جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢١٠ - بيان ماهية الصلح ومورده وانه لازم من الطرفين
كتاب الصلح
الذي قد دل على شرعيته بالخصوص ، الكتاب والسنة والإجماع من المسلمين قال الله تعالى [١] ( وَإِنِ امْرَأَةٌ خافَتْ مِنْ بَعْلِها نُشُوزاً أَوْ إِعْراضاً فَلا جُناحَ عَلَيْهِما أَنْ يُصْلِحا بَيْنَهُما صُلْحاً وَالصُّلْحُ خَيْرٌ ) وقوله [٢] ( فَاتَّقُوا اللهَ وَأَصْلِحُوا ذاتَ بَيْنِكُمْ ) وقوله [٣] ( إِنْ يُرِيدا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُما ) وقوله [٤] ( إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ ) وقوله [٥] ( فَإِنْ فاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما بِالْعَدْلِ ) وقوله [٦] ( أَوْ إِصْلاحٍ بَيْنَ النّاسِ ) وإن كان في دلالة ما عدا الأول على الصلح العقدي الذي عند الأصحاب تأمل ، بل قيل : والأول ، وفي النبوي المروي في طرق العامة ومرسلا في الفقيه [٧] « الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحا أحل حراما أو حرم حلالا ».
وفي خبر حفص بن البختري [٨] عن أبي عبد الله عليهالسلام « الصلح جائز بين المسلمين ».
وفي آخر عنه [٩] عليهالسلام أيضا « في الرجل يكون عليه الشيء فيصالح فقال : إذا كان بطيبة نفس من صاحبه فلا بأس ».
[١] سورة النساء الآية ـ ١٢٨ ـ.
[٢] سورة الأنفال الآية ـ ٨ ـ.
[٣] سورة النساء الآية ـ ٣٥ ـ.
[٤] سورة الحجرات الآية ـ ٤٩ ـ.
[٥] سورة الحجرات الآية ـ ٤٩ ـ.
[٦] سورة النساء الآية ـ ١٤ ـ.
[٧] الوسائل الباب ٣ ـ من أبواب أحكام الصلح الحديث ـ ٢ ـ.
[٨] الوسائل الباب ـ ٣ ـ من أبواب أحكام الصلح الحديث ـ ١ ـ.
[٩] الوسائل الباب ـ ٥ ـ من أبواب أحكام الصلح الحديث ـ ٣ ـ.