موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٧٨ - حوادث سنة ١٢٩٩ ه ـ ١٨٨١ م
بغداد. وظهرت كفايته وقدرته. فهو أهل لهذا المنصب [١].
الهماوند :
عشيرة الهماوند في لواء السليمانية صغيرة لا تتجاوز نفوسها الأربعمائة أو الخمسمائة ، كلهم اعتادوا الشقاوة والعصيان والسلب والنهب واتخذوا دربند بازيان مأوى لهم. وهؤلاء حتى في أيام هدوئهم وراحتهم لا يسكنون ولا يتأخرون عن رديء الأعمال ، فإذا أرادت الدولة تعقيبهم هربوا من خوفهم ، ومالوا إلى النهب والسلب جميعا بلا استثناء.
فإذا ضيقت عليهم الحكومة الخناق مالوا إلى إيران ، وإذا اتفقت الدولتان العثمانية والإيرانية مالوا إلى الدخالة. ووكيل والي الموصل محمد منير باشا من جراء التضييق قد دخلوا عليه وقبل دخالتهم. وهؤلاء لم يهدأوا من غارة القرى ، ونهب أموالها ، وقتل نفوسها.
من ثم فرّ رئيسهم چوكل بجماعة من رجاله والباقون دمّرهم وكيل الوالي إلا أن هؤلاء أثناء عبورهم قد عاثوا ، والتحق بهم عزيز خان وعلي خالد. ثم إن المشير ضربهم ضربة أخرى لم تصبهم ضربة مثلها من قبل [٢]. وإن جوانمير من رؤسائهم هرب إلى إيران. وبذلت الحكومة جهدا لإلقاء القبض عليه [٣].
قائممقام سوق الشيوخ :
تحول قائممقام سوق الشيوخ إلى قائممقامية النجف وهو فتاح بك وقائممقام النجف فتاح بك الآخر صار في سوق الشيوخ. وأحد هؤلاء فتاح بك كان قائممقام الشطرة ، واشترى سهاما في مقاطعة المهيدية التي بإزاء الشطرة ، وسميت أخيرا باسم (الفتاحية) ، وتوفي في مرض
[١] الزوراء عدد ١٠٢٣ في ١٩ رجب سنة ١٢٩٩ ه.
[٢] الزوراء عدد ١٠٢٣ في ١٩ رجب سنة ١٢٩٩ ه.
[٣] الزوراء عدد ١٠٢٤ في ٢٣ رجب سنة ١٢٩٩ ه.