آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٤ - هزار نكته باريكتر ز مو اينجاست

هزار نكته باريكتر ز مو اينجاست


نكتـه (١)
حضرت امام خمينى ـ أعلى الله كلمته ـ در بحث فرق بين انسداد كبير و صغير در علم اصول گويد:
إنّى قد تركت البحث في هذه الدورة عن الأدلة العقلية مطلقاً; لقلّة فائدتها مع طول مباحثها.
و المرجّو من طلاّب العلم و علماء الأُصول ـ أيّدهم الله ـ أن يَضنّوا على أوقاتهم و أعمارهم الشريفة, و يتركوا ما لافائدة فقهية فيه من المباحث, و يصرفوا همّهم العالي في المباحث المفيدة الناتجة.
و لا يتوهّم متوهّم أنّ في تلك المباحث فوائد علميّة; فإنّ ذلك فاسد, ضرورة أنّ علم الأُصول علم آلي لاستناج الفقه, فإذا لم يترتّب عليه هذه النتيجة فأيّةُ فائدةٍ علميةٍ فيه؟! و العلم ما يكشف لك حقيقة من الحقائق ـ دينية أو دنياوية ـ و إلاّ فالاشتغال به اشتغال بما لا يعني. واللّه وليّ التوفيق. جمادى الأولى ١٣٧٤. (أنوار الهداية, ص٣١٧, پانوشت).
همچنين در بحث مقدّمات انسداد با اشاره به تقريرات اصول ميرزاى نائينى نوشته مرحوم كاظمى خراسانى ـ اعلى الله مقامهما ـ فرمايد:
و لاينقضى تعجّبى من الفاضل المقرّر لبحث بعض أعاظم العصر ـ رحمه الله ـ حيث بالغ فى شكر مساعي شيخه الأستاذ في إفادة الدقائق العلمية التي تقصر عنها الأفهام في دليل الانسداد, مع أنّ هذا الدقائق العلمية التى زعمها حقائق رائجة ـ مع الغضّ عن المناقشات الكثيرة فيها, و الإشكالات الواضحة عليها, كما سيأتي عند التعرّض لبعضها ـ لا تفيد شيئاً; لبطلان أساس الانسداد, فلابدّ من شكر مساعي هذا المحقّق و سائر مشايخ العلم و أساطين الدين, لكن في غير هذا المبحث الذي لا يفيد علماً و لا عملاً. و التعرّض لهذه المباحث مع طولها و عدم فائدتها العملية المتوقّعة من القواعد الأُصولية لولا غرض تشييد [كذا, تشحيذ؟] الأذهان و تحصيل قوّة الاجتهاد للمشتغلين و طلاّب العلوم, لكان الاستغفار منه للمتعرّض لها أولى من التشكّر, ككثيرٍ من المباحث المبحوث عنها في علم الاُصول. (أنوار الهداية, ص٣٤٩). رضا مختارى