موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٢١ - حوادث سنة ١٣٢٧ ه ـ ١٩٠٩ م
٣ ـ الأمن العام. وقد كتب إلى المراجع المختصة.
٤ ـ تأليف الشركات. فلم يسمع عنها شيء.
وعلى كل حال لم يتحقق أمر من هذه الأمور ، وبقي العراق في زوايا النسيان والأعمال المطلوبة لا تزال ترددها الألسن.
إلغاء ألفاظ التعظيم :
في هذه السنة قرر مجلس الأعيان إلغاء ألفاظ التعظيم. وبهذا زالت عثرة كبيرة من أسلوب التحرير [١].
الأملاك السنية
بعد خلع السلطان عبد الحميد عادت الأراضي السنية التي كانت في حوزته إلى المالية ، وصار يقال لها (الأملاك المدورة) ، وهذه استمرت تدعى بهذا الاسم ، وهي التي عبّر عنها الوالي الأسبق سليمان نظيف بك بكتابه (جالنمش أولكه) أي (المملكة المسروقة). كاد السلطان عبد الحميد يكوّن له إدارة خاصة ، ويستخدم لها الموظفين والولاة والعسكريين. ففي ربيع الآخر سنة ١٣٢٧ ه تبلغت الولاية في تحويل إدارة الأملاك السنية إلى المالية [٢]. وكان قد صدر قانون بذلك يتضمن تصفية الديون وما يتعلق بذلك ، أن الالحاق وقع في ١٤ نيسان سنة ١٣٢٥ بالمالية [٣] إلا أنها من حين عهدت إلى المالية أصابها الخراب.
الإدارة النهرية :
شغلت أفكار الناس قضية بيع الإدارة النهرية لشركة (لنج) بمبلغ
[١] الرقيب عدد ٧ في ١٨ صفر سنة ١٣٢٧ ه.
[٢] الرقيب عدد ١٤.
[٣] (سالنامه ، ثروت فنون) ج ١ ص ٩٢.