موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٦٧ - حوادث سنة ١٣٣٠ ه ـ ١٩١٢ م
بألوانها الطبيعية حتى تخالها حقيقية. هذا. وبفتح جادة خليل باشا (شارع الرشيد) لم يبق له أثر.
معرض صناعي زراعي :
أقام الوالي هذا المعرض بهمة معاونه لطفي بك ، واشترك فيه جماعة أيضا [١].
الوالي جمال بك :
استقال من ولاية بغداد عند سقوط الوزارة ، فقبل استعفاؤه ، وفي عصر السبت ٤ شهر رمضان سنة ١٣٣٠ ه ـ ١٧ آب سنة ١٩١٢ م سافر إلى استنبول من طريق حلب ، وودعه كثيرون من مختلف الطبقات. وكانت بدأت ولايته من نهار السبت ٢٦ آب سنة ١٩١١ م واستكثر صاحب لغة العرب مدة ولايته فقال :
«هذا دليل على حسن إدارته ودرايته إذ قل من يسوس ولايته في هذا العصر ، وتطول مدته هذا الطول [٢]» ا ه. وبقيت في إدارته مهمات الولاية. ومن ثم دعا الموظفين وأبدى لهم أنه راض من سلوكهم وجهودهم في مساعدته ، وطلب إليهم أن يستمروا في أعمالهم كما كانوا. لبوا طلبه وتألموا لاستقالته لبذله ما في وسعه من الجهود لترقي المملكة وإعلاء شأنها [٣].
وجاء في مجموعة السيد محمود حموشي ما نصه :
«اشتهر بالمخازي ، ورقص الدانص مع مدامة مدير البانق
[١] لغة العرب ج ٢ ص ٤٠.
[٢] لغة العرب ج ٢ ص ١٦٥ وج ٣ ص ٤٤٦.
[٣] الزوراء عدد ٢٣٧٠ في ٢ شعبان سنة ١٣٣٠ ه.