آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٦ - نيم نگاهى به مجمع الفائدة و تصحيح آن - مختارى رضا
نيم نگاهى به مجمع الفائدة و تصحيح آن
مختارى رضا
مجمع الفائدة والبرهان فى شرح ارشاد الأذهان. تأليف محقق اردبيلى (م٩٩٣). تصحيح سه نفر از اساتيد. قم, دفتر انتشارات اسلامى, چ اول, ١٤ مجلد, ١٤٠٢ـ١٤١٦ق.
گرچه از محقق اردبيلى (قدَّسَ الله نفسه وطَيَّبَ رمسَه) آثار متعدد و ارزشمندى بر جاى مانده, ولى عمده و اُمّ الكتاب آثار وى مجمع الفائدة والبرهان فى شرح إرشاد الأذهان است.
مجمع الفائده شرحى است مبسوط, ولى به گونه (قوله, قوله) بر إرشاد الأذهان الى أحكام الإيمان, نوشته علامه حلّى (أعلى الله مقامه فى غرفات الجنان). اين شرح كامل نيست و برخى از ابواب فقهى, يعنى از ابتداى باب وقف در (كتاب العطايا) تا آخر باب كفارات در (كتاب الأيمان وتوابعها), را فاقد است.
به منظور تكميل يك دوره فقه, صاحب مدارك, شاگرد برومند محقق اردبيلى, اين ابواب را ـ تأدّباً براساس المختصر النافع نه ارشاد الأذهان ـ شرح كرد و آن را (نهاية المرام ـ يا غاية المرام ـ فى شرح مختصر شرائع الإسلام) ناميد كه به همت مصحّحان مجمع الفائدة تصحيح و منتشر شده است, ولى متأسفانه مصحِّحان شرح (كتاب الإقرار) را از آن حذف كرده و نتيجتاً كتاب را ناقص كرده اند, به بهانه اينكه شرح (كتاب الإقرار) در مجمع الفائده هست. البته نهايةالمرام هم فاقد شرح كتاب (وصايا), (صدقه), وقف, سُكنى عمرى و رقبى) است. بنابراين مجمع الفائده به ضميمه نهايةالمرام شامل جميع ابواب فقهى, بجز كتاب (وصايا) و (صدقه, وقف, سكنى, عمرى و رقبى), است.
تاريخ شروع به تأليف مجمع الفائده به تصريح مؤلف, ماه مبارك رمضان سال ٩٧٧ در كربلا, و تاريخ ختم جزء اول, دهم ربيع الاول سال ٩٧٨ در نجف اشرف (ج٣, ص٤٤٥) و تاريخ ختم جزء آخر هنگام ظهر روز يكشنبه دوم ماه صفر سال ٩٨٥ق در نجف اشرف بوده است (ج١٤, ص٤٧٤).
مجمع الفائده در سال ١٢٧٢ق در يك مجلد قطور رحلى (بدون صفحه شمار) در ايران چاپ سنگى شده, و تاريخ پايان يافتن چاپ آن ـ همچنانكه در پايان كتاب الصلاة ذكر شده ـ هشتم ذيقعده سال ١٢٧٢ق است.
گفتنى است كه در فهرست كتب عربى چاپى, تأليف مشار (ص٧٩٠) از دو چاپ سنگى مجمع الفائدة ياد شده است, ولى اشتباه است و اين كتاب بيش از يك بار چاپ سنگى نشده است.
چاپ سنگى مجمع الفائدة گرچه نسبتاً كم غلط است, ولى به هر حال داراى ويژگيهاى چاپ سنگى است. از اين رو از سالها پيش نياز به تحقيق و تصحيح اين اثر عظيم به شيوه امروزى و نو ـ با توجه به عنايت برخى از فقيهان بنام به اين اثر, مانند امام خمينى قدس سره ـ احساس مى شد; تا اينكه سه تن از اساتيد بزرگوار و عالمان پركار حوزه (دامت معاليهم) آستين همت بالا زدند و طى مدتى بيش از ده سال آن را احيا كردند. (فجزاهم الله خير الجزاء, ووفّقهم لما يحبّ ويَرضى, وجَعَلَ عواقبَ اُمورهم خيراً).
مجمع الفائدة را بايد از زواياى گوناگون بررسى كرد و كاويد و مقاله هايى مستقل در باره آن نگاشت; از جمله درباره:
١) نكته هاى غيرفقهى و جنبى ـ اعم از تاريخى و غير آن ـ كه از مجمع الفائده استفاده مى شود;
٢) فقهايى كه بيشترين تأثير بر اين كتاب گذاشته اند و كتابهايى كه مجمع الفائدة بيشتر از آنها متأثر بوده است;
٣) نظرها و فتاوى جديد و شاذ و ويژه مجمع الفائده;
٤) تسامحات و خطاها و سهوهاى مؤلف در اين كتاب;
٥) فقها و كتابهايى كه بيشتر تحت تأثير مجمع الفائده بوده اند و از آن تأثير پذيرفته اند;
٦) روش و سبك فقهى مجمع الفائده, با توجه به هدف از اين تأليف;
٧) منابع و كتابهايى كه در مجمع الفائده از آنها استفاده مستقيم و بى واسطه يا غيرمستقيم و با واسطه شده است, و ميزان مراجعه مؤلف به كتب روايى و فقهى عامه;
اينك محض نمونه به طور موجز در خصوص بندهاى ١و٢و٣و٤ مطالبى ذكر مى شود:
١
الف: مؤلف در سال ٩٧٨ هنگامى كه تأليف جزء اول را به پايان برده, در نجف اشرف از ترس دشمنان مخفى بوده است:
وقع… اختتامه فى عاشر بيع الأوّل المنتظم فى شهور سنة ثمان وسبعين وتسعمائة فى مشهد أميرالمؤمنين أمير الأمراء (عليه وعلى حبيبه سيّد الأنبياء وأولاده سادات الاتقياء [أفضل التحيّة والثناء]) فى زمن الاختفاء من الأعداء. (مجمع الفائده, ج٣, ص٤٤٥).
ب: مؤلف قائل به سكون زمين بوده است و جالب اينكه دوام حمد الهى را مقيّد به دوام سكون زمين كرده است:
الحمد لله… والصلاة والسلام على عبده المنتجَب… وعلى آله وأولاده حمداً كثيراً مادام الأرضُ ساكناً [كذا, ظ:ساكنة] والسماء متحرّكاً. (ج١, ص٦٥, خطبه كتاب).
ج: حاشيه شهيد ثانى بر خلاصه علامه به خط شهيد در اختيار محقق اردبيلى بوده است. (ج٣, ص٢٥٧).
د: دائى مؤلّف, علامه الياس اردبيلى, از هَيَويّين و رياضيدانان بزرگ بوده است:
…وأهل هذا العلم فى هذا العصر قليل جدّاً, ورأيناه منحصراً فى خالى الذى ماسمح الزمان بمثله بعد نصير الملّة والدين (ره) من علماء هذا الفنّ من حكماء المسلمين المتديّنين (وفّقه الله لمرضاته ومَنَّ علينا بوجوده وأفاض علينا من علمه). ومن قلّة التوفيق أن العبد بعد المفارقة عن خدمته قريباً من خمس وعشرين سنةَ والطلب ليلاً ونهاراً من الله الكريم الوصولَ إلى خدمته, وصلت إليه فى الحضرة الشريفة الغروية (على ساكنها الصلاة والتحية) وكنت مريضاً فى بعض تلك المدّة غافلاً فى البعض غير شاكر لتلك النعمة حتى فارقنى, وأرجو من الله الكريم أن لايؤاخذني, بل يمن عليّ مرّةً ا ُخرى بالتشريف إلى صحبته ونيل أخذ الضرورى من هذا العلم وسائر العلوم الحقيقى الضرورى من جنابه… ولنذكر هنا مااستفدناه من خدمته…… (ج٢, ص٧١ـ٧٢).
هـ: مؤلف همه آثار شيخ مفيد (قدس سره) را, بجز مقنعه, مفقود مى دانسته و بر اين باور بوده كه غير از مقنعه همه آثار شيخ مفيد از بين رفته است. (ج٥, ص٩ـ١٠).
و: مؤلف تعدادى از آثار خود را در مجمع الفائدة ياد كرده كه براى شناسايى آثار او بهترين راه است; محض نمونه:
١) (قد أشرتُ فى تعليقات القواعد) (ج١, ص٢١٨);
٢) (وقد حقَّقت المسألة فى رسالة على حِدة) (ج١, ص١٥٢);
٣) (قد كتبنا ماوصَلَ إليه فهمنُا على تلك الرسالة) (ج٣, ص٤٤١);
٤) (لنا زيادة تحقيق فى ذلك فى بعض تعليقات الشرائع) (ج٢, ص٣٥٤);
٥) (وقد فصّلناه فى بعض التعليقات على الخراجيّة) (ج٤, ص١١٧);
٦) (جمعتُ أكثرها فى رسالة على حِدة) (ج٢, ص١١٧);
٧) (وقد كتبتُ فيه رسالة مفردةً وجمعتُ فيها…) (ج٩, ص٢١٥);
٨) (وقد حقَّقتُها فى بعض التعليقات على شرح العضدي) (ج٢, ص٤٧, ٧٩, ١١٢, ٣٨١);
٩) (فيه بحث ذكرتُه فى تعليقات الكشّاف) (ج٢, ص٣١٦);
١٠) (ذكرناها فى بعض التعليقات) (ج٧, ص٤٧٥);
١١) (ذكرناها فى بعض التعليقات) (ج٢, ص٤٨);
١٢) (وقد فصّلناه فى بعض الحواشى على شرح القواعد للمحقق الثاني) (ج٧, ص٤١٠);
ز: مؤلف گرچه در برخى موارد از شهيد ثانى (تغمّده الله برضوانه وأسكَنَه فراديسَ جِنانه) با تعبير (الشيخ زين الدين) ياد مى كند (از جمله در ج١, ص٢١٨, ج٢, ص٢٩١, ج٤, ص٦٦; ج٥, ص٣٦٠; ج٦, ص١٥١; ج٨, ص٥٢٨; ج٩, ص٤٠٠; ج١٢, ص١٠; ج١٤, ص٣١٩; ج١٤, ص٣١٩), ولى در مواضع بسيار فراوانى هم با تعبير (شهيد ثانى) از او ياد كرده است. (ج١, ص٧٢, ٧٣, ١٤٥; ج٣, ص٢٥٧; ج٤, ص٢١٤, ٢١٧, ٢٢٦; ج٥, ص١٦, ٢٢٤, ٢٥٣, ٣٩٨; ج١١, ص٣١٨). و اين نكته با توجه به اينكه شهيد در سال ٩٦٥ به شهادت رسيده و مجمع الفائده در سالهاى ٩٧٧ـ ٩٨٥ تأليف شده, دلالت مى كند كه شهيد همان زمان, يعنى حدود ده سال پس از شهادت, به (شهيد ثانى) مشهور شده است. البته پيش از اين تاريخ, يعنى در سال ٩٧٢, سيد ابوالحسن عاملى (طاب ثراه) در اجازه اى, از شهيد با تعبير (شهيد ثانى) ياد كرده است. اين اجازه در نسخه خطى شماره ٩٨٧٨ كتابخانه آيت الله مرعشى (سقى الله ثراه بوابل الغُفران) ديده مى شود و تصوير آن در آخر مجلد ٢٥ فهرست كتابخانه چاپ شده است.
ح: محقق اردبيلى مى گويد: علاّمه حلى در قواعد در يك مسأله سه فتواى مخالف يكديگر داده است:
وقد ذكر المصنّفُ هذه فى القواعد فى ثلاث مواضعَ واختار فى كلّ موضع غيرَ ما اختاره فى آخَرَ. (ج٤, ص١٣١);
وقد ذُكَّرَت فى القواعد فى الحجر والوصيّة والميراث فى كلّ موضع بخلاف الآخر. (ج١١, ص٥٥٢);
در عين حال ادب وى هنگام نقد سخنان فقيهان ستودنى است: (…و هم أعلم…) (ج٧, ص٣٦٨); و (الأمر فى ذلك هيّن…) (ج٥, ص٩); (فكأنّ غرضهم مجرَد إبداء الاحتمال لا الفتوى) (ج٩, ص٣٧٠); (هذا ظنّي, ولكنّه لايُغنى من الجوع…) (ج٣, ص١٩٠); (وهو أعرف, قدّس الله سره) (ج٩, ص٢٠٢); (ولعلّه أراد به معنى آخر) (ج١١, ص٥٥٧).
ط: محقّق اردبيلى از محقّق طوسى (قدّس الله سرّه القدّوسي) بسيار با عظمت ياد مى كند و براى او احترام ويژه اى قائل است:
أفضل العلماء وصدر الحكماء نصيرالحق والشريعة, ومُعين الفرقة الناجية بالبراهين العقلية والنقلية على حقيّة مذهب الاثنى عشرية (نَفَعَه الله بالعلوم الدينية وحشره الله مع محمّد خاتم الرسالة وآله الأمناء الأئمة, عليهم أفضل السلام والتحية) (ج٣, ص١٨٩, نيز رك: ج٢, ص٧١).
و اين تعريف البته اغراق آميز نيست; زيرا شخصيت بزرگى مانند علاّمه حلى ـ با وجود عالمان و خاندانهاى علمى معروف, مانند آل طاووس كه با آنها معاشرت داشته و از سرامدان عالمان شيعه بوده اند ـ درباره خواجه فرموده است: (وكان هذا الشيخ أفضل) أهل عصره فى العلوم العقلية والنقلية… وكان أشرفَ مَن شاهدناه فى الأخلاق (نوّرالله ضريحه)) (رك: غاية المراد, ج١, ص٤٤, مقدّمة التحقيق). تو خود حديث مفصّل بخوان از اين مجمل.
٢
در باره كتابهايى كه مجمع الفائدة بيشتر از آنها متأثر بوده است, بايد گفت: وى بيشتر از منتهى المطلب تأليف علامه در بخش عبادات مجمع الفائدة, و پس از آن بيشتر از آثار محقّق ثانى و شهيد ثانى (رضوان الله عليهم) متأثر بوده است; به طورى كه گاهى چندين صفحه مطلب از منتهى نقل مى كند (نمونه: ج٤, ص١١١, ١٣٤, ٢٢٠, ٢٥٧, ٢٦١, ٢٨٦ـ٢٨٩, ٢٩٦ـ٢٩٩, ٣٠٣, ٣٠٤; ج٦, ص١٨٩).
٣
محض نمونه تنها به چند مورد از آراء و نظريات محقق اردبيلى اشاره مى شود:
الف: وى ادله نجاست خمر را ناتمام مى داند و ادله اى بر طهارت آن اقامه مى كند:
…و اما دليل طهارته فالأصل, والاستصحاب, ودليل (كلّ شيء طاهر حتّى تعلم أنّه نجس) …والأخبار الكثيرة… وممّا يدلّ على الطهارة عدم نجاستها بعد الانقلاب خّلاً ـ ولو بعلاج ـ بالاتّفاق, ومايدلّ على طهارة بصاق شاربها من الأخبار, وعلى استعمال ظروفها من غير غسل… (ج١, ص٣٠٨ـ٣١٤).
ب: در مورد قبله, قائل به تساهل و سعه و نفى ضيق است (در اين خصوص رك: دروس فى معرفة الوقت والقبلة, از استاد حسن زاده آملى), و مى گويد:
…وبالجملة, الذى يظهر لى من الأخبار الصحيحة والآيات الكريمة والشريعة السمحة السهلة وقول عظماء الأُمّة من العامّة والخاصّة هو الوسعة, واعتبار التفاوت بين العلامات… واعتبار مهبّ الرياح, واعتبروا القبورَ والمحاريبَ فى كلّ بلدٍ من بلاد المسلمين مع أنّا نجد فى أكثر بلاد المسلمين الاختلاف الكثيرَ, بل فى بلدة واحدة خصوصاً فى بلد العامّة حيث يكفى عندهم ما بين المشرق والمغرب, على مانسمع ونرى. ويؤيّده ورودُ الأخبار مختلفة مجملة, وبُعد الإهمال من الشارع فى مثل هذه الدقيقة التى تضرّ بالعمدة من العبادة أدنى الالتفات عنها… مع… عدم طريق الى التحقيق لمحاذاة البيت ولا بالقرب منه لبلدٍ ما, فكيف بكلّ البلاد, وعدم تحقّقِ كون غيره من المواضع قبلةً… ما نجده مناسباً للشريعه. اللّه يعلم, والاحتياط معلوم (ج٢, ص٧٤,٧٥).
ج: محقّق اردبيلى در اصول دين و اعتقادات صرفِ يقين را كافى مى داند و قدرت اقامه دليل و برهان بر اعتقادات را لازم نمى داند, كه لازمه اش جواز تقليد در اصول دين است. و يكى از مؤيِّدات نظرش را اين مى داند كه دختر در نه سالگى بالغ مى شود و چگونه ممكن است دخترى نه ساله را به اين امور تكليف كرد, با اينكه ممكن است حتى با تقليد هم اصول دين را نفهمد, چه رسد به تحقيق:
يكفى فى الأُصول مجرّد الوصول إلى الحقّ… ويكفى ذلك لصحّة العبادة المشروطة بالقربة من غير اشتراط البرهان والحجّة على ثبوت الواجب وجميع الصفاتِ الثبوتية والسلبية والإمامة وجميعِ أحوال القبر ويوم القيامةَ.
بل يكفى فى الإيمان اليقينُ بثبوت الواجب والوحدانية والصفات فى الجملة بإظهار الشهادة والرسالة, وبإمامة الأئمة(ع) وعدم انكار ما علم من الدين بالضرورة, ويلزمه اعتقاد سائر المذكورات فى الجملة.
هذا ظنّى قد استفدتُه أيضاً من كلام منسوبٍ إلى أفضل العلماء وصدر الحكماء نصير الحقّ والشريعة, ومعين الفرقة الناجية بالبراهين العقلية والنقلية على حقّية مذهب الاثنى عشرية (نَفَعَه الله بالعلوم الدينية, وحشره الله مع محمد خاتم الرسالة وآله الأمناء الأئمة عليهم أفضل السلام والتحيّة)
وممّا تؤيّده الشريعةُ السهلةُ السمحةُ, وأنّ البنت التى مارأت أحداً إلا والديها ـ مع فرضهما متعبّدين بالدين الحق فكيف الغير ـ إذا بلغت تسعاً يجب عليها جميعُ مايجب على غيرها من المكلّفين, على ماهو المشهور عند الأصحاب, مع أنّها ماتعرف شيئاً, فكيف يُمكِنها تعلُّم كلّ الأُصول بالدليل, والفروع من أهلها على التفصيل المذكور قبل العبادة مثل الصلاة, على أنّ تحقيقها العدالة فى غاية الإشكال كما مرّ. وقد لايُمكِنُ لها فهم الأُصول بالتقليد فكيف بالدليل. وعلى ما ترى أنّه قد صعب على أكثر الناس من الرجال والنساء جدّاً فهم شىءٍ من المسائل على ماهى إلا بعد المداومة.
وبالجملة, هذا ظنّي, ولكنّه لايُغنى من الجوع, ولعلّى لا أُعاقَبُ به إن شاء الله… (ج٣, ص١٨٩, ١٩٠).
شيخ بهائى (نوّرالله مرقَده وطَيَّبَ مضجَعه) هم در پاسخ سؤالهاى شيخ صالح جزائرى جواز تقليد در اصول دين را از محقّق طوسى نقل كرده و خود آن را قريب شمرده است. (رك: أجوبة مسائل الشيخ صالح الجزائرى, نسخه خطى, شماره ١٩٩ كتابخانه فاضل خوانسارى).
د: محقّق اردبيلى در باره وظايفى كه در كتب فقهى براى امام معصوم (عليه السلام) ذكر شده است, مى گويد: نبايد براى معصوم تعيين تكليف كرد و از وظيفه معصوم سخن گفت. وى اين نكته را مكرر در كتاب الجهاد گوشزد كرده است:
واعلم أنّ أكثر مسائل هذا الكتاب [أى الجهاد] إنّما تقع مع حضور الإمام عليه السلام, إمّا متعلّق بنفسه أو بأصحابه فلايحتاج إلى العلم به وتحقيقه, ولهذا مانشرح فى هذا الكتاب إلا قليلاً مِن حَلّ بعض ما فيه وما يتعلّق بزمان الغَيبة وماله فائدة عائدة الى أهله; اختصاراً على ماله الفائدة والمحتاج إليه والأمور الضرورية, مع قلّة البضاعة. (ج٧, ص٤٣٧). قسمة الغنيمة فعله عليه السلام أو فعل مَن يأمره بها, وهما عالمان, فبحث مثلى عنها فضولي, لكن نشير إلى حلّ بعض الألفاظ تيمّناً, كما فى السابق واللاحق (ج٧, ص٤٦١).
وجواز تقبيل الإمام عليه السلام كلَّ أرض ميِّتةٍ… أنّه وليّ الأمر والأولى منهم ووكيلهم, فله التصرّف فيما لهم فيه المصلحة, وهو العالم, فترك البحث أولى (ج٧, ص٤٨٧).
والبحث عن ذلك لايخلو عن شيء, فيُفَوَّض إليه عليه السلام, وإنّما بحث العامة لتجويزهم الغلطَ على إمامهم, ولاينبغى اتّباعهم… ثم نقول: هذه الفروع ساقطة عندنا (ج٧, ص٥٢٢).
هـ: در باب نيّت عبادات سخن زيبايى دارد:
ماعرفتُ وجوبَ شيءٍ من النّية التى اعتَبَرها المتأخّرون على التفصيل المذكور فى شيء من العبادات بشيء من الأدلّة إلاّ قصد إيقاع الفعل الخاص مخلصاً لله (ج١, ص٩٨).
و: محقّق اردبيلى بحث از برخى مطالب را بى فايده و اعراض از آن را سزاوار مى داند:
ينبغى الإعراض عن هذا السؤال والجواب… ولولا أنّ عظماء الأصحاب من المتأخّرين اشتغلوا به, وأنّه قد يظهر بذلك تحقيق المسألة ـ فإنّه على ما نجد ليست للمسألة على ما ظهرت من الفائدة… ـ ما كنّا نشتغل بأمثالها كما فى غيرها. (ج٤, ص٦٩).
ز: در سخنان محقق اردبيلى تمسك به (سهله و سمحه) بودن شريعت فراوان به چشم مى خورد (نمونه: ج١, ٧١, ٧٤, ٢٢٥, ٢٨٢, ٢٨٩, ٣٠٥, ٣٣٨, ٣٦١; ج٢, ص٥٥, ٥٩, ٧٤, ١٠٥, ٣٧٤; ج٣, ص١٨٩, ٢١٣; ج٩, ص٢١٩, ٣١٧, ٣٣٩). مناسب است كه حدود و جايگاه اين قاعده و موارد تمسّك به آن در فقه بحث و روشن شود كه آيا فقيه مى تواند در جاى جاى مباحث فقهى به آن استدلال كند؟
٤
محقق اردبيلى هنگام نگارش مجمع الفائدة منابع فراوانى در اختيار نداشته و از اين رو, گاه دچار تسامحات و سهوهايى شده است. مثلاً مى گويد: از آثار شيخ مفيد بجز مقنعه چيزى باقى نمانده است (ج٥, ص٩ـ١٠), با اينكه حدود پنجاه اثر از آثار شيخ مفيد تا زمان ما باقى مانده و به همت كنگره شيخ مفيد در چهارده مجلّد چاپ شده است. شبيه همين سخن را در باره آثار شيخ صدوق ذكر كرده است. و در جايى دوبار متذّكر مى شود حديثى كه از بشارة المصطفى نقل مى كنم با واسطه است: (نُقِلَ عن كتاب بشارة المصطفي…); (وكتبتُ من غير ذلك الكتاب بل من موضعٍ كُتِبَ فيه عن الكتاب المذكور) (ج٢, ص٥١٤ ـ ٥١٥). اينها نشان مى دهد كه منابع فراوانى در اختيار وى نبوده است.
اينك به برخى از تسامحات و سهوهاى محقق اردبيلى اشاره مى شود. گفتنى است كه مصحّحان كتاب به هيچيك از اين موارد اشاره اى نكرده و در پانوشتها آنها را اصلاح نفرموده اند, با اينكه وظيفه مصحّح است چنين سهوهايى را گوشزد كند.
الف: مؤلّف در بحث لباس مشكوك فرموده است:
الظاهر من بعض كلام القوم أنّه كلّ ما لم يعلم أنّه مأكول اللحم لايجوز الصلاة فى شيٍ منه اصلاً… والأصل وإطلاق الأمر… وبعض الآية الدالّة على تحليل كل ما خلق… والسعة وعدم الحرج يدل على الجواز… (ج٢, ص٩٥).
در اينجا به آيه (تحليل كلّ ما خلق) تمسّك شده است, در حالى كه چنين آيه اى در قرآن مجيد وجود ندارد, آنچه هست (هو الذى خَلَقَ لكم ما فى الأرض جميعاً) (سوره بقره, آيه ٢٩) است, نه (أُحِلَّ لكم….) از قضا ميرزاى نائينى (قدّس سرّه) هم چندين بار در جلسه درس اصول به آيه (أُحِلَّ لكم ما فى الأرض جميعاً) تمسّك جسته است (فوائد الأُصول, ج٤, ص٣٦٨, ٣٦٩, ٦٨١) و ممكن است منشأ اشتباه محقّق نائينى هم كلام محقّق اردبيلى بوده است.
ب: مؤلف, آثار شيخ مفيد بجز مقنعه, و آثار شيخ صدوق (رحمةالله عليهما) بجز فقيه, ثواب الأعمال, أمالى (مجالس) و اعتقادات را مفقود مى داند (ج٥, ص٩ـ١٠), با اينكه بجز اينها آثار فراوانى از شيخ مفيد و شيخ صدوق (رضوان الله عليهما) در دست است.
ج: اردبيلى دو بار كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى را به سيد رضى الدين على بن طاووس (قدس سره) نسبت مى دهد, با اينكه ابن طاووس, چنين كتابى ندارد و اين اثر تأليف طبريِ امامى (قدس سره) است و نه ابن طاووس:
مانُقِلَ عن كتاب بشارة المصطفى لشيعة المرتضى تصنيف الإمام العالم العامل الزاهد الورع التقى النقى ابن طاووس الحسينى (روّح الله روحه العزيزة)…; …وكتبتُ مِن غير ذلك الكتاب بل من موضع كُتِبَ فيه عن الكتاب المذكور لابن طاووس الحسينى قدس سره. (ج٢, ص٥١٤ ـ ٥١٥).
البته مصحِّحان در اينجا نه متذكّر اين سهو شده اند و نه جايگاه حديث منقول را در بشارة المصطفى نشان داده اند. اينجانب آن را در بشارة المصطفى نيافتم, ولى غايةالمرام (ص٥٩٥) هم آن را به نقل از تحفة الإخوان از بشارة المصطفى نقل كرده است. و مراد از موضعى كه محقق اردبيلى از آن نقل كرده ـ و فرموده: (كتبتُ مِن غير ذلك الكتاب بل من موضِع كتب فيه عن الكتاب المذكور) ـ ظاهراً نسخه خطى شماره ٨٠٩٣ در كتابخانه مجلس شوراى اسلامى (ش١) است, به دلايلى چند, كه مجال ذكرشان نيست.
د: مؤلف با اشاره به مطلبى از اربعين شهيد اوّل, از آن با تعبير (المنسوب إلى الشهيد) ياد مى كند (ج٣, ص٢٢), با اينكه اثر مورد اشاره جزماً و بتّاً وقطعاً تأليف شهيد اوّل است.
هـ: محقق اردبيلى در بحث غناى مجمع الفائده (ج٨, ص٥٩) سخن غريبى دارد, آنجا كه مى گويد: (ما رأيتُ روايةً صحيحةً صريحةً فى التحريم), با اينكه احاديث صحيح در حرمت غنا فراوان است. و آيت الله العظمى خوئى (قدّس سرّه) هم با اشاره به روايات غنا و اين سخن فرموده اند:
…وغير ذلك من المضامين المدهشة التى اشتملت عليها الأخبار المتواترة, والروايات الواردةُ فى حرمة الغناء, وإن كان أكثرها ضعيف السند, ولكن فى المعتبر منها غنيً وكفاية. والعجب من المحقّق الأردبيلى حيث قال فى محكيّ شرح الإرشاد: (مارأيتُ روايةً صحيحةً صريحةً فى التحريم). وهو أعرف بمقاله. (مصباح الفقاهة ج١, ص٣٠٧).
* * *
اينك پيش از پرداختن به نقد تصحيح اين اثر مهم و ماندگار, اندكى به بيان اهميت و لزوم تصحيح متون كهن مى پردازيم.
يكى از وظايف مهم و سنگين استادان و معلمان حوزه هاى علوم دينى, احيا و عرضه پسنديده ميراث بس ارزنده سلف صالح حوزه هاست. ستردن گرد و غبار غربت از چهره غمبار درهاى گرانبهايى كه عنوان (مخطوطات) به خود گرفته و در گوشه و كنار كتابخانه هاى شخصى و عمومى عزلت گزيده اند و همچنان چشم انتظار محققان آگاه, دلسوز, شايسته و پرحوصله و در يك كلام اهل درد و اهل كار) هستند, كارى است بس ارزشمند و گرانسنگ; و از سوى ديگر, وقت گير, پردردسر, كم نمود و كم سود! و اين امر درباره متون درسى حوزه ها ـ يا كمك درسى, مثل حواشى و شروح و منابع ارزنده و مورد مراجعه اساتيد و طلاب فاضل ـ ضرورت بيشترى دارد و تأكيد فزونترى مى يابد.
چه بسيار اوقات گرانبهاى طالبان علوم دينى و احياناً اساتيد, صرف فهم عبارتى مى شود كه مثلاً يك كلمه اش غلط است. يا چه (إن قلتَ قلتُ)ها و (يرد عليه أولاً… وثانياً… ثالثاً…) كه بر اثر غلط بودن عبارت و كلامى روى مى دهد. و چه بسيار فرصت شاگردان صرف مى شود كه مثلاً در مكاسب شيخ انصارى (قدس سره) خبر فلان مبتدا كجاست؟ يا ربط فلان جمله با جمله قبل و بعد چيست؟ يا عبارت منقول از فلان كتاب پايانش كدام است؟ و هكذا… و تازه, بسيارى هم به نتيجه درست و قطعى نمى رسند; كه اگر مكاسب چاپى منقَّح و مصحَّح ـ با همه ويژگيها و خصوصياتى كه يك اثر تحقيق شده بايد داشته باشد ـ داشت, نه آن همه فرصت به هدر مى رفت و نه آن همه كج فهمى رخ مى داد. و تحقيقاً بايد گفت اگر, فرضاً, اكنون طلاب, سه سال وقت صرف آموختن مكاسب مى كنند, در صورت وجود داشتن چاپ تحقيقى و مصحَّح اين كتاب, اين مدت به دو سال تقليل مى يافت, و در اين مدت بخوبى از عهده تحصيل آن برمى آمدند.
نكته اى كه بايد اينجا روى آن تأكيد كرد و انگشت گذارد, اينكه تحقيق متون دو شرط اساسى دارد:
١) خبرويت و تخصّص در علمى كه متن مربوط به آن است;
٢) آشنايى كامل با فنّ تحقيق و چگونگيهاى آن.
مرحوم استاد جلال الدين همائى ـ كه مردى ذو فنون و جامع و در تصحيح متون استادى كم نظير بود ـ در مختارى نامه (ص٧٤ـ ٧٥) درباره تصحيح سخنى دارد بس نغز و جالب, كه نقل آن در اينجا مناسب است:
تصحيح غير از مقابله كردن نسخ است; …چند نسخه مختلف را از يك كتاب مقابله كردن و نسخه بدلها را با رموز و علامات نسخ, بدون تعيين راجح و مرجوح و صحيح و غلط, در حواشى ثبت كردن كارى جز اين نيست كه چند نسخه را كه در دست كسى جمع شده باشد, ديگران هم ببينند, يا در حكم اين است كه كاتب نسختى, موارد حيرت و ترديد خود را عيناً تحويل خواننده بدهد تا هر كدام را كه خود خواننده صحيح دانست اختيار كند.
من هر وقت اين قبيل نسخه بدل نويسيها را مى بينم, به ياد قصه مثنوى مولوى درباره آن (مرد دومو) مى افتم كه عروس نو گزيده بود و پيش سلمانى رفت كه موهاى سفيد او را از سياه جدا كند. سلمانى همه ريش او را يكجا بريده پيش او گذاشت كه من فرصت اين كار ندارم, خودت موهاى سفيد و سياه را از هم جدا كن!
آن يكى مرد دو مو آمد شتاب
پيش يك آيينه دار مستطاب
گفت: از ريشم سفيدى كن جدا
كه عروس نو گزيده ام اى فتى
ريش او ببريد و كل پيشش نهاد
گفت: خود بگزين مرا كارى فتاد
بالجمله نسخه ها را با هم مقابله كردن و اختلافات آن را در حواشى ثبت نمودن, عمل كُتّاب و نُسّاخ است, نه هنر اهل تحقيق و انتقاد. اين عمل را احياناً ورّاقان قديم و كتابفروشان متأخّر نيز انجام مى دادند و نمونه هاى آن در كتب خطى و چاپى فراوان است.
اما تصحيح فنّ ديگرى است. در اين عمل علاوه بر مقابله و عرض نسخ, بايد شخص مصحّح چندان احاطه و تبحّر و قوّه تشخيص و فهم استدلال داشته باشد كه مواضع غلط را از صواب و نسخه هاى راجح را از مرجوح تميز بدهد و با تثبيت و تنقيب و نهايت بذل جُهد و استفراغ وسع, تا آنجا كه سرحد امكان و طاقت بشرى است و در سنت امانت و وثاقت محظور نيست, متن كتاب را از تحريفات و تصحيفات نُسّاخ بپيرايد و آن را چنان به صلاح بازآرد كه از زير قلم مؤلفش بيرون آمده باشد, نه اينكه هر كجا غلطى انگاشت از پيش خود كلمتى بسازد و تصرّفى كند كه روح صاحب تأليف از آن بى خبر و بى زار باشد.
در عمل عرض و مقابله, شرط علم و سواد تا همين اندازه كافى است كه با خطوط قديم آشنا باشند و از عهده خواندن و فهميدن نسخ خطى برآيند, و از آن كه بگذريم شرط اساسى اين كار, متجلّى بودن به صفت ايمان و امانت است, چندانكه از پيش خود هيچ تصرف در گفته ها و نوشته هاى ديگران نكنند….
امّا در عمل تصحيح, علاوه بر شرط عرض و مقابله, تخصّص و تبحّر فنّى نيز لازم است….
متأسفانه, در اين ايّام كه آن را دوره آشفتگى بازار ادبيات فارسى مى توان ناميد, در جزو ساير تخليطات و اشتباه كاريها, عمل تصحيح و مقابله نيز به يكديگر مخلوط و مشتبه شده و اين كار مثل اكثر امور فرهنگى, دستخوش مداخلات نااهلان گرديده است. هركه را مى بينى به تقليد و تشبّه اساتيد فن, دو نسخه عكسى از كتب خانه ها تهيه كرده و باد در گلو افكنده كه ـ لقمه اى از حوصله بيش ـ مشغول تصحيح ديوان يا فلان كتاب علمى و ادبى نثر قديم است; و گاهى كه محصول اين كوششهاى بى فايده به بازار مى آيد, مايه فضيحت و خجلت و شرمسارى است. نقد تصحيح مجمع الفائدة والبرهان
چنانكه گفته شد طى مدتى بيش از ده سال سه تن از اساتيد بزرگوار و پركار, كار تصحيح مجمع الفائدة را انجام دادند و از اين رهگذر به فقه خدمتى بس بزرگ كردند. با توجه به كهولت سنّ مصحِّحان بزرگوار, و اينكه به هنگام ضعف قواى جسمانى و در دورانى كه براى ساير قشرها معمولاً دوره بازنشستگى و استراحت است, چنين كار شاقّى را انجام داده اند, بايد به همتّشان آفرين گفت و تلاش مخلصانه آنان را ستود و براى آنان آرزوى سلامت و طول عمر و موفقيت بيشتر كرد; ولى با اين همه, تصحيح مجمع الفائدة كاستيهايى دارد و لذا به منظور تكميل كار مصحِّحان محترم, نواقصى كه به فكر فاتر و نظر قاصر رسيده متذكر مى شوم. بدين اميد كه با تصحيح مجدَّد و حروفزنى جديد اين نواقص ـ به همت مصحِّحان و ناشر محترم ـ برطرف شود و اين اثر آنچنان كه شايسته آن است به بازار علم عرضه شود.
اينك با عرض پوزش به ساحت مصحِّحان محترم ـ بدون اينكه قصد استقصاى نواقص اين تصحيح را داشته باشم ـ به نمونه هايى اشاره مى كنم و ذكر تك تك موارد را تطويل بلاطائل مى دانم, و اگر مصحّحان يا ناشر محترم خواسته باشند نسخه اى كه در آن نواقص اين تصحيح را يادداشت كرده ام در اختيارشان خواهم گذاشت.
ناگفته نماند كه نثر كتاب چندان روان, دلپذير و منظّم نيست و اغلاق و آشفتگيهايى دارد و هرگز به پايه كتابهاى سليس و روان مانند مسالك الأفهام يا مختلف الشيعة نمى رسد. بنابراين هم تصحيح آن طاقت فرسا بوده است و هم بخشى از اشكالاتِ تصحيح معلول اين نكته است, نه كوتاهى مصحِّحان. (از اين پس براى سهولت در تعبير همه جا كلمه (مصحِّح) به كار مى بريم و از آن جنس را اراده مى كنيم).
نواقص اين تصحيح به چند بخش تقسيم مى شود:
١) نواقص و اشتباهات تخريجات و تعليقات مصحِّح;
٢) اشتباهات تصحيح متن;
٣) خطاهاى تقطيع متن و استعمال بيجاى علائم نقطه گذارى;
٤) خطاهاى رسم الخطى و جزئى;
٥) نواقص فنّى;
اينك محض نمونه به همين ترتيب از هريك مواردى را برمى شمرم و از ذكر نمونه هاى بسيار مى پرهيزم.
١) نواقص و اشتباهات تخريجات و تعليقات مصحّح
مصحّح, بجز روايات و موارد معدود از اقوال فقها, ساير مطالب و نقل قولها و اشاراتى را كه نيازمند تخريج بوده, تخريج نكرده است, و اين خود نقص بزرگى است. مى دانيم كه تخريج مطالب و ذكر نشانى دقيق اقوال و مطالب منقول براى خالى نبودن عريضه و زينت مجلس نيست, بلكه فوايد گوناگونى در پى دارد و چه بسا در تصحيح متن و يافتن اغلاط نسخه ها و مانند آن كمك شايانى به مصحح مى كند و صحت و يا عدم صحت انتساب اقوال را روشن, و در فهم مطلب و تقطيع درست عبارات تأثير مى گذارد. ولى مصحح مجمع الفائده به تخريج ناقص روايات ـ اغلب از وسائل الشيعة و نه از منابع اصلى و مقدّم بر مجمع الفائدة ـ اكتفا كرده و در موارد نادرى ساير مطالب را هم تخريج كرده است.
در تخريج روايات هم سراغ منابع اصلى, يعنى كتب اربعه و مانند آن ـ جز در مواردى اندك ـ نرفته اند و روايات را به وسائل الشيعه ارجاع داده اند, در حالى كه وسائل الشيعه سالها پس از مجمع الفائده تأليف شده و منبع محقق اردبيلى نبوده است و بنابراين نبايد به وسائل الشيعه اكتفا كرد و منابع اوليه را به يك سو نهاد. از سوى ديگر برخى از اهل فن معتقدند كه در وسائل تصحيفات فراوانى روى داده و نسخى از كتب اربعه كه در اختيار شيخ حر عاملى, مؤلف وسائل (طاب ثراه) بوده, چندان مصحح نبوده است. به هر حال نه اكتفا در ارجاع به وسائل كار متقنى است نه ذكر اختلافات مجمع الفائدة با وسائل. در ارجاع به وسائل هم به شماره حديث و باب اكتفا شده و شماره مجلد و صفحه آن ذكر نشده كه تا حدودى نقص محسوب مى شود. به هر حال, پس از اين مقدمه اينك به نمونه هايى از اشتباهات تخريجات و تعليقات مصحِّح اشاره مى شود:
الف: ج٤, ص٦٦ ـ٦٧:
فهنا سؤال مشهور بين الفقهاء والمتفقّهة, قيل: أصله عن المحقّق مع الجواب إجمالاً فى كتابه الشرائع, و تفصيلاً فى الدروس نقلهما الشهيد فى شرح الارشاد….
در اين عبارت (الدرس) به جاى (الدروس), صحيح است; يعنى محقق حلّى سؤالى در اين بحث طرح كرده و جواب آن را اجمالاً در كتاب شرايع, و تفصيلاً در جلسه درس بيان كرده است; ولى مصحح پنداشته است كه مراد, كتاب دروس تأليف شهيد اول است و آن را به دروس ارجاع داده است! در حالى كه هيچ ربطى به دروس شهيد ندارد; زيرا:
اوّلاً: سياق عبارت كاملاً گواه است كه نمى تواند دروس شهيد مراد باشد; زيرا مؤلف مى گويد: جواب اجمالى محقق در كتاب شرائع و جواب تفصيلى او در درس را شهيد در شرح ارشاد نقل كرده است. و عبارت صريح است در اينكه جواب اجمالى و تفصيلى هر دو از يك نفر, يعنى محقق حلى, است.
ثانياً: جواب تفصيلى در دروس شهيد نيست, و خود شهيد مى گويد: (اين مطلب را در شرح ارشاد بيان كرده ايم).
ثالثاً: تا آنجا كه ما مى دانيم نخستين كسى كه اين جواب تفصيلى را از درس محقق حلى ـ البته با واسطه نه مباشرة ـ نقل كرده شهيد اول در غايةالمراد فى شرح نكت الارشاد است; آنجا كه گفته است:
ثم اعلم أن المحقق نجم الدين أورد سؤالاً هنا, وأجاب عنه فى كتابه إجمالاً وفى درسه تفصيلاً, وتقريره… هكذا نُقِلَ عن المحقّق فى الدرس. (غايةالمراد, ج١, ص٢٤٣, ٢٤٤, تحقيق راقم اين سطور).
و ديگران نيز از شهيد نقل كرده اند; مانند صاحب مدارك: (هذا جواب عن سؤال ا ُورده المصنّف رحمه الله فى درسه على ما نقل عنه….) (مدارك, ج٥, ص٦٣); و عاملى در مفتاح الكرامة (ج٣, ص٦٧, كتاب الزكاة):
حكى الشهيد فى غايةالمراد أنّ المحقّق أورد سؤالاً هنا و أجاب عنه فى كتابه إجمالا وفى درسه تفصيلاً….
خلاصه كلام اينكه در عبارت مورد نظر, (فى الدرس) صحيح است, ولى مصحّح ـ به پيروى از چاپ سنگى مجمع الفائدة ـ آن را الدروس ضبط كرده و پنداشته مراد كتاب دروس شهيد است و به آن ارجاع داده است. ببين تفاوت ره از كجاست تا به كجا كه جلسه درس محقّق حلّى به كتاب دروس شهيد تبديل مى شود! البته بر فرض كه در همه نسخه هاى كتاب هم (الدروس) باشد, جزماً سهوالقلم مؤلّف يا كُتّاب است و وظيفه مصحِّح است كه آن را تصحيح كند; غايةالأمر متذكر شود كه در نُسَخ چنان بوده و ما تصحيح كرديم.
ب: ج١, ص٣٦٩: (وقد حكى سيدُنا جمال الدين فى البشرى تزكيته).
مصحح در پانوشت آورده است: (يعنى رضى الدين أبى [كذا] القاسم على بن موسى بن جعفر… رضى الله عنه المتوفّى ٦٦٤).
با اينكه مى دانيم مؤلّف بشرى, سيد جمال الدين احمد بن موسى, متوفاى ٦٧٣, برادر على بن طاووس, متوفاى ٦٦٤, است, نه على بن طاووس (رحمةالله عليهما). و با اينكه مؤلّف در متن تصريح كرده كه (جمال الدين فى البشرى), مصحِّح فرموده است: (يعنى رضى الدين)!
جـ: ج١, ص٢٣٨: (وقيل بوجوبه لخبر مَن فاتته فريضة فليقضها كما فاتته).
مصحح در پانوشت فرموده است: (لم نعثر على هذا الخبر بهذه العبارة فى أحاديث أصحابنا الإمامية). در حالى كه اين حديث در معتبر (ج٢, ص٤٠٦) و تذكرة الفقهاء (ج١, ص٨١, چاپ سنگى) نقل شده و شيخ طوسى هم در تهذيب (ج٣, ص١٦٤) فرموده است: (فكان هذا الخبر مبيّناً للأخبار كلّها, لأنه قال: ومن فاتته صلاة فليقضها كما فاتته). (براى آگاهى بيشتر ر.ك: غايةالمراد, ج١, ص٢٠٤, پانوشت ش١, تحقيق راقم اين سطور).
د: ج١, ص٦٧: (…كما قال به المحقّق فى بعض تحقيقاته).
مصحّح به كتاب معتبر محقّق ارجاع داده و عبارتى از آن نقل كرده است, در صورتى كه آنچه از معتبر نقل شده, ربطى به مقصود محقق اردبيلى ندارد; بلكه مراد اردبيلى سخنى است كه محقق حلى در رساله أجوبة المسائل الطبرية (ضمن الرسائل التسع, ص٣١٧, ٣١٨) آورده است. (ر.ك: غايةالمراد ج١, ص٣٣).
هـ: ج٥, ص٩: مؤلّف مطلبى را از فهرست شيخ نقل مى كند, و مصحِّح آن را به رجال مامقانى ارجاع داده است.
و: ج٥, ص٩٨ و ٢٠٢: يك تعليقه چند سطرى عيناً تكرار شده است, با اينكه مشتمل بر مطلب مهمى نيست, بلكه سرگذشت شيخ ابراهيم بحرانى است. ايضاً در ج١١, ص٣٠٠ و ٣٩٢ يك تعليقه عيناً تكرار شده است.
ز: در بسيارى از موارد نشانى اقوال و مطالب منقول به جاى ذكر در پانوشت در متن كتاب درج شده است كه پيداست سهو واضحى است; نمونه: (المنتهى ص٥٠٠) (ج٤, ص١١١); (المنتهى ص٥٣٨) (ج٤, ص٢٥٧); (المنتهى ص٥٣٩) (ج٤, ص٢٦١); (المنتهى ص٥٠٨)) (ج٤, ص١٣٤, ١٣٨); (المنتهى ص٥١٦) (ج٤, ص٢٢٠); (الدروس ص٨١… ثم قال ص٨١) (ج٥, ص٢٧٦); (فى الدروس ص٨٢) (ج٥, ص٢٧٩).
ح: وظيفه مصحِّح است كه سهوها و خطاهاى متن را ـ البته نه در استدلال, بلكه در اسناد و ارجاعات و مانند اينها ـ تذكر دهد, در حالى كه مصحح مجمع الفائده در موارد فراوانى چنين نكرده و نمونه اش همان مواردى از سهوهاى مؤلف است كه قبلاً ذكر شد و مصحّح هيچيك را تذكر نداده است. علاوه بر موارد پيشين, مؤلف به مناسبتى مى گويد: آثارى كه علامه حلى تا هنگام تصنيف خلاصة الأقوال تأليف كرده و در آن كتاب نام برده, شصت تاست) (ج٥, ص١٠٩). مصحّح در پانوشت فرموده است: (علامه در خلاصه ٧٧ كتاب از آثار خود را نام برده است). البته علامه در خلاصه (چاپ نجف) در سرگذشت خود نام حدود شصت اثر از آثار خود را آورده است, همان طور كه اردبيلى گفته است, و سخن و اينكه مصحِّح مبنى بر ذكر ٧٧ كتاب, اشتباه است, مگر اينكه در نسخه اى خطى از خلاصه اين تعداد آمده باشد. ولى نكته اى كه نه مؤلف به آن التفات فرموده نه مصحّح, اينكه همه آثارى كه علامه در خلاصه نام برده, تا هنگام نگارش خلاصه تأليف نكرده, بلكه برخى را بعد از تأليف خلاصه نوشته و سپس نام آنها را در خلاصه آورده است. دليل اين مدعا را در مقدمه غايةالمراد (ج١, ص٣٤ـ ٣٥, مقدمة التحقيق) بشرح آورده ام.
ط: ج٩, ص٥٩٧, در متن آمده است: (الشهيد الثانى و السيّد المعاصر تلميذه). مصحّح در پانوشت گويد: (لعلّ المراد السيّد نورالدين والد صاحب المدارك أو ابن الصائغ). ولى ظاهراً مراد سيد على بن صائغ است, به قرينه آنچه در ج٥, ص٢٢٤ آمده است.
يى: ج٩, ص٥٢١, در متن آمده است: (وظهر حينئذٍ وجه تفريع القواعد بقوله: …ولهذا قال فخرالمحققين فى شرحه….) در اينجا مصحّح در توضيح (فى شرحه) در پانوشت فرموده اند: (الظاهر أنّ المراد فى شرح هذا التفريع, ويحتمل إرادة أنّ الفخر قال فى الإيضاح الذى هو شرح للقواعد والله العالم). با اينكه براى مخاطب اين كتاب كاملاً روشن است كه مراد مؤلّف شرح فخرالمحققين بر قواعد ـ يعنى إيضاح (ج٢, ص٣٤٠) ـ است. بنابراين ذكر اين تعليقه چه ضرورتى داشته است؟
يا: ج٩, ص٢٩, در متن آمده است: (…فيثبت له الخيار وإليه أشار المحشّي) مصحح در پانوشت فرموده اند: (لم نعثر عليه فى المسالك إن كان المراد من المحشّى هو). با اينكه قطعاً مراد از محشّى شهيد ثانى در مسالك نيست, زيرا مسالك شرح شرائع است نه ارشاد. در اينجا مقصود يا محقّق كركى است در حاشيه ارشاد, به قرينه موارد ديگرى كه مؤلف از حاشيه ارشاد كركى نقل كرده (مانند ج٧, ص١٦٠, ٣٦٨) و يا شهيد اول است در غايةالمراد, كه از آن گاهى با تعبير حاشيه ارشاد ياد مى شود. (ر.ك: غايةالمراد, ج١, ص٢٦١ـ٢٦٢, مقدّمة التحقيق).
يب: ج٦, ص٢٠٠: (كما اختاره فى الدروس والشرائع وشرحه فى النافع أيضاً).
مصحّح در پانوشت فرموده اند: (لعلّ الصواب مختصرها النافع). با اينكه قطعاً مراد المختصر النافع نيست, به قرينه اينكه مؤلّف در جاى ديگر فرموده است: (نقل عن السيد عميد الدين فى شرحه للنافع) (ج٨, ص١٠٧). بنابر اين مسلم مى شود كه مراد اردبيلى شرح سيد عميد الدين است, نه المختصر النافع محقّق حلّى; ولى ظاهراً سيّد نافع را شرح نكرده, بلكه قواعد را شرح كرده و آن را كنز الفوائد ناميده كه دو مجلد آن تاكنون در قم به همّت ناشر مجمع الفائدة چاپ شده است. بنابر اين بايد تحقيقى بيشتر صورت پذيرد تا حقيقت روشن شود.
يج: ج٩, ص٣٨٩, در متن مى خوانيم: (قال فى الشرح: والمصنّف هنا ونجم الدين ذهبا إلى مذهب الشيخين….) مصحِّح در تعليقه در توضيح (قال فى الشرح) فرموده اند: (يعنى الشهيد فى المسالك), با اينكه قطعاً اين مراد نيست; زيرا مسالك شرح ارشاد نيست, بلكه مراد شهيد اول است در غايةالمراد (ص١١٥, چاپ سنگى) كه شرح ارشاد است. همچنين مصحِّح (نجم الدين) را خطا دانسته و فرموده اند: (لعلّ الصواب (نجيب) بدل (نجم) و هو الشيخ نجيب الدين ابن عمّ المحقق الحلي). با اينكه قطعاً همان (نجم الدين) صحيح است كه لقب محقّق حلّى است.
همچنين در ج٩, ص٢٠٣ مراد از (شرح الشهيد) و (مصنّف) را ـ به ترتيب ـ مسالك شهيد ثانى و محقّق حلى دانسته اند كه خطاست, و مقصود از (شرح الشهيد) غايةالمراد (ص١١١, چاپ سنگى), و از (مصنّف) علامه حلى است.
يد: ج١٢, ص٤٢٥, مصحِّح در تعليقه فرموده اند: (أما (ف) فلم نعرف المراد منه). ظاهراً مراد از رمز (ف) فخرالمحقِّقين (قدس سره) است.
٢) اشتباهات تصحيح متن
أ: ج١, ص٢٣١, ص٢٣٤ (پانوشت٢); ج٢, ص٤٣٦ و ج٤, ص١٨٦ نام رساله العزية تأليف شيخ مفيد (الغرية) ضبط شده است.
ب: ج١, ص١٣٨ عبارت چنين است و اشتباه بودن آن واضح است:
ويستحبّ الاستبراء, فإن وجد بللاً مشتبهاً بعده لم يلتفت, بدونه يعيد الغسل.
ج: ج١, ص٦٤: (ومثلى لايخلو من (تقصير ـ خ ل) فى الاجتهاد). در اينجا كلمه (تقصير) با نشانى نسخه بدل در پرانتز آمده است, با اينكه كالشمس فى رابعة النهار روشن است كه عبارت بدون (تقصير) غلط است; زيرا مى شود: (لايخلو من فى الأجتهاد).
د: ج١, ص٧٩: (ويدلّ عليه الخبر الذى رواه زرارة (عن أحدهما عليهما السلام ـ يب) قال). در اينجا قسمتى از تهذيب شيخ به متن افزوده شده است, بدون اينكه هيچ ضرورتى داشته باشد, و بر فرض هم ضرورتى داشته باشد, بايد در پانوشت افزوده شود نه در متن. امثال اين گونه تصرفات در متن اين تصحيح فراوان رخ داده است; از جمله: ج١١, ص١٦٠.
هـ: ج٧, ص٤٨٩: (أرض مَن أسلم (أهلها خ) عليها طوعاً). در اين عبارت افزودن (أهلها) قطعاً خطاست و اين كلمه در نسخه هاى مصحّح و أقدمِ ارشاد نيست, و محقّق كركى در جامع المقاصد (ج٣, ص٤٠٤ـ ٤٠٥) به خطا بودن آن تصريح كرده است; زيرا در اين صورت صله موصول ((من)) بدون عائد خواهد بود و اين مورد از جاهايى نيست كه حذف عائد جايز باشد, بر خلاف اينكه (أهلها) حذف شود كه در اين صورت ضمير (أسلم) به موصول برمى گردد و عبارت صحيح خواهد شد.
و: ج٧, ص٤٩٥: در عبارت (ويدلّ عليه الضرورة والاعتبار وما رأيت فيه الأخبار) خطاى روشنى است. و اين عبارت در چاپ سنگى نيز به همين گونه است و به همان حالت در اين چاپ مصحَّح درج شده است.
ز: ج٦, ص٧٨: (للعدوّ للطريق) غلط, و درست آن (للعدوّ فى الطريق) است.
ح: ج٦, ص٩٢: (ولو تساويا فيهما) غلط, و درست آن (ولو تساويا فيها) است.
ط: ج٤, ص١٧٩: (وأن لايكونون هاشمياً) هويداست كه خطاست.
يى: ج٤, ص٨٢: (المصّدّق) ضبط شده و مؤلّف فرموده است: (بتشديد الدال وفتحها) كه هم ايراد به مصحِّح وارد است هم مؤلّف; زيرا (المُصَدِّق) به تشديد دال و كسر آن صحيح است. (رك: النهاية فى غريب الحديث والأثر, (صدق)).
يا: ج٩, ص٤٤٧: (وادّعى الشيخ (الشارح خ) الإجماعَ). در اينجا قطعاً (الشارح) درست است و مراد محقّق كركى است در شرح قواعد, يعنى جامع المقاصد (ج٩, ص٣٤٧).
يب: ج٩, ص٤٧٧: (ذكر الشهيد الثانى فى الذكرى)! آنجا كه عيان است چه حاجت به بيان است؟
يجـ: ج٣, ص٤٤٥: (سنة سبعة وسبعين وتسعمائة) خطا, و درست آن (سنة سبع و…) است.
يد: ج١٤, ص٤٧٣: اين جمله ـ يعنى يكى از آخرين جملات كتاب ـ اشتباه است: (هذا آخر ما أوردنا إيراده) به جاى (أوردنا) بايد (أردنا) باشد. و با اينكه در دو نسخه خطى مجمع الفائده كه مورد استفاده مصحّح بوده, به طور صحيح (أردنا) آمده است, مع ذلك چون در چاپ سنگى (أوردنا) بوده, اين اشتباه به چاپ مصحَّح هم سرايت كرده است, و اين نشان مى دهد كه در مقابله با مخطوطات دقت كافى نشده و بعضى از اشتباهات چاپ سنگى به چاپ مورد بحث منتقل شده است.
يه: ج٥, ص١٠:
ومابقى من كتبه رحمه الله الستين التى صنّفها إلى حين تصنيف الخلاصة وذكرها فيه, فضلاً عن الإضافات بعدها, مثل كتاب الألفين وغيره….
در اين عبارت اگر (ما) نافيه باشد, پيداست كه خلاف مقصود مؤلف و اشتباه واضحى است; زيرا كتابهايى كه علامه در خلاصه نام برده همه مفقود نشده است, و اگر (ما) موصوله باشد مبتدائى است كه خبر ندارد. اين عبارت در چاپ سنگى هم به همين صورت است.
يو: ج٧, ص٣٢٠ و موارد بسيار ديگر, (شياة) با تاء ضبط شده كه صحيح آن (شياه) با هاء است.
ير: ج٤, ص٦٦: (فى الدروس) خطا, و صحيح آن (فى الدرس) است, كه مشروح دليل آن گذشت. و مراد از آن جلسه درس است نه كتاب دروس شهيد اول (قُدس سرّه).
يح: ج٧, ص٥٤٠, س٥ پانوشت: (و وجوب التروك) خطا, و (وجوب المتروك) صحيح است.
يط: در ج٩, ص٢٠٢ (لايعدّ ولايحصى) نادرست, و (لاتُعَدُّو لاتُحصى) درست است.
ك: ج١٠, ص٥٣١: (ويفهم ذلك من كتاب ابن داود النجاشى). پيداست كه عبارت خلل دارد.
كا: ج١٠: ص٤٧٨: (فقول فى درايته) ظاهراً بايد (فقوله فى درايته) باشد.
٣) خطاهاى تقطيع متن و استعمال بيجاى علائم نقطه گذارى
چنانكه پيشتر گفته شد نثر مجمع الفائده مغلق, پيچيده, دشوار و نامنظّم و ديرفهم است. بنابراين اهميت كاربرد درست نشانه هاى نقطه گذارى در آن دو چندان مى شود. مصحِّح چنين اثرى بايد با ظرافت و دقت و استعمال دقيق نقطه گذارى و تقطيع درست متن از اغلاق و ابهام آن بكاهد و آن را سهل التناول كند. متأسفانه مجمع الفائده از اين نعمت هم محروم شده و استعمال نادرست سجاوندى بر اغلاق و گنگى آن افزوده است و نه تنها راهنماى خواننده نيست, بلكه خواننده را به اشتباه مى افكند. محض نمونه به ذكر چند مورد اكتفا مى كنم و عباراتى را عيناً, همان گونه كه در كتاب آمده ـ با حفظ همه خصوصيات رسم الخطى و نشانه گذارى و تقطيع ـ مى آورم:
أ: ج٥, ص٩ـ١٠:
فإنه الآن مابقى من قريب مأتى (٥) كتب للشيخ المفيد, على ماذكره فى الفهرست الا المقنعة ـ المتن ـ التى شرحها فى التهذيب ـ فى بعض البلاد ـ و من ثلاثمأة (٦) ـ تقريباً ـ من كتب الصدوق التى ذكرها أيضاً فيه و سمّاها وقال فى آخره (الاخر ـ خ ل): (وغير ذلك من الكتب والرسائل لم يحضرنى الآن اسمائها) الاّ (١) من لايحضره (الفقيه ـ خ ل), وثواب الأعمال فى بعض البلاد (البلدان ـ خ ل), وماذكر فى كتابه الأمالى والمجالس….
درست است كه نشانه هاى سجاوندى وحى منزل نيست و اندكى ذوقى است, ولى نه به اين بى حساب و كتابى; در اين عبارت تنها در سه سطر, هشت بار خط تيره ـ گذشته از علائم ديگر ـ به كار رفته كه اگر انسان بخواهد معنى عبارت را بفهمد بايد توجهى به اين علائم و معانى آنها نكند, والاّ پاك گيج مى شود.
ب: ج١, ص١٢٠, ١٢١: (ولو تيقّن الحدث وشكّ فى الطهارة أو تيقنهما وشك فى المتأخر (أو) شك فى شيء… ولو تيقّن الطهارة وشكّ فى الحدث (او) شك فى شىءٍ منه….) روشن است كه در اينجا و مورد بعدى پرانتزها مطلقاً زايد است.
ج: ج١, ص١٤٢ـ١٤٣: ((ماقبل) التسع, من الأيمن… والزائد عن أكثره وأكثر النفاس (ليس بحيضٍ)….) و نمونه هاى بسيار زياد ديگر.
د: ج١, ص٢٢: (صلّى الله, عليه و آله).
هـ: ج١, ص٢٠٥: (مع وجود المحلّ (٤). أيضاً).
و: ج٧, ص٥٥١: (جاز إلاّ فى القتل: ولو أكرهه).
ز: نمونه يى از تقطيع نادرست عبارت:
ج٦, ص٧٨:
ولو منعه عدوّ
أو كان معضوباً لايستمسك على الراحلة سقط.
ج٧, ص٤٦٠:
ودليل جواز إعادة الرجل المسلم….
الإيفاء بالشرط و….
ج٧, ص٥٥٠ ـ٥٥١:
قيل: جازله
معتقداً نيابة الإمام
ج٧, ص٢٤٤:
ويجب أن يكون أحجاراً
أبكاراً من الحرم.
٤) خطاهاى رسم الخطّى و جزئى
اين گونه خطاها در اين اثر فراوان به چشم مى خود و همچنين چند گونگى در رسم الخط و يكدست نبودن. محض نمونه به مواردى اشاره مى شود (البته فقط مواردى ذكر مى شود كه به اجماع اهل فن خطاست, كلماتى كه رسم الخط آنها مختلف فيه است, محلّ ايراد نيست):
أ: خطاهاى رسم الخطى (فقط از مجلد اول):
ج١, ص١٩و٣٦٦, پانوشت١: (ا