تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ٤٥ - ٥ ـ باب القبلة
به من الجنة ووضع في موضعه جعل انصاب الحرم من حيث يلحقه النور نور الحجر فهي عن يمين الكعبة أربعة أميال وعن يسارها ثمانية اميال كله اثنا عشر ميلا ، فإذا انحرف الانسان ذات اليمين خرج عن حد القبلة لقلة انصاب الحرم وإذا انحرف ذات اليسار لم يكن خارجا عن حد القبلة.
(١٤٣) ١١ ـ الطاطري عن جعفر بن سماعة عن علا بن رزين عن محمد ابن مسلم عن أحدهما عليهماالسلام قال : سألته عن القبلة قال : ضع الجدي في قفاك وصل.
قال الشيخ رحمهالله : (وإذا اطبقت السماء بالغيم فلم يجد الانسان دليلا عليها بالشمس والنجوم فليصل الى أربع جهات ، وان لم يقدر على ذلك لسبب من الاسباب المانعة من الصلاة أربع مرات فليصل الى أي جهة شاء وذلك مجز مع الاضطرار).
(١٤٤) ١٢ ـ محمد بن علي بن محبوب عن العباس عن عبد الله بن المغيرة عن إسماعيل بن عباد عن خراش عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليهالسلام قال قلت له : جعلت فداك ان هؤلاء المخالفين علينا يقولون إذا اطبقت علينا أو أظلمت فلم نعرف السماء كنا وأنتم سواء في الاجتهاد فقال : ليس كما يقولون إذا كان ذلك فليصل لاربع وجوه.
(١٤٥) ١٣ ـ وروى الحسين بن سعيد عن إسماعيل بن عباد عن خراش عن بعض أصحابنا عن أبي عبد الله عليهالسلام مثله. فأما ما يدل على ان التحري يجزي عند الضرورة ما رواه :
(١٤٦) ١٤ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن أحمد بن محمد عن حماد عن حريز عن زرارة قال قال أبو جعفر عليهالسلام : يجزي التحري أبدا إذا لم يعلم اين وجه القبلة.
* (١٤٢) الفقيه ج ١ ص ١٧٨.
(١٤٤) (١٤٥) الاستبصار ج ١ ص ٢٩٥.
(١٤٦) الاستبصار ج ١ ص ٢٩٥ الكافي ج ١ ص ٧٨ الفقيه ج ١ ص ١٧٩ وفيه (المتحير).