موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ١٧ - بقية حوادث سنة ١٢٨٩ ه ـ ١٨٧٢ م ولاية محمد رؤوف باشا
الوكيل بالخصومة. جاء في الزوراء أنها ولّدت استياء في حين أنها مناظرة في الدعوى تابعة لآداب البحث بإظهار كل جانب أدلة موكله.
رئيس الهماوند :
وهو فقي قادر سلم نفسه للحكومة ، فوصل إلى بغداد ، وتعهد رئيس عشيرة گوران عزيز الله خان من عشائر إيران بتسليم الهماوند ، وأن ينكل بهم [١].
أخبار نجد :
تنبىء بأن الأمير سعود الفيصل تشتت شمله ، والجيش العثماني في نجد يتمتع بالصحة. والمخابرات جارية من طريق البحر يصل المركب إلى (رأس التنورة) في ثلاثة أيام ، وهو أسهل من طريق البر ، وصار مركبان يشتغلان في هذه الطريق مناوبة لتسهيل النقل [٢].
شيخ عنزة :
وهو ساجر الرفدي قد توفي ، فاختارت الحكومة الشيخ عبد المحسن الهذّال ، وهذا تعهد بإسكان عشيرته ، فكان أميرا عليهم بلقب (قائممقام). شكل له (قضاء المحسنية) باسمه في كربلاء ، وكتب إلى متصرف كربلاء بذلك ليختار لهم موطنا لائقا ، فلم يتم الأمر ، ولا تزال عشائر عنزة إلى اليوم في حالة البداوة [٣].
[١] الزوراء عدد ٢٥ في ١٢ ربيع الآخر سنة ١٢٨٩ ه وفي عشائر العراق ج ٢ تفصيل.
[٢] الزوراء عدد ٢٦٨ في ٢٣ جمادى الأولى سنة ١٢٨٩ ه.
[٣] في عشائر العراق تفصيل أحوال عنزة ج ١ ص ٢٥٨ وما بعدها.