تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ١١٣ - ٨ ـ باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الاحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها والقنوت فيها والمفروض من ذلك والمسنون
كنت في ملاء من الناس فضع يدك على أسفل بطنك واحن ظهرك وليكن تواضعا لله فان ذلك أحب وتري أن ذلك غمز وجدته في أسفل بطنك.
قال الشيخ رحمهالله : (فإذا سقط القرص فليؤذن للمغرب) الى قوله : (وإذا غاب الشفق).
كل ذلك قد مضى شرحه إلا ما ذكره من القيام بعد الفراغ من الثلاث الركعات الى النافلة بغير تعقيب وعلة ذلك :
(٤٢٢) ١٩٠ ـ محمد بن أحمد بن يحيى عن أبي جعفر عن علي بن الحكم عن أبي العلاء الخفاف عن جعفر بن محمد عليهالسلام قال : من صلى المغرب ثم عقب لم يتكلم حتى يصلي ركعتين كتبتا له في عليين فان صلى أربعا كتبت له حجة مبرورة.
(٤٢٣) ١٩١ ـ وعنه عن العباس بن معروف عن عبد الله بن بحر عن ابن مسكان عن الحرث بن المغيرة عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : لا تدع أربع ركعات بعد المغرب في سفر ولا حضر وإن طلبتك الخيل.
(٤٢٤) ١٩٢ ـ ذكر أبو جعفر محمد بن علي بن الحسين بن بابويه رحمهالله فقال سئل الصادق عليهالسلام : لم صار المغرب ثلاث ركعات وأربعا بعدها ليس فيها تقصير في حضر ولا سفر؟ فقال : إن الله تعالى أنزل على نبيه صلىاللهعليهوآله كل صلاة ركعتين فأضاف إليها رسول الله صلىاللهعليهوآله لكل صلاة ركعتين في الحضر وقصر فيها في السفر إلا المغرب والغداة ، فلما صلى عليهالسلام المغرب بلغه مولد فاطمة عليهاالسلام فأضاف إليها ركعة شكرا لله عزوجل ، فلما ان ولد الحسن عليهالسلام أضاف إليها ركعتين شكرا لله عزوجل ، فلما أن ولد الحسين عليهالسلام
* (٤٢٢) الفقيه ج ١ ص ١٤٣.
(٤٢٤) الفقيه ج ١ ص ٢٨٩.