقال يزيد بن هارون : ما رأيت أحفظ من إسماعيل بن عياش ، وقال علي بن المديني : كان يوثق فيما روى عن أصحابه أهل الشام فأما ما روى عن غير أهل الشام ففيه ضعف ، وقال أبو حاتم : لين يكتب حديثه ، وقال في التقريب : صدوق في روايته عن أهل بلده مخلط في غيرهم ، مات سنة إحدى أو اثنتين وثمانين ، وله بضع وتسعون سنة [٣].

٢ ـ إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري ، وقد مر له ترجمة [٤].

٣ ـ هشيم ـ بالتصغير ـ بن بشير : ابن القاسم بن دينار السلمي أبو معاوية بن أبي خازم الواسطي ، ثقة ثبت ، كثير التدليس والإرسال الخفي ، من السابعة ، مات سنة ثلاث وثمانين ومائة وقد قارب الثمانين [٥].


[١] انظر : معرفة القراء الكبار ١ / ١١٥ ، ١١٦.

[٢] انظر : غاية النهاية في طبقات القراء ٢ / ٣٦٣ ، ٣٦٤.

من أجل معرفة من أخذ عنهم أبو عبيد القراءة. انظر : غاية النهاية في طبقات القراء ٢ / ١٨. معرفة القراء الكبار ١ / ١٤١ ، طبقات المفسرين للداودي ٢ / ٣٣.

[٣] انظر : التهذيب ١ / ٣٢١ ـ ٣٢٦. التقريب ١ / ٧٣.

[٤] انظر ص (٢٦).

[٥] التقريب ٢ / ٣٢٠.