جامع المدارك - الخوانساري، السيد أحمد - الصفحة ٤٦١
عن أبي جعفر عليهما السلام: " أصدق الأسماء ما سمى بالعبودية وأفضلها أسماء الأنبياء [١] " وعن موسى بن بكر عن أبي الحسن عليه السلام قال: " أول ما يبر الرجل ولده أن يسميه باسم حسن، فليحسن أحدكم أسم ولده [٢] ". وعن عبد الله بن الحسين بن زيد بن علي بن الحسين عليهما السلام عن أبيه، عن أبي عبد الله عليه السلام قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وآله: استحسنوا أسماءكم فإنكم تدعون بها يوم القيامة: قم يا فلان بن فلان إلى نورك، قم يا فلان بن فلان إلى نورك [٣] ". وعن سليمان بن جعفر الجعفري قال: " سمعت أبا الحسن عليه السلام يقول: لا يدخل الفقر بيتا فيه اسم محمد أو أحمد أو علي أو الحسن أو الحسين أو جعفر أو طالب أو عبد الله أو فاطمة من النساء [٤] ". ويستفاد من بعض الأخبار استحباب التسمية قبل الولادة وإلا فبعد الولادة حتى السقط فروي في الكافي عن أبي بصير عن أبي عبد الله، عن أبيه، عن جده عليهم السلام " قال أمير المؤمنين عليه السلام " سموا أولادكم قبل أن يولدوا فإن لم تدروا أذكر أو أنثى فسموهم بالأسماء التي تكون للذكر والانثى فإن أسقاطكم إذا لقوكم في القيامة ولم تسموهم يقول السقط لأبيه: ألا سميتني وقد سمى رسول الله صلى الله عليه وآله محسنا قبل أن يولد [٥] ". وأما استحباب أن يكنى الولد فقد ذكر فيه قول الباقر عليه السلام على المحكي في خبر معمر بن خثيم إنا نكنى أولادنا في صغرهم مخافة النبز أن يلحق بهم [٦] ". وفي خبر السكوني، عن أبي عبد الله عليه السلام " من السنة أن يكنى الرجل باسم ابنه [٧] ". وأما كراهة أن يكنى محمدا بأبي القاسم فلخبر السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام " إن النبي صلى الله عليه واله نهى عن أربع كنى: عن أبي عيسى وعن أبي الحكم وعن أبي مالك
[١] و
[٢] الكافي ج ٦ ص ١٨
[٣] و
[٤] الكافي ج ٦ ص ١٩
[٥] المصدر ج ٦ ص ١٨
[٦] الكافي ج ٥ ص ٢٠ والنبز: اللقب السوء
[٧] الكافي ج ٦ ص ٢٠ و ٢١