موسوعة تاريخ العراق بين احتلالين - العزاوي، عباس - الصفحة ٢٤٧ - حوادث سنة ١٣٢٩ ه ـ ١٩١١ م الوالي ناظم باشا
أيار (١٨ جمادى الأولى سنة ١٣٢٩ ه) وحضر حفلة افتتاحها جمّ غفير من أكابر البلدة ورجالها الأماثل من عسكريين وملكيين ومدنيين [١] ..
هذا. وقد حصلت معارضات في تكوينها مما أخر العمل ، لما قام به أهل الشغب من المعارضة [٢].
الوالي جمال بك
جمال بك كان كسائر الولاة المهمين ترد الأخبار عن حركاته في طريقه إلى بغداد حتى وصل يوم السبت في ١ شهر رمضان سنة ١٣٢٩ ه فخرج لاستقباله إلى الفلوجة معاون الوالي لطفي بك وغيره. واستقبله من الأعظمية :
١ ـ الفريق يوسف أكاه [٣] باشا وكيل الوالي ووكيل مفتش الفيلق الرابع الذي انتهت وكالته بورود علي رضا باشا الركابي قائد الفيلق الثالث عشر.
٢ ـ الأمراء والأشراف.
٣ ـ ضربت له المدافع كالمعتاد.
وإثر وصوله كتب إلى الملحقات برقيا يخبر بأنه باشر أعماله ، فأوصى الموظفين بلزوم الاهتمام بوظائفهم وأن يقوموا بما يتعلق بالأمن والراحة ، وطلب أن يثابروا على أداء الواجب ، ويؤدوا أعمالهم كما يرام.
[١] لغة العرب ج ١ ص ٣٢.
[٢] لغة العرب ج ١ ص ٢٤٦.
[٣] الزوراء عدد ٢٣٢١ في ٢ شهر رمضان سنة ١٣٢٩ ه وجاء في لغة العرب ج ٢ ص ٥٨٦ ، يوسف آكاه باشا جركسي الأصل. توفي باستنبول في ربيع الثاني سنة ١٣٣١ ه (١٩١٣ م) ، وابنه كامل بك كان ضابطا في الجيش ببغداد وفي الحرب ذهب إلى استنبول فلم يعد.