آیینه پژوهش - دفتر تبلیغات اسلامی حوزه علمیه قم - الصفحة ٤ - علامه ماحوزى ؛ محدثى فرزانه از بحرين - راد على

علامه ماحوزى ؛ محدثى فرزانه از بحرين
راد على

درآمدى بر مدرسه حديثى بحرين
مدرسه حديثى بحرين ديرينه اى همپاى با محدّثان آن ديار دارد و آوازه آن از صدر اسلام با نام بزرگانى چون رشيد هجرى از اصحاب اميرالمؤمنين, محمد بن سهل بحرانى از اصحاب و راويان امام صادق(ع) و ديگر دانشيانى كه به بحرانى شهره اند, پيوندى ديرپاى دارد. خود منطقه بحرين نيز از مراكز سنتى تشيع اثنى عشرى بوده و محدثان و فقيهان پر شمارى از آن برخاسته اند. نماياندن پيشينه تاريخى اين مدرسه حديثى شيعه, چگونگى شكل گيرى دانش حديث در آن ديار, آغازين محدّثان, نخستين آثار, رويكردهاى اخباريگرى و ده ها نكته ديگر پرسش هايى اند كه يافتن پاسخ دقيق به آنها مى تواند در برنمودن تاريخ حديث شيعه و ديگر دانش هاى اسلامى بسيار مفيد و رهگشا باشد و در شناساندن مدارس حديثى شيعى و گستره تاريخى, جغرافيايى و گفتمان هاى علمى آن سرزمين پژوهشيان را مدد رساند,١ دغدغه اى كه آن را به نوعى ملا عبدالله تبريزى, صاحب رياض العلماء در شناساندن رجال آن ديار با خود داشت, لكن تمام نيافت.٢
در اين ميان علامه ماحوزى كه از محدثان, رجال شناسان و فرزانگان گمنام اين مدرسه بوده, خود در چند اثر خويش همت بر آن داشته تا با نگارش تراجمى چون علماء البحرين و جواهر البحرين في علماء البحرين ضمن معرفى فرزانگان آن سرزمين جايگاه و آثار عالمان آن جا را گزارش نمايد و تا حدى نقطه هاى آغازين اين حركت را بازتابد. از اين روى آثار رجالى و حديثى علامه ماحوزى ضمن اين كه مى توانند ما را در اين هدف يارى رسانند, خود نمونه عينى بر اين مدعايند كه مدرسه حديثى بحرين از محدّثان زبردستى برخوردار بوده كه بيشتر از اين نيازمند تحقيق و پژوهش هستند. به اين منظور در پژوهه حاضر به معرفى علامه ماحوزى محدِّث بزرگ بحرينى و آثار او به ويژه اربعين كار دقيق حديثى او در موضوع امامت پرداخته ايم. ١. زيستنامه علامه ماحوزى بحرانى (١١٢١ـ ١٠٧٥ق)
الف) نامواره و زاد روز
ابوالحسن شمس الدين سليمان بن عبدالله بن على بن حسن بن احمد بن يوسف بن عمار بحرانى ستراوى ماحوزى دونحبى در نيمه رمضان المبارك ١٠٧٥ق در روستاى دونج از دهستان هاى ماحوز بحرين ديده به جهان گشود. چون نياكان وى از روستاهاى ستره بودند ستراوى نيز خوانده شده است. وى در هفدهم رجب ١١٢١ق ديده از جهان فرو بست. بدن وى را در روستاى دونج در كنار قبر شيخ ميثم بن المعلى جد شيخ ميثم بحرانى در خاك نهادند.٣ ب) دوران دانش اندوزى و اساتيد
وى از اوان كودكى به دانش اندوزى علاقه وافرى داشت و مترصد فرصتى براى خوشه چينى از خرمن عالمان ديار خويش بود. نخست يادگيرى قرآن را در زادگاه خود آغازيد و توانست در سن هفت سالگى قرآن را حفظ نمايد. ده ساله بود كه به آموزش رسمى علوم روى آورد.٤ دوران تحصيلات وى در اين مقطع را در حَجر (نزديك يمامه) گزارش كرده اند. پس از تحصيل علوم مقدماتى نزد دانشيان برجسته بحرين زانوى ادب بر ساحت دانش نهاد و خوشه چين خرمن علم آنها شد. فقه, حديث, مناظره از مهمترين تحصيلات وى در اين دوران بوده است. وى در طول درس با اساتيد خويش به بحث و مباحثه عميق مى پرداخت و با صغر سن مطالبى محققانه و عالمانه عرضه مى داشت كه بيانگر تحقيقات و بررسى ها دقيق و ظريف در دوران تحصيل بود, همين تكاپوى علمى باعث شد در اندك زمانى ميان دانشيان شهره به تحقيق گشت و قدم در اقيانوس پر گوهر دانش نهاد و در جوانى فقيهى صاحب رأى شد و در همان آغاز راه كتاب هاى ارزشمندى را تأليف كرد.
از اين ميان محدثان و فقيهانى چون شيخ سليمان بن على بن سليمان بحرانى, شيخ سليمان بن على بن راشد ماحوزى و شيخ صالح بن عبدالكريم بحرانى علمايى بودند كه در تكوين شخصيت علمى وى تأثير مهمى گذاشتند.٥ به غير از بحرين به ساير بلاد اسلامى از جمله اصفهان و شيراز مسافرت كرد و با دانشيان آن سرزمين ها به تبادل دانش پرداخت. در سفر به اصفهان بود كه با علامه مجلسى آشنا شد و تصميم گرفت زبان فارسى را براى استفاده از كتب تأليف يافته به اين زبان فرا بگيرد و در اين راه موفق هم شد. مهمترين اساتيد وى عبارتند از:
شيخ احمد بن محمد بن يوسف بن صالح خطى بحرانى; شيخ جعفر بن الشيخ على بن سليمان قدمى; شيخ سليمان بن على بن سليمان بن راشد بن ابى ظبية الأصبعى; شيخ صالح بن عبدالكريم كرزكانى; شيخ محمد بن احمد بن ناصر حجرى; شيخ محمد بن ماجد بن مسعود مسعودى ماحوزى; شيخ محمدباقر بن محمدتقى مجلسى; سيد هاشم بن سليمان بن اسماعيل كتكانى. پ) شاگردان و آثار
علامه ماحوزى مدرِّسى مشهور و استادى زبردست بود, از اين رو جماعتى از علما و فضلاى بحرين در كلاس درس او حاضر مى شدند. درس حديث و رجال وى بيشتر از دروس ديگر وى شركت كننده داشته و مقبول طالب علمان بوده است. البته غير از آن دو شرح صحيفه سجاديه نيز از جمله جلساتى بوده كه هميشه مملو از دانشيان بوده است. شاگردان برجسته وى را چنين گزارش كرده اند:
شيخ احمد بن ابراهيم بن أحمد بن صالح بن عصفور درازى; شيخ احمد بن الشيخ عبدالله بن حسن بن جمال بلادى; شيخ حسن بن عبدالله بن على سترى ماحوزى; شيخ حسين بن الشيخ محمد بن جعفر ماحوزى; شيخ عبدالله بن صالح بن جمعة سماهيجى; سيد عبدالله بن علوى عتيق الحسين غريفى بلادى; شيخ عبدالله أبو الجلابيب بن الشيخ على بن أحمد بلادى; سيد على بن ابراهيم بن على بن ابراهيم آل أبى شبانة موسوى منوى; شيخ محمد بن يوسف بن كنبار ضبيرى نعيمى; سيد ميرمحمدحسين خواتون آبادى; شيخ محمد رفيع بيرمى اللامى; شيخ يوسف بن على بن فرج منوى; شيخ يوسف بن محمد على العين دارى.
موضوعاتى كه علامه ماحوزى در آنها به تأليف پرداخته, مختلف و متنوع هستند لذا تنوع موضوعى از ويژگى هاى ايشان در حوزه تأليف است. او در مدت عمر كوتاهى كه داشت آثارى بس وزين, دقيق و جامع در عصر خويش به قلم آورد. تنها درنگى كوتاه در شناسه آثار و عناوين آنها خود به خوبى بيانگر اين مطلب خواهد بود. پاره اى از آنها در حديث, برخى در رجال, ادبيات عرب, كلام, فقه, اصول, شعر, اخلاق و غيره به قلم آمده است.
پردازش به خلافيات شيعه و ديگر مذاهب اهل سنت در فقه و عقايد از وجوه برجسته نگاشته هاى اوست و قريب به يقين در اين موارد بسان عالمى دانا و آگاه درخشيده است. اندكى توجه به اربعين حديث راستى اين مدعا را روشن خواهد كرد. برخى از اين آثار در قالب رساله و برخى ديگر در قالب كتاب تأليف شده اند. آثار در دسترس وى هميشه روزگار در نزد دانشيان از اعتبار علمى بالايى برخوردار بوده و از مراجع آنان بوده است.٦
تراث پژوه معاصر استاد رجايى ـ كه خداى توفيقش را در تحقيق و نشر آثار شيعى فزون نمايد ـ تعداد ١٢٠ اثر مخطوط, مفقود و چاپ شده از علامه ماحوزى گزارش نموده كه متأسفانه فقط شمار اندكى از اين همه در دسترس پژوهشيان است. عمده نگاشته هاى وى به شكل دستينه و آن هم در گوشه اى از كتابخانه هاى شخصى رنگ و بوى عزلت به خود گرفته اند و افسوس كه اطلاعات درستى از كم و كيف دقيق آنها در ميان نيست. حال كه سخن بدين جا كشيد جهت سپاس از زحمات استاد رجايى در تهيه شناسه آثار علامه ماحوزى و همچنين اطلاع بيشتر خوانندگان نمايه عناوين آثار وى را از مقدمه ايشان بر اربعين مى آوريم:
١. أجوبة مسائل الشيخ ناصر الجارودي; ٢. الأربعون حديثاً في اثبات امامة أميرالمؤمنين علي(ع); ٣. أزهار الرياض; ٤. الاشارات; ٥. أعلام الأنام بعلم الكلام; ٦. اقامة الدليل في نصرة الحسن بن أبي عقيل في عدم نجاسة الماء القليل; ٧. أنوار الهدى في مسألة البداء; ٨. ايضاح الغوامض في شرح رسالة الفرائض٧; ٩. ايقاظ الغافلين; ١٠. البرهان القاطع; ١١. بلغة المحدثين في الرجال٨; ١٢. تعريب رسالة في الرد على العامة في الامامة; ١٣. التعليقة على الاثني عشرية لصاحب المعالم; ١٤. التعليقة على أربعين الشيخ البهائي; ١٥. التعليقة على الاستبصار; ١٦. التعليقة على تلخيص الأقوال للاسترآبادي; ١٧. التعليقة على تهذيب الأحكام; ١٨. التعليقة على خلاصة الأقوال للعلامة الحلي; ١٩. التعليقة على رجال ابن داوود; ٢٠. التعليقة على مباحث الامامة من المواقف; ٢١. التعليقة على مدارك الأحكام; ٢٢ . التعليقة على مشرق الشمسين للشيخ البهائي; ٢٣. التعليقة على المعالم; ٢٤. التعليقة على وجيزة العلامة المجلسي; ٢٥. تنبيه النائم; ٢٦. جواب السؤال عن مسألة البداء; ٢٧. جواب السؤال عن جواز التولي عن الجائر; ٢٨. جواهر البحرين; ٢٩. الدر النظيم في التوكل و الرضا والتفويض والتسليم; ٣٠. دقائق الأسرار; ٣١. ديوان أشعاره; ٣٢. ذخيرة يوم المحشر في فساد نسب عمر; ٣٣. الرسالة السبعة السيارة; ٣٤. الرسالة الشمسية في رد الشمس لمولانا أميرالمؤمنين(ع); ٣٥. الرسالة الصلاة العملية; ٣٦. الرسالة الصومية; ٣٧. الرسالة ضوء النهار; ٣٨. الرسالة الغراء في أسرار الصلاة; ٣٩. الرسالة في آداب البحث; ٤٠. رسالة في الاحبار والتكفين; ٤١. رسالة في أحوال أجلاء الأصحاب; ٤٢. رسالة في الأدناس; ٤٣. رسالة في استحقاق المنتسب بالام الى هاشم الخمس; ٤٤. رسالة في الاستخارات; ٤٥. رسالة في استقلال الأب بالولاية على البكر البالغ الرشيد في التزويج; ٤٦. رسالة في اعراب تبارك الله أحسن الخالقين; ٤٧. رسالة في أفضلية التسبيح على الحمد في أخيرتي الرباعية و ثالثة المغرب; ٤٨. رسالة في ايمان أبي طالب(ع); ٤٩. رسالة في البئر و البالوعة; ٥٠. رسالة في تحريم الارتماس دون نقضه للصوم; ٥١. رسالة في تحقيق كون الوضع جزء من السجود; ٥٢. رسالة في جواز تحليل أحد الشريكين الأمة لصاحبه; ٥٣. رسالة في جواز التطيب بالزباد; ٥٤. رسالة في جواز تقليد الميت; ٥٥. رسالة في جواز الحكومة الشرعية; ٥٦. رسالة في جواز خلو الزمن من الفقيه; ٥٧. رسالة في حرمة تسمية صاحب الزمان عليه السلام; ٥٨. رسالة في حكم الحدث أثناء الغسل; ٥٩. رسالة في خواص يوم الجمعة, أنهى الخصوصيات الى ست و مائتين خصوصية; ٦٠. رسالة في الرد على من استبعد بقاء المهدي(ع); ٦١. رسالة في سبب تساهل الأصحاب في أدلة السنن; ٦٢. رسالة في شرح كلمة لا اله الا الله; ٦٣. رسالة في الطلاق البذلي; ٦٤. رسالة في طلاق الغائب; ٦٥. رسالة في العدالة; ٦٦. رسالة في عدم جواز السهو على النبي(ع); ٦٧. رسالة في علم المناظرة; ٦٨. رسالة في الغيبة; ٦٩. رسالة في الفجر الصادق; ٧٠. رسالة في فضائح بني امية; ٧١. رسالة في القرعة ٧٢. رسالة في محمد بن اسماعيل; ٧٣. رسالة في الشيخ محمد بن علي الصدوق; ٧٤. رسالة في محمد بن علي بن ماجيلوية; ٧٥. رسالة في مقدمة الواجب; ٧٦. رسالة في نجاسة أبوال الدواب الثلاث; ٧٧. رسالة في واجبات الصلاة و ما لابد منه; ٧٨. رسالة في وجوب الذكر في سجدتي السهو; ٧٩. رسالة في وجوب الطهارات الثلاث لغيرها خصوصا الجنابة; ٨٠. رسالة في وجوب صلاة الجمعة; ٨١. رسالة في وجوب غسل يوم الجمعة; ٨٢. رسالة في وجوب القنوت; ٨٣. رسالة في وجود الكلي الطبيعي; ٨٤. الرسالة المحمدية; ٨٥. الرسالة المنطقية و شرحها; ٨٦. الرسالة النحوية; ٨٧. السر المكتوم في حكم تعلّم النجوم; ٨٨. السلافة البهية في الترجمة الميثمية; ٨٩. الشافي في الحكمة النظرية; ٩٠. شرح اثناعشريةالبهائي; ٩١. شرح الباب الحادي عشر; ٩٢. شرح تهذيب الاصول; ٩٣. شرح خطبة الاستسقاء; ٩٤. شرح حديث نية المؤمن خير من عمله; ٩٥. الشهاب الثاقب في الرد على النواصب; ٩٦. شهادة الأعداء لسيد الأولياء; ٩٧. شروق الانوار; ٩٨. صوب سوط صوب النداء في تحقيق البداء; ٩٩. العشرة الكاملة في الاجتهاد والتقليد; ١٠٠. غاية الطالب في اثبات الوصية لعلي بن أبي طالب(ع); ١٠١. فحائل الاعجاز في التعمية والالغاز; ١٠٢. فهرست آل بابويه و أحوالهم٩; ١٠٣. فهرست علماء بحرين١٠; ١٠٤. الفوائد الحسان في أخبار صاحب الزمان(ع); ١٠٥. الفوائد النجفية; ١٠٦. قوة الاحياء في تلخيص الاحياء; ١٠٧. كشف القناع عن حقيقة الاجماع; ١٠٨. كنه الصواب و فصل الخطاب في أحكام أهل الكتاب والنصاب; ١٠٩. مجمع المناقب١١; ١١٠. المسائل الخلافية في الحج; ١١١. معراج أهل الكمال الى معرفة أحوال الرجال١٢; ١١٢. مناسك الحج; ١١٣. مناسك الحج١٣; ١١٤. منظومة في علم الكلام; ١١٥. ناظمة الشتات فيمايستحب تأخيره عن أوائل الأوقات; ١١٦. نظم الباب الحادي عشر; ١١٧. نفخة العبير في طهارة البير; ١١٨. النكت البديعة في فرق الشيعة; ١١٩. النكت السنية في المسائل المازنية في النحو; ١٢٠. هداية القادين الى اصول الدين; ١٢١. اليواقيت في لعن الطواغيت; ١٢٢. التعليقة على شرح الدراية للشهيد الثاني; ١٢٣. رسالة في الرؤية; ١٢٤. جواهر البحرين في علماء البحرين.١٤ ت) مكانت ماحوزى از منظر دانشيان
علامه ماحوزى در ميان دانشيان حديث و رجال بحرين از چهره هاى ممتاز اين عرصه به شمار مى آيد و از سرآمدان روزگار خويش در علوم بوده است. او با منزلت علمى بالايى كه داشت به رياست دينى بحرين نائل شد و به (بلاد القديم) مركز دانشيان و بزرگان بحرين منتقل شد.١٥ با اين كه نام و نشان وى در ميان رجاليان آن ديار شناخته تر است, محققان عرصه فقه, حديث و رجال او را به فرزانگى و استوارى در دانش ستوده اند. علامة الزمان و نادرة الأوان,١٦ الفاضل الكامل المحقق المدقق الفقيه النبيه نادر العصر والزمان,١٧ مولانا العالم الرباني والمقدس الصمداني,١٨ علامة العلماء الأعلام و حجة الاسلام و شيخ المشائخ الكرام, اولي النقض والابرام, المحقق المدقق العلامة الثاني١٩ از جمله القابى اند كه رجاليان در پاسداشت مقام علمى وى گفته اند. همچنين علامه خوانسارى در روضات وى را مى ستايد:
وبالجملة فهذا الشيخ المتبحر الجليل من أعاظم علماء الطائفة و أجلاء فقهائها و حسب الدلالة على غاية فضيلة الرجل وامتيازه في القابلية والاستعداد وجودة القريحة من بين قاطبة الأمثال والأقران, مسلميته عندهم و شهرته لديهم بالتمامية, مع قصر العمر و نقصان البقاء.٢٠
محدث جليل شيخ حسين نورى نيز چنين درباره او مى نگارد: (الشيخ الجليل العلامة الرباني الزاهد الورع التقي المحقق المدقق٢١).
شيخ يوسف دارى از ديگر شاگردانش مى گويد: (قطب دائرة اعيان الاعيان و عمدة العلماء على الاطلاق فى هذا الزمان و خليفة خلفاءه اُمناء الرحمان, شيخنا و مفيدنا و استاذنا و اميرنا و رئيسنا).٢٢
علامه طبع شعرى لطيف و ظريفى داشته و اشعار فراوانى در مناقب و مصائب خاندان نبوى سروده كه جملگى آنها را شاگرد بزرگوارش سيد على آل ابى شبانه با اشاره آن بزرگوار در ديوان مستقلى جمع آورى نمود. برخى از اشعارش در ازهار الرياض, مراثي علي الحسين, انوار البدرين و اعيان الشيعه آمده است. محقق محترم اربعون حديثاً نمونه هاى دلنشينى از آنها را در مقدمه خود نقل نموده است.٢٣ به بُعد شاعرانه وى شاگردش شيخ عبدالله سماهيجى چنين اشاره نموده است: (علامة فى جميع الفنون, حسن التقرير, عجيب التحرير, خطيباً, شاعراً مفوهاً).٢٤
وى با نوشتن العشرة الكاملة في الاجتهاد والتقليد كه پيرامون ده مسأله اصولى آن را سامان داده است, سرسختى خويش را در طرفدارى از روش اجتهاد اصولى نمايانده است, لكن به گفته شيخ يوسف بحرانى در نگاشته هاى اخير وى تمايلى به اخباريگرى هم ديده مى شود.٢٥
وى از عالمان بزرگ عرب و عجم٢٦ از جمله از علامه سيد هاشم بحرانى و علامه مجلسى اجازه نقل حديث داشته٢٧ و به بزرگان ديگرى نيز اجازه روايى داده است. ٢. معرفى (الأربعون حديثاً في اثبات امامة اميرالمؤمنين(ع))
الف) ساختار كلى
الأربعون حديثاً في اثبات امامة اميرالمؤمنين(ع) به زبان عربى است و آقاى سيد مهدى رجائى با تحقيقى از روى خط دستينه هاى اثر با شمارگان تقريبى ٤٨٠ صفحه قطع وزيرى و در هزار نسخه به سرمايه خود در قم به چاپ رسانده است.٢٨ آقاى رجائى ضمن گزارش دستينه هاى موجود از اين اثر در ايران,٢٩ زحمت تحقيق و استنساخ و تطبيق نسخه هاى آن را بر عهده گرفته و با دقتى فراوان توانسته جملگى منابع مورد استفاده مؤلف را استخراج و در پانوشت ارجاع دهد. ايشان اختلاف نسخه ها را با علائم اختصارى در پانوشت گوشزد كرده است. محقق محترم كتاب را اثرى سودمند و نگاشته اى نيكو براى دانشوران خوانده است.٣٠
پانوشت هاى كتاب توضيحات تفصيلى و سودمند در تبيين بيشتر و بهتر مطالب و موضوعات گفته شده در كتاب مى باشد كه در پايين هر صفحه با نشانه عددى از متن اصلى كتاب ممتاز شده است. شايان ذكر است بيشترينه پانوشت ها از مؤلف بوده و محقق محترم آنها را از پانوشت هاى خويش با عبارت (منه) نمايانده است. علامه ماحوزى در پانوشت ها به مسائل ادبى,٣١ رجال شناسى,٣٢ يادداشت هاى توضيحى,٣٣ نقدها و ردها و نكاتى ديگر از اين قبيل پرداخته است.
اين اثر داراى ديباچه و فرجامه اى كوتاه از مؤلف است. در ديباچه ضمن حمد و ثناى الاهى و درود بر پيامبر اسلام و خاندان وى به معرفى خويش پرداخته و خداوند را به سبب هدايت به صراط مستقيمِ اهل بيت سپاس گفته است. در ادامه به چگونگى سامان گرفتن كتاب اشاره نموده و چنين نگاشته كه به هنگامه مطالعه آثار استوار و مهم اهل سنّت به احاديث پُرشمارى برخورد نموده كه جملگى بر امامت و خلافت اميرالمؤمنين على(ع) تصريح داشته اند, بر جلالت و عظمت منزلت ايشان گويا بودند و چنان شُمارشان فراوان بود كه يادسپارى آنها از توان ذهن تيزبين نيز بيرون بوده, از باب تمسك به روايت نبوى (من حفظ على امتى أربعين حديثاً مما يحتاجون إليه فى امور دينهم, بعثه الله عزوجل يوم القيامة فقيهاً عالمآً)٣٤ چهل حديث از غرر آنها را انتخاب و با جرح و تعديل بدانها پرداخته است. در پايان ديباچه اثر را به ابوالمظفر شاه سلطان حسين اهدا نموده است.٣٥
در فرجامه به زمان تأليف كتاب اشاره نموده كه آن را در سوم ذيقعده سال ١١٠٦ق به پايان رسانده است.٣٦ فهرستى اجمالى در شش صفحه از مطالب كتاب و موضوعات پرداخته شده در آن در پايان اثر آمده است. به نظر مى رسد كه فهرست مذكور را خود محقق كتاب تنظيم نموده است. درباره نام اثر بايد بيفزايم كه در برخى منابع كتاب شناسى مدارج اليقين في شرح الاربعين آمده كه از حيث محتوا هيچ تفاوتى با عنوان مننتخب در اين پژوهه ندارد, وانگهى محقق محترم در مقدمه اين نام را نادرست خوانده و اربعون حديثاً را قول صحيح در اين باره گفته است.٣٧
در اصل متن اوليه كتاب از عنوان بخشى به مطالب خالى بوده, ولى اين كاستى را محقق اثر جبران نموده و عناوين احاديث را داخل علامت [] در آغاز هر حديث نمايانده است. مؤلف در قالب الحديث بحث را آغازيده و احاديث را با شمارگان ترتيبى از هم جدا ساخته است, مثل الحديث الخامس عشر [حديث الغدير]. مؤلف به رويه دانشيان پسين مطالب مهم و اساسى را ذيل عناوينى چون تبصرة, جوهرة, تنبيه, ختام, تتميم, المقام, جوهرة فاخرة, فائدة, تكميل, اكمال و قطع اشكال, تحقيق حال و تفصيل اجمال, جوهرة سنية و حكاية بهية و عناوينى ديگر از اين قبيل گنجانده است. ب) ساختار محتوايى
كتاب از نگاشته هاى ارزشمند روايى شيعى است كه در موضوع اثبات امامت بلافصل امام على بن ابى طالب(ع) سامان پذيرفته و مؤلف آن ـ كه خود يكى از استواران در دانش هاى اسلامى به ويژه حديث و رجال بوده ـ چهل حديث از احاديث اهل سنّت را كه دلالتى تام و روشن بر اثبات امامت و خلافت آن حضرت پس از پيامبر اسلام دارد, گرد آورده و به مدد اين روايات به نقد نگره ناصواب آنان در اين موضوع پرداخته است. البته اطلاق عنوان چهل حديث بر اين كتاب شايد از باب مجاز و به تبع اسم آن باشد, چرا كه در حقيقت و واقع امر, يك مجموعه دقيق روايى انباشته از احاديث پُر شمار است كه در نوع خود كم بديل و بى نظير مى باشد. نمايه كلى عناوين چهل حديثِ آمده در اين اثر از قرار ذيل است:
ص٢٨: الحديث الأول [حديث من كنت مولاه فعلى مولاه], ص٣٤: الحديث الثاني [قوله(ص) هؤلاء حامتى و أهل بيتى], ص٣٥: الحديث الثالث [نزول آية التطهير فى أصحاب الكساء(ع)], ص٦٧: الحديث الرابع [حديث الثقلين], ص٧٣: الحديث الخامس [قوله(ص) مثل أهل بيتى كمثل سفينة نوح], ص٧٤: الحديث السادس [حديث السفينة], ص٧٨: الحديث السابع [حديث المنزلة], ص٩٢: الحديث الثامن [عهد النبى(ص) الى على(ع) سبعين عهدا لم يعهده الى غيره], ص٩٣: الحديث التاسع [ما ورد عن النبى(ص) فى محبة أهل بيته (عليهم السلام)], ص١٠٩: الحديث العاشر [قوله(ص) أنا حرب لمن حاربتم و سلم بمن سالمتم], ص١٠: الحديث الحادي عشر [قوله(ص) على مع القرآن والقرآن معه), ص١١٣: الحديث الثاني عشر [على(ع) سيد المؤمنين و امام المتقين و قائد الغر المحجلين], ص١١٦: الحديث الثالث عشر [لعلى(ع) عصا يوم القيامة يذود بها المنافقين عن الحوض], ص١١٧: الحديث الرابع عشر [قوله(ص) على وصيى فى عترتى و أهل بيتى و امتى من بعدى], ص١٣٩: الحديث الخامس عشر [حديث الغدير], ص١٧١: الحديث السادس عشر [نزول آية (انما وليكم) فى شأن على(ع)], ص١٨٧: الحديث السابع عشر [المناقب الثمانية لعلى(ع)], ص٢٣١: الحديث الثامن عشر [جريان سفينة نوح ببركة أسماء أصحاب الكساء], ص٢٣٣: الحديث التاسع عشر [حديث المؤاخاة], ص٢٤٠: الحديث العشرون [التصريح بالخلافة فى كلام الرسول الأعظم(ص)], ص٢٤٣: الحديث الحادي والعشرون [ما ورد فى محبة الامام على(ع) و أهل بيته (عليهم السلام)], ص٢٤٥: الحديث الثاني والعشرون [قوله(ص): على قائد الغر المحجلين], ص٢٧٧: الحديث الثالث والعشرون [قوله(ص): على راية الهدي و امام اولياء و نور من أطاعنى], ص٢٨٢: الحديث الرابع والعشرون [المناقب الثلاثة لعلى بن أبى طالب(ع)], ص٣١٧: الحديث الخامس والعشرون [ورود على(ع) و شيعته علي الحوض الكوثر], ص٣١٨: الحديث السادس والعشرون [مناقب أصحاب الكساء وفضلهم (عليهم السلام)], ص٣٦٠: الحديث السابع والعشرون [الكلمات المكتوبة على ابواب الجنة والنار], ص٣٦٣: الحديث الثامن والعشرون [التنصيص على اسماء الائمة الاثنى عشر (عليهم السلام)], ص٣٩٣: الحديث التاسع والعشرون [مماثلته(ع) مع الانبياء فى الصفات المحمودة], ص٣٩٤: الحديث الثلاثون [عجز البشر عن عدّ فضائل الامام على(ع)], ص٣٩٥: الحديث الحادي والثلاثون [توسل آدم(ع) باصحاب الكساء], ص٤٠٣: الحديث الثاني الثلاثون [جوابه(ع) عن اسئلة الشابّ اليهودى], ص٤٠٥: الحديث الثالث والثلاثون [حديث البساط والتسليم على اصحاب الكهف], ص٤١٥: الحديث الرابع والثلاثون [فى تحسر النبى(ص) من عدم متابعة أصحابه لوصاية على(ع)], ص٤١٧: الحديث الخامس والثلاثون [فى حديث رد الشمس للامام على(ع)], ص٤٣١: الحديث السادس والثلاثون [التمسك والاقتداء بالامام أميرالمؤمنين وأولاده المعصومين(ع)], ص٤٣٢: الحديث السابع والثلاثون [حديث المناشدة و ما فيه من الدلائل على امامته], ص٤٥١: الحديث الثامن والثلاثون [قوله(ص) انا مدينة العلم وعلى بابها], ص٤٥٣: الحديث التاسع والثلاثون [سعة علمه(ع)], ص٤٥٧: الحديث الأربعون [ما ورد فى علمه(ع) و انتساب جميع العلوم إليه (ع)].
از نگاه ماحوزى همگى اين روايات نص قطعى بر امامت بلافصل امام على(ع) داشته و به گونه هاى متنوعى بر اين امر دلالتى صريح و روشن دارند و جاى تأويل و قرائت و تفسيرى ناهمگون جز آن را برنمى تابند. وى در سراسر كتاب بر نص و متواتر بودن اين اخبار تأكيد فراوان نموده و خواننده را بر اين نكته گوشزد داده است.٣٨ براى نمونه در ذيل روايات مشهور به خاصف النعل رأى بر آن دارد كه همگى اخبار متضمن اين معنا دلالت بر شايستگى حضرت على(ع) بر مقام امامت دارند,٣٩ براى مثال ذيل اين روايت (عن عائشة, قالت: سألت رسول الله(ص) من الخليفة بعدك؟ قال: خاصف النعل. قلت: و من خاصف النعل يا رسول الله؟ قال: انظرى, فنظرت فإذا هو على بن أبى طالب٤٠) چنين مى نويسد: (همان طورى كه ملاحظه مى كنى اين روايت نص در امامت آن بزرگوار بوده و به هيچ روى قابل تأويل به غير آن نيست).٤١
همچنين در پى اخبار باب محبت اهل بيت(ع) همانند (عن فاطمة, قالت: خرج علينا رسول الله(ص) عشية عرفة و قال ان الله عزوجل باهي بكم و غفر لكم عامة ولعلى خاصة و انى رسول الله اليكم غير محاب لقرابتى, ان السعيد كل السعيد من أحب عليا فى حياته و بعد موته)٤٢ مى آورد: اخبار بدين معنا در حد تواتر نقل شده و جملگى گوياى امامت و خلافت آن حضرت هستند.٤٣
هرچند ظاهر و عنوان اثر چنين مى نمايد كه يك اربعين روايى محض باشد, لكن با مطالعه عميق اثر روشن مى شود كه علامه ماحوزى در اين اثر بسان متكلمى زبردست و مطلع به سراغ احاديث اهل سنت و شيعه رفته و با ظرافتى دقيق و روشى استوار به نقد انگاره هاى ناصواب و مغالطه آميز و ناراستى مخالفان امامت علوى پرداخته است; از اين رو اثر علاوه بر جنبه حديثى, صبغه كلامى و اعتقادى دارد و رويكرد فقه الحديثى و نقد متن الحديثى آن بسيار برجسته است. هر اهل بينشى اگر به ديده انصاف بر آن بنگرد سخن ما را تأييد خواهد نمود. هرچند مؤلف در اين اثر در نقل روايات بمانند محدثان اهتمام داشته رجال و اسناد روايات پيرايه از ضعف و نقد باشد, در نقد متن حديث ضمن توجه و رعايت اسلوب فقه الحديث با رويكردى كلامى و برهانى به اثبات منظور خويش پرداخته است, از همين رو تا حد ممكن نخست به منابع و آراى مخالفان تكيه كرده است, مؤلف خود به اين جنبه از اثر چنين اشارت دارد:
ثم انى ذكرت فى ذيل أكثرها أخباراً اخر بمعناها و نبهت فى معظمها علي وجه دلالتها و حقيقة مغزاها و أطلقت عنان القلم فى بعضها حق الاطلاق وسجلت على المخالفين فى دفع ترهاتهم الغير الرائجة عند الجهابذة الحذاق.٤٤
از آن جا كه هدف مؤلف اثباتى و نقد محورانه بوده, به نقل صرف روايات نپرداخته است, چرا كه وى پيشتر اين هدف را در رساله غاية الطالب في اثبات الوصيّة لعلي بن ابي طالب(ع) كه حاوى سيصد حديث متواتر ـ كه دلالتى صريح و استوار بر وصايت و خلافت امام على(ع) داشته ـ است به انجام رسانيده است. وى هرچند در اين اثر هم از آن بهره برده, لكن هدفى بس فرازتر از تأليف آن داشته است.٤٥ وجهه برجسته ديگر اثر بُعد امام شناسى آن است كه مؤلف مسائل اساسى آن را به شكل شايسته و بايسته در لابه لاى كتاب بيان نموده است. اين جنبه از كتاب نويسنده را به مباحث كلامى, تفسيرى و معرفتى ژرف سوق داده و كتابش را از اين حيث نيز درخور اعتنا ساخته است. مباحثى چون وجوب عصمت در امام,٤٦ حقيقت عصمت,٤٧ لزوم شناخت امام,٤٨ حقانيت شيعه دوازده امامى,٤٩ بررسى نصوص امامت اثنى عشر,٥٠ امكان ظهور خوارق عادات از ائمه,٥١ مهدويت در آينه اخبار فريقين و دفع شبهات,٥٢ مناقب حضرت على(ع),٥٣ زهراء(س)٥٤ و امام حسين(ع),٥٥ محبت اهل بيت(ع),٥٦ علم حضرت على(ع),٥٧ اخبار به امور غيبيه على(ع)٥٨ از جمله اين موضوعاتند. چون استخراج تمامى ديدگاه هاى وى در اين موضوع و پردازش به همگى آنها نيازمند پژوهشى ديگر بود, به همين اختصار بسنده و تفصيل آن را به توفيق الاهى به پژوهه اى ديگر وامى نهيم. ٣. روش شناسى حديثى علامه ماحوزى
روش حديثى علامه ماحوزى در اين اثر روشى مزج يافته از نقل و عقل, استوار بر داده هاى تاريخى, بنا شده بر استدلال هاى روشن كلامى و نمونه برجسته اى از تبلور عينى فقه الحديث شيعى مى باشد. مؤلف نخست روايت گزين شده را نقل مى كند و سند حديث را كاملاً ذكر مى نمايد و به نام منبع و نويسنده آن و گاه هم به مكانت و اصالت علمى آن دو اشاراتى دارد. در ادامه متن حديث را به نحو تمام آورده و اگر ديگر منابع نقل همگون داشته و در آنها افزوده يا كاستى هم باشد, در پى همان حديث متذكر مى شود كه در مواردى به ده ها روايت مى رسد. اطمينان بخشى به خواننده در نماياندن فراوانى طرق روايى حديث و اثبات تواتر معنايى آن هدفى است كه وى در اين قسمت به دنبال آن بوده و به شايستگى از عهده آن برآمده است. جملگى روايات استناد شده از منابع اهل سنّت و صحابه مقبول و از لسان مبارك نبوى مى باشند.
پس از مرحله نقل وارد شرح و بسط روايت مى شود كه عمده نكات رجالى, ادبى, معنى لغات, تاريخى, عقيدتى و… را شامل مى گردد, بيشترينه اين نكات در پانوشت و مقدارى هم در متن آمده است. جز در موارد بسيار اندكى,٥٩ همگى روايات مورد بازكاوى و نقد متن واقع شده است. استنباط پيام روايات وجهه مهم روش وى در اين بخش مى باشد كه در همه جا رعايت كرده و بر بيان آن تأكيد ورزيده است و آن پيام چنين است كه همگى اين روايات بر حقانيت امامت بلافصل على(ع) دلالتى صريح و استوار دارند. اگر روايت مذكور به موضوعات معرفتى ديگرى هم اشارتى داشته باشد آنها را در لابه لاى اين مباحث و ذيل عناوين خاصى مطرح مى كند. شاخصه هاى كلى روش شرح الحديثى وى را چنين مى توان برشمرد:
ـ نقل كامل متن روايت.
ـ اشاره به چگونگى دلالت روايت بر امامت حضرت على(ع).
ـ معرفى كتاب منقول عنه و مؤلف آن و اشاره به مكانت وى نزد رجاليان.
ـ تبيين واژگان دشوار حديث.
ـ نقل روايات همگون ديگر كه به گونه اى افزوده و زيادت معنايى بر موضوع داشته باشند.
ـ تطبيق محتوايى روايات با يكديگر و استنباط و بيان پيام آنها در يك جمله.
ـ گزارش اقوال و استشهادات دقيق از عالمان اهل سنّت در رابطه با محل بحث.
ـ نقد و بررسى ديدگاه هاى مختلف مربوط به موضوع.
ـ توجه به نكات رجالى, تفسيرى, مسائل تاريخى و عقيدتى در شرح حديث.
ـ استفاده از اصطلاحات تخصصى علوم حديث.
ـ استفاده از شعر.
از شعر عمده در استشهاد بر مدعا, گاه در بيان معناى واژگان حديث و غير آن در شناساندن پيشينه تاريخى مطلبى از آن بهره جسته است,٦٠ گاه هم در بيان فضائل و مناقب اهل بيت همانند دوبيتى اى كه در بيان كيفيت معراج علوى٦١ از شعراى فارسى و ديگران به قلم آورده است٦٢.
ـ توجه دادن به جنبه هاى ادبى ـ بلاغى روايات.
درنگ وى در نكته بلاغى روايت (انا مدينة العلم و على بابها) از گونه توجهات وى در شناخت بلاغت نبوى به هنگامه بيان روايات است. برخى از مخالفان (على) را در اين روايت صفت مشبهه دانسته و گفته اند اسم علم بر شخص نيست و نمى تواند دلالت بر گستره دانش علوى داشته باشد. علامه مى گويد چنين تعبيرى منافات با بلاغت نبوى دارد.٦٣
ـ توجه دادن به متواتر بودن اخبار در باب امامت حضرت على(ع).
در نقد نگره اهل سنّت كه با وجود نصوص قطعى و اثباتگر امامت بلافصل على(ع) در كتب و منابع معتبر روايى شان تجاهلانه در كژى خويش پاى فشرده و به اين همه نصوص به بهانه خبر واحد بودن پشت پا زده اند, ضمن بى اساس خواندن اين مدعا به رفع اين شبهه پرداخته و رواياتى پر شمار از منابع آنان نقل نموده و تواتر معنوى آنها را اثبات كرده است.٦٤ افزون بر اين به نقل از ابن طاووس در اليقين سيصد طريق ديگر بر اين گونه روايات از طرق روايى مخالفان وجود دارد٦٥ كه با كثرت وجودى چنين اخبارى كه همگى تواتر معنايى در امامت بلافصل على(ع) دارند, تشبث نمودن به حشيش واحد بودن آنها ديگر سودى ندارد و اگر متواتر بودن چنين اخبارى را نپذيرند ديگر روا نخواهد بود كه در هيچ موضوعى به تواتر تمسك جويند.٦٦ البته ناگفته نماند خبر واحد در نگاه علامه ماحوزى اگر داراى شرايط لازم باشد, حجيت دارد. او ضمن توجه دادن به اين نكته كه برخى از عالمان شيعى همانند سيد علم الهدى و ابن ادريس خبر واحد را موجب عمل نمى دانستند مگر آن كه به حد تواتر رسيده باشد,٦٧ خود در مواردى حجيت آن را پذيرفته و به استناد چنين اخبارى رأى داده است.
در بحث اعتبار قرعه در تعيين سهم ارث خنثى مشكله وى ضمن اين كه قائل است اين موارد و همگنان از موضوعاتى اند كه عقل را در آن راه نبوده و نقل مقطوعى از وجود اجماع, خبر متواتر يا حديث صحيحى هم در اين باره نيست قول به قرعه را با اين كه منقول به خبر واحد بوده پذيرفته است. وانگهى ادعاى اجماع سيد علم الهدى, ابن ادريس, شيخ مفيد و ديگران در اين باره را نااستوار خوانده است.٦٨ ٤. منابع و مصادر
از ويژگى هاى برجسته اين اثر گستره آگاهى هاى مؤلف آن از كتب حديثى, كلامى, اصولى, فقهى, تفسيرى اهل سنّت, شيعه و آراى مشهور و غير مشهور دانشيان آنها بوده است. نقل و قول فراوان مؤلف آن از منابع مرجع دانش هاى مختلف اسلامى بيانگر آن است كه وى به اين كتاب ها دسترسى داشته و پر شمار از آنان مطلب و نكته هاى ظريفى به قلم آورده است. بُعد كلامى اثر, اقناع علماى برجسته اهل سنّت و نقد آراى آنان ناگزير وى را به اين مطالعات دراز دامن و عميق از منابع آنها كشانده است.
چون گزارش تمامى منابع مرجع, خواننده را ملال آورد و مقال را به درازا كشاند, از باب مشت نمونه خروار به برخى از منابع مهم وى ـ چهل اثر ـ در اين كتاب اشاره مى كنيم تا گستره تحقيق وى و همچنين سعه اطلاعات او در اين اثر بيشتر نمايان گردد:
المستنير محمد بن جرير طبرى;٦٩ الصحاح الستة رزين العبدرى;٧٠ صحيح مسلم;٧١ صحيح بخارى;٧٢ سنن ترمذى;٧٣ سنن نسائى;٧٤ غريب الحديث ابوعبيد هروى;٧٥ مسند احمد بن حنبل;٧٦ المستدرك حاكم نيشابورى;٧٧ المعجم الاوسط طبرانى;٧٨ صواعق المحرقه ابن حجر عسقلانى;٧٩ فرائد السمطين حموى;٨٠ العاقبة;٨١ مناقب ابن شهرآشوب;٨٢ كشف الغمة إربلى;٨٣ مناقب خوارزمى;٨٤ المناقب ابن مغازلى;٨٥ مطالب السؤول شيخ كمال الدين شافعى;٨٦ الفصول المهمة ابن صباغ مالكى;٨٧ كفاية الطالب شيخ محمد بن يوسف كنجى شافعى;٨٨ جامع الاصول ابن اثير جزرى;٨٩ بصائر الدرجات;٩٠ من لا يحضره الفقيه صدوق;٩١ كشّاف زمخشرى;٩٢ تفسير ثعلبى;٩٣ زبدة البيان اردبيلى;٩٤ تفسير متشابهات الآيات ابن شهرآشوب;٩٥ اسباب النزول واحدى;٩٦ شرح العقائد النسفية علامه تفتازانى;٩٧ التلويج علامه تفتازانى;٩٨ العقائد علامه نسفى;٩٩ قواعد العقائد خواجه طوسى;١٠٠ نقض كشف الحق و نهج الصدق خنجى;١٠١ رشح الولاء أسعد بن عبدالقادر;١٠٢ معجم البلدان حموى;١٠٣ شرح نهج البلاغه ابن ميثم بحرانى;١٠٤ فصل الخطاب و تاريخ الخلفاء سيوطى;١٠٥ حياة الحيوان دميرى;١٠٦ صفوة الصفوة ابن جوزى;١٠٧ رسالة المعراج ابن سينا;١٠٨ شرح الشرائع شهيد ثاني١٠٩ و…. ٥. ارزيابى نهايى
اين اثر در تاريخ حديث شيعه از منزلت خاصى برخوردار بوده و در موضوع خويش از نگاشته هاى حديثى ممتاز قرن دوازدهم ق به شمار مى آيد, همچنين در شناساندن گفتمان حديثى شيعه در مسأله امامت نيز مى تواند بسيار مفيد باشد. فراوانى نقل و قول ها از آثار متنوع نشانگر بهره ورى مؤلف آن از آثار مخطوط و مطبوع در روزگار خويش است. از اين رو از حيث كتاب شناسى روزگار مؤلف نيز مى تواند براى ترات پژوهان اثرِ درخور توجهى باشد.
تهيه نمايه موضوعات اعلام كتب و فهرست تفصيلى و دقيق موضوعات پرداخته شده در كتاب به كيفيت استفاده از آن خواهد افزود.پي نوشت ها: ١. ناگفته نماند كارهايى پراكنده در اين موضوع سامان يافته است, ولى چون وحدت رويه در آنها رعايت نشده زياد كارگشا نيستند, براى نمونه بنگريد به مجموعه مقالاتى چند در: دائرةالمعارف تشيع, ج٣, ص١٠١ـ١٢٠; دانشنامه جهان اسلام, ج٢, ص٣٠٧ـ ٣١٨; دائرةالمعارف بزرگ اسلامى, ج١١, ص٣٨٣ـ٣٨٧ و ٤٠١ـ٤٠٧. ٢. فهرست آل بابويه و علماء بحرين, تحقيق سيد احمد حسينى, به اهتمام سيد محمود مرعشى, ص٦٧ (اول, كتابخانه آيت الله مرعشى, قم, ١٤٠٤ق). ٣. براى آگاهى بيشتر از زيستنامه وى بنگريد: زركلى, الاعلام, ج٣, ص١٢٨; اعيان الشيعة, ج٧, ص٣٠٣; انوار البدرين, ص١٥٠; تنقيح المقال, ج٢, ص٦٣; روضات الجنات, ج٤, ص١٦; لؤلؤة البحرين, ص٧; مستدرك وسائل الشيعه, ج٣, ص٣٨٨; معجم المؤلفين, ج٤, ص٢٦٨; منتهى المقال, ص١٥٠; مصفى المقال فى مصنفى علم الرجال, ص١٨٨; سيد احمد حسينى, تلامذة المجلسي, ص٢٩ (چاپ اول, كتابخانه آيت الله مرعشى, قم, ١٤١٠ق); دانشنامه جهان اسلام, ج٢, ص٣٠٨ـ٣١٠ (مقاله بحرانى سليمان بن عبدالله). ٤. انوار البدرين, ص١٥٢. ٥. سيد احمد حسينى, تلامذة المجلسي, ص٢٨. ٦. فهرست آل بابويه و علماء بحرين, تحقيق سيد احمد حسينى, به اهتمام سيد محمود مرعشى, ص٧. ٧. رسالة الفرائض از تأليفات خواجه طوسى در موضوع ارث بوده كه علامه ماحوزى آن را شرح نموده است, وى از اين كتاب در اربعين ياد كرده است, به ص٤٧٠ رجوع كنيد. ٨. اين اثر در سال ١٤١٢ق به همراه معراج اهل الكمال به چاپ رسيده است. ٩. اين رساله كوچك در كتابخانه آيت الله مرعشى چاپ شده است: فهرست آل بابويه و علماء بحرين, تحقيق سيد احمد حسينى, به اهتمام سيد محمود مرعشى, ص٣١ـ٧٩. ١٠. پيشين, ص٦٥ ـ ٧٩. ١١. از اين كتاب در اربعين ياد كرده است ر.ك: شيخ سليمان ماحوزى, الأربعون حديثاً, ص٤٨٠. ١٢. اين اثر به تحقيق آقاى رجايى در سال ١٤١٢ق به چاپ رسيده است. ١٣. اين اثر غير از مناسك پيشين بوده و رساله اى مختصر در آداب حج مى باشد. ١٤. اين رساله كوچك در در كتابخانه آيت الله مرعشى چاپ شده است: فهرست آل بابويه و علماء بحرين, تحقيق سيد احمد حسينى, به اهتمام سيد محمود مرعشى, ص٨١ ـ٩٧. ١٥. شيخ يوسف بحرانى, لؤلؤة البحرين, ص٧. ١٦. همان. ١٧. وحيد بهبهانى, التعليقة على منهج المقال, ص١٣. ١٨. أبوعلى الحائرى, منتهي المقال, ص١٠٥. ١٩. شيخ على بلادى, أنوار البدرين, ص١٥٠. ٢٠. روضات الجنات, ج٤, ص٢١. ٢١. الفيض القدسى (نشر يافته در بحارالانوار, ج١٠٥, ص٩١); مستدرك الوسائل, ج٣, ص٣٨٨. ٢٢. شيخ سليمان ماحوزى, الأربعون حديثاً, ص٢٠. ٢٣. همان, ص٨ ـ١٦. ٢٤. همان, ص١٦. ٢٥. همان, ص١٠, به نقل از دانشنامه جهان اسلام, ج٢, ص٣٠٩ (مقاله بحرانى, سليمان بن عبدالله). ٢٦. انوار البدرين, ص١٥٢. ٢٧. سيد احمد حسينى, تلامذة المجلسي, ص٢٨. ٢٨. اطلاعات تكميلى شناسه كتاب از اين قرار است: الشيخ سليمان الماحوزى البحرانى, الأربعون حديثاً, تحقيق السيد مهدى الرجائى, اول, قم, ١٤١٧ق, ٥٠٠ص. ٢٩. همان, ص٢١. ٣٠. همان, ص٢٠. ٣١. همان, ص٢٨ و٣٠ و٣١ و٣٥ و٤٠. ٣٢. همان, ص٢٩ و٣٢ و٣٣ و٣٥ و٧١ و٧٣. ٣٣. همان, ص٢٩ و٣٢. ٣٤. براى آگاهى از نقل هاى دگر آن بنگريد: علامه متقى هندى, كنز العمال, ج١٠, ص٢٢٤ و٢٢٥; شيخ صدوق, خصال, ص٥٤١ و٥٤٤. ٣٥. شيخ سليمان ماحوزى, الأربعون حديثاً, ص٢٣و٢٧. ٣٦. همان, ص٤٨٢. ٣٧. همان, ص١٩. ٣٨. همان, ص٣٢ و١١٨ و١٢٢ و٢٤٠ و٢٤٣ و٣٨٤. ٣٩. همان, ص٢٤٢. ٤٠. همان, ص٢٤٠. ٤١. همان. ٤٢. همان, ص٢٤٣. در روايت معجم طبرانى افزوده اى چنين دارد: ان الشقى كل الشقى من أبغض عليا فى حياته و بعد موته. ٤٣. شيخ سليمان ماحوزى, الأربعون حديثاً, ص٢٤٣. ٤٤. همان, ص٢٦. ٤٥. همان, ص١٢٢. ٤٦. همان, ص٤٨. ٤٧. همان, ص٤٨ـ٦٦. ٤٨. همان, ص٢٢٣. ٤٩.همان, ص٣٨٠. ٥٠. همان, ص٣٦٣. ٥١. همان, ص٤٠٨. ٥٢. همان, ص٢٠٦. ٥٣. همان, ص٤٥٣. ٥٤. همان, ص٣١٣. ٥٥. همان, ص٣٦٣. ٥٦. همان, ص٩٣و٢٤٣. ٥٧. همان, ص٤٦٠. ٥٨. همان, ص٤٨٠. ٥٩. همان, ص٧٤. ٦٠. همان, ص٢٧ و٢٣٨ و٢٥٤ و٣٤٥ و٣٧٢ و٣٧٦ و٣٧٧ و٣٧٩ و٤٢٤ و٤٣٠ و٤٦٧. ٦١. همان, ص٢٣٨. اى سوره هل أتى شده تاج على وى هر دو جهان به علم محتاجِ على آن عرش مجيد گشته معراجِ رسول وين كتف رسول گشته معراجِ على ٦٢. همان, ص٣٧٦ و٤٢٤. ٦٣. همان, ص٤٥٣. ٦٤. همان, ص٢٥٣. ٦٥. همان, ص٢٤٦. ٦٦. همان, ص٢٥٣. ٦٧. همان, ص٤٦٩, پانوشت ش٣. ٦٨. همان, ص٤٦٩. ٦٩. همان, ص٢٤٠. ٧٠. همان, ص٢٤٠ و٣٨٢. ٧١. همان, ص٣٨١. ٧٢. همان, ص٣٨٠و٣٨١. ٧٣. همان, ص٣٨ و٢٤٣ و٣٧٢. ٧٤. همان, ص٢٤٣. ٧٥. همان, ص٢٧٢. ٧٦. همان, ص٢٣٥ و٢٣٩ و٢٤١ و٣٩. ٧٧. همان, ص٣٩. ٧٨. همان, ص٢٤٣. ٧٩. همان, ص٢٤. ٨٠. همان, ص٤٧٠. ٨١. همان, ص٢٦٧. ٨٢. همان, ص٢٥٩. ٨٣. همان, ص٣٣ و٢٥٣. ٨٤. همان, ص٢٣٥. ٨٥. همان, ص٢٣٦. ٨٦. همان, ص٢٣٧و٣٧٢. ٨٧.همان, ص٢٣٩و٢٤٣. ٨٨. همان, ص٢٤. ٨٩. همان, ص٢٥. ٩٠. همان, ص٥٨. ٩١. همان, ص٤٦٧. ٩٢. همان, ص٣٨٥. ٩٣. همان, ص٤٥٨. ٩٤. همان, ص٥٧. ٩٥. همان, ص٣٨٢. ٩٦. همان, ص٣٩. ٩٧. همان, ص٣٧٤. ٩٨. همان, ص٣٨٧. ٩٩. همان. ١٠٠. همان, ص٣٨٩. ١٠١. همان, ص٣٨٧. ١٠٢. همان, ص٢٤٥. ١٠٣. همان. ١٠٤. همان, ص٤١٢. ١٠٥. همان, ص٣٨٥. ١٠٦. همان, ص٣٨٨. ١٠٧. همان, ص٣٧٢. ١٠٨. همان, ص٢٣٩. ١٠٩. همان, ص٣٨٤.