جواهر الكلام
(١)
تعريف الوقف وصيغته
٢ ص
(٢)
اعتبار قصد القربة
٧ ص
(٣)
القبض والاقباض
٨ ص
(٤)
الوقف في مرض الموت
١١ ص
(٥)
اطلاق صيغة الوقوف
١٣ ص
(٦)
شرائط الموقوف
١٤ ص
(٧)
شرائط الواقف
٢٠ ص
(٨)
في الناظر المشروط
٢٣ ص
(٩)
شرائط الموقوف عليه
٢٦ ص
(١٠)
الوقف على المملوك
٢٩ ص
(١١)
وقف المسلم على اهل الذمة
٣١ ص
(١٢)
وقف الكافر على اهل ملته
٣٥ ص
(١٣)
الوقف على العناوين العامة
٣٦ ص
(١٤)
الوقف على غير معين
٤٩ ص
(١٥)
شرائط الوقف
٥١ ص
(١٦)
من شرائط الوقف الدوام
٥٣ ص
(١٧)
الشراط الثاني التنجيز
٥٥ ص
(١٨)
الشراط الثالث الاقباض
٦٤ ص
(١٩)
إذا وقف على نفسه
٦٨ ص
(٢٠)
إذا وقف لغيره وشرط لنفسه
٦٩ ص
(٢١)
إذا وقف على الفقراء ثم صار فقيرا
٧٢ ص
(٢٢)
لو شرط عود الوقف عند الحاجة
٧٣ ص
(٢٣)
لو شرط اخراج من يريد
٧٧ ص
(٢٤)
لو شرط ادخال من يريد
٧٨ ص
(٢٥)
إذا وقف على أولاده الأصاغر
٨٢ ص
(٢٦)
إذا وقف على مصلحة أو جهة
٨٦ ص
(٢٧)
النطر الثالث في اللواحق
٩٠ ص
(٢٨)
المسالة الأول من مسائل اللواحق
٩٠ ص
(٢٩)
المسالة الثانية من مسائل اللواحق
٩٦ ص
(٣٠)
المسالة الثالثة من مسائل اللواحق
٩٧ ص
(٣١)
المسالة الرابعة من مسائل اللواحق
١٠٣ ص
(٣٢)
المسالة الخامسة من مسائل اللواحق
١٠٣ ص
(٣٣)
المسالة السادسة من مسائل اللواحق
١٠٥ ص
(٣٤)
المسالة السابعة من مسائل اللواحق
١٠٨ ص
(٣٥)
المسالة الثامنة من مسائل اللواحق
١٠٩ ص
(٣٦)
المسالة التاسعة من مسائل اللواحق
١١٤ ص
(٣٧)
المسالة العاشرة من مسائل اللواحق
١١٦ ص
(٣٨)
لا يجوز وطي الامة الموقة
١١٨ ص
(٣٩)
في معني الصدقة
١٢٤ ص
(٤٠)
مسائل ثلاث في الصدقة
١٣١ ص
(٤١)
المسالة الاولى والثانية من مسائل الصدقة
١٣١ ص
(٤٢)
المسالة الثالثة من مسائل الصدقة
١٣٢ ص
(٤٣)
في عقد السكنى والاقباض
١٣٤ ص
(٤٤)
الفرق بين السكنى والعمري والرقبي
١٣٥ ص
(٤٥)
في انها تلزم بالقبض
١٣٨ ص
(٤٦)
في اطلاق المدة
١٤٦ ص
(٤٧)
في خواز بيع العمرى
١٤٨ ص
(٤٨)
في اسكان الغير
١٥١ ص
(٤٩)
اذا حبس فرسه في سبيل الله
١٥٣ ص
(٥٠)
لو حبس ولم يعين وقتا
١٥٦ ص
(٥١)
النطر الاول حقيقة الهبة وتعريفها
١٥٩ ص
(٥٢)
لو وهب ما ذمته
١٦٣ ص
(٥٣)
في لزوم القبض
١٦٦ ص
(٥٤)
لو اقر بالهبة والاقباض
١٧٠ ص
(٥٥)
لو مات الواهب بعد العقد
١٧١ ص
(٥٦)
لو وهب ما في يد الموهوب له
١٧٣ ص
(٥٧)
لو وهب الاب او الجد للولد الصغير
١٧٤ ص
(٥٨)
لو وهب غير الاب او الجد للولد الصغير
١٧٧ ص
(٥٩)
في هبة المشاع
١٧٨ ص
(٦٠)
في الرجوع عن الهبة
١٨٣ ص
(٦١)
التصرف في الهبة
١٨٧ ص
(٦٢)
الهبة لذي رحم
١٩١ ص
(٦٣)
النظر الثاني في حم الهبات ، وفيه مسائل
١٩٣ ص
(٦٤)
المسالة الأولى
١٩٣ ص
(٦٥)
المسالة الثانية
١٩٨ ص
(٦٦)
المسالة الثالثة
١٩٩ ص
(٦٧)
المسالة الرابعة
٢٠٣ ص
(٦٨)
المسالة الخامسة
٢٠٤ ص
(٦٩)
المسالة السادسة
٢١١ ص
(٧٠)
تعريف السبق والرماية
٢١٢ ص
(٧١)
في الالفاظ المستعملة فيه
٢١٣ ص
(٧٢)
فيما يسابق فيه
٢١٨ ص
(٧٣)
في عقد المسابقة والرماية
٢٢٢ ص
(٧٤)
في شروط المسابقة
٢٢٧ ص
(٧٥)
في احكام النضال
٢٣٢ ص
(٧٦)
الفصل الأول تعريف الوصية وحقيقتها
٢٤٢ ص
(٧٧)
في وصية من اعتقل لسانة
٢٤٧ ص
(٧٨)
في الوصية بالكتابة
٢٤٩ ص
(٧٩)
قبول الوصية واشتراطه
٢٥٠ ص
(٨٠)
في رد الوصية
٢٥٧ ص
(٨١)
لو مات قبل القبول
٢٥٩ ص
(٨٢)
لو اوصى بجارية وحملها
٢٦١ ص
(٨٣)
الوصية في معصية
٢٦٣ ص
(٨٤)
الوصية عقد جائز
٢٦٥ ص
(٨٥)
الرجوع عن الوصية
٢٦٦ ص
(٨٦)
الفصل الثاني في الموصي وشرائطه
٢٧٠ ص
(٨٧)
في وصية الغلام والعبد
٢٧٢ ص
(٨٨)
اذا حرج نفسه ثم اوصى
٢٧٤ ص
(٨٩)
الوصية بالولاية على الاطفال
٢٧٦ ص
(٩٠)
الفصل الثالث في الموصي به وفيه اطراف
٢٧٨ ص
(٩١)
الطرف الأول متعلق الوصية
٢٨٣ ص
(٩٢)
في اجازة الوارث بعد الوفاة
٢٨٣ ص
(٩٣)
اعتبار الثلث وقت الوفاة
٢٨٨ ص
(٩٤)
لو اوصى ثم قتله قاتل
٢٩٠ ص
(٩٥)
لو اوصى الى انسا بالمضاربة
٢٩٣ ص
(٩٦)
لو اوصى بواجب مالى
٢٩٨ ص
(٩٧)
لو اوصى لاشخاص على الترتيب
٣٠٣ ص
(٩٨)
لو اوصى بعتق مماليكه
٣١٠ ص
(٩٩)
اذا اوصى بثلث مشاعا
٣١٣ ص
(١٠٠)
الطرف الثاني في الوصية المبهمة
٣١٧ ص
(١٠١)
الطرف الثالث في احكام الوصية
٣٣٢ ص
(١٠٢)
اذا اوصى بوصية ثم باخرى مضادة
٣٣٢ ص
(١٠٣)
لو اوصى بالنفة
٣٣٧ ص
(١٠٤)
الاشهاد على الوصية
٣٤٦ ص
(١٠٥)
شهادة العدل الواحد مع اليمين
٣٥١ ص
(١٠٦)
لا تثبت الوصية بالولاية الا بشاهدين
٣٥٣ ص
(١٠٧)
مسائل اربع المسالة الاولى ، اذا اعتق في مرض الموت
٣٥٩ ص
(١٠٨)
المسالة الثانية لو اوصى بعتق رقبة
٣٦٠ ص
(١٠٩)
المسالة الرابعة لو اوصى بعتق رقبة بثمن معين
٣٦١ ص
(١١٠)
الفصل الرابع في الموصى له
٣٦٢ ص
(١١١)
شرائظ الموصى له
٣٦٤ ص
(١١٢)
في الوصية للاجنبي
٣٦٥ ص
(١١٣)
في الوصية لمملوك الاجنبي
٣٦٨ ص
(١١٤)
الوصية للعبد المدبر ، والمكاتب
٣٧١ ص
(١١٥)
اذا اوصى بعتق مملوكه وعليه دين
٣٧٧ ص
(١١٦)
اطلاق الوصية لجماعة
٣٨٢ ص
(١١٧)
لو اوصى لقبومه ، او اهل بيته
٣٨٥ ص
(١١٨)
في موت الموصى له قبل الموصى
٣٨٧ ص
(١١٩)
الفصل الخامس في الاوصياء
٣٨٩ ص
(١٢٠)
في شرائط الوصى
٣٩١ ص
(١٢١)
مسائل ثلاث الاول الصفات المراعات في الوصى
٤٣١ ص
(١٢٢)
المسالة الثاينة الوصية لمن للوصي عليه ولاية شرعية
٤٣٥ ص
(١٢٣)
المسالة الثالثة يجوز لمن يتولى اموال اليتيم اخذ الاجرة
٤٣٧ ص
(١٢٤)
الفصل السادس في اللواحق
٤٤٢ ص
(١٢٥)
القسم الاول المسالة الاولى
٤٤٢ ص
(١٢٦)
المسالة الثانية لو اوصى لاجنبي
٤٤٧ ص
(١٢٧)
المسالة الثالثة اذا اوصى بضعف نصيب ولدة
٤٥٠ ص
(١٢٨)
المسالة الرابع اذا اوصى الانسان بعبد
٤٥٢ ص
(١٢٩)
المسالة السادسة اذا اوصى الانسان بابيه
٤٥٧ ص
(١٣٠)
المسالة السادسة اذا اوصى له بدار فانهدمت
٤٥٨ ص
(١٣١)
المسالة الثامنة اذا قال أعطوا زيدا والفقراء
٤٥٩ ص
(١٣٢)
القسم الثاني في تصرفات المريض
٤٦٠ ص
 
٠ ص
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص

جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ١٩٠ - التصرف في الهبة

جائز ، أولى من ذلك ، وإن كان فيه أن الأدلة إنما اقتضت فسخ الهبة من حينها ، لا البيع الذي مقتضى دليله اللزوم ، فلا محيص حينئذ عن القول باللزوم وان الرجوع بالهبة إنما هو عيني لا عقدي ، كالخيار ، بل قد يحتمل كون الرجوع غير فاسخ ولا ناقص لعقدها ، كما عن بعض الشافعية ، وانما هو سبب شرعي لانتقال العين من المتهب إلى الواهب إذ النصوص إنما أفادت الرجوع الذي هو أعم من فسخ العقد الذي مقتضى العقد لزومه ، ولعل هذا يكون وجها للقول بكون القبض فيها شرطا للزوم ، مع قوله بأن له الرجوع ، على معنى أن له فسخ العقد قبله ، لا بعده ، وإن جاز له الرجوع المقتضى لانتقال العين من المتهب إلى الواهب ، إلا أن هذا الرجوع مشروط بقيام العين نفسها في يد المتهب بالهبة التي كانت السبب في ذلك على الحال الذي انتقلت إليه ومن هنا لم يكن له الفسخ بعد موت المتهب على الأصح لانتقال الملك فيها إلى الوارث الذي لم يثبت سببية الرجوع به ، بل بناء على أن الرجوع فسخ ، يتجه اشتراطه حينئذ بذلك للصحيح المزبور ، الكاشف عن أن حق الرجوع بالهبة إنما هو الرجوع بها نفسها من حيث كونه ملكها بالهبة.

ومن هنا يظهر لك النظر فيما في المسالك من التفريع على القول باللزوم ، قال : « ولو نقلها عن ملكه نقلا لازما فقد قطعوا بلزومها حينئذ وإن فرض عودها إلى ملكه بعد ذلك بإقالة أو غير ذلك من وجوه النقل المتجدد ، لبطلان حق الرجوع بذلك ، فعود يحتاج إلى دليل ، ولو كان عوده بخيار أو فسخ لعيب ونحوهما مما يوجبه من حينه فكذلك ، لتحقق انتقال الملك مع احتمال عود الجواز ، نظر إلى ارتفاع العقد ووجوب سببه من حين العقد ، ويضعف بأن الملك منتقل على التقديرين وإن كان متزلزلا ، وقد صدر عن مالك وعوده إليه لم يبطل ذلك الملك ، وإنما تجدد ملك آخر ، ومن ثم كان النماء المتخلل لمن انتقل إليه دون المتهب ».

إذ لا يخفى عليك ما فيه من الفرق بين الإقالة والفسخ بالخيار أولا ، ومن دعوى سببية ملك جديد بالفسخ ثانيا ، مستدلا عليه بالنماء ، مع معلومية أن الملك إنما هو الأول ولكن عاد جديدا وتبعية النماء لذلك ، وإنما الكلام في ظهور الصحيح المزبور باشتراط الرجوع ببقاء ملك الهبة على حاله الذي انتقل به وعدمه ، كما أن الكلام في غير ذلك من محل الشك بالنسبة إلى الشرط المزبور كوطئ الأمة ورهن العين ومكاتبة العبد ونحو ذلك مما يرجع فيه إلى الأصل المزبور ،