تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ٩٨ - ٨ ـ باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الاحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها والقنوت فيها والمفروض من ذلك والمسنون
ابن أبي حمزة عمن ذكره عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : يجزيك من القراءة معهم مثل حديث النفس. فأما ما ذكره الشيخ رحمهالله من التخيير بين القراءة والتسبيح في الركعتين الاخيرتين ، يدل على ذلك ما رواه :
(٣٦٧) ١٣٥ ـ محمد بن يعقوب عن محمد بن إسماعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن حريز عن زرارة قال قلت لابي جعفر عليهالسلام : ما يجزي من القول في الركعتين الاخيرتين؟ قال : أن تقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وتكبر وتركع.
(٣٦٨) ١٣٦ ـ الحسين بن سعيد عن النضر بن سويد عن الحلبي عن عبيد بن زرارة قال : سألت أبا عبد الله عليهالسلام عن الركعتين الاخيرتين من الظهر قال : تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك وإن شئت فاتحة الكتاب فانها تحميد ودعاء.
(٣٦٩) ١٣٧ ـ سعد عن أحمد بن محمد عن الحسن بن علي بن فضال عن عبد الله بن بكير عن علي بن حنظلة عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سألته عن الركعتين الاخيرتين ما أصنع فيهما؟ فقال : إن شئت فاقرأ فاتحة الكتاب وإن شئت فاذكر الله فهو سواء قال قلت : فأي ذلك أفضل؟ فقال : هما والله سواء إن شئت سبحت وإن شئت قرأت. فأما ما رواه أحمد بن محمد بن عيسى في تفضيل القراءة على التسبيح فانما المراد به إذا كان الانسان اماما :
(٣٧٠) ١٣٨ ـ روى ذلك عن محمد بن الحسن بن علان عن محمد بن حكيم قال :
* (٣٦٧) (٣٦٨) (٣٦٩) ـ الاستبصار ج ١ ص ٣٢١ واخرج الاول الكليني في الكافي ج ١ ص ٨٨.
(٣٧٠) الاستبصار ج ١ ص ٣٢٢.