تهذيب الأحكام - شيخ الطائفة - الصفحة ١١٠ - ٨ ـ باب كيفية الصلاة وصفتها وشرح الاحدى وخمسين ركعة وترتيبها والقراءة فيها والتسبيح في ركوعها وسجودها والقنوت فيها والمفروض من ذلك والمسنون
سمعت أبا عبد الله عليهالسلام يقول : كان موسى بن عمران إذا صلى لم ينفتل حتى يلصق خده الايمن بالارض وخده الايسر بالارض قال وقال اسحاق : [١] رأيت من آبائي من يصنع ذلك قال محمد بن سنان : يعني موسى [٢] في الحجر في جوف الليل
(٤١٥) ١٨٣ ـ أحمد بن أبي عبد الله عن أبيه عن محمد بن أبي عمير عن حريز عن مرازم عن أبي عبد الله عليهالسلام قال : سجدة الشكر واجبة على كل مسلم تتم بها صلاتك وترضي بها ربك وتعجب الملائكة منك ، وان العبد إذا صلى ثم سجد سجدة الشكر فتح الرب تعالى الحجاب بين العبد وبين الملائكة فيقول : يا ملائكتي انظروا الى عبدي أدى قربتي واتم عهدي ثم سجد لي شكرا على ما أنعمت به عليه ، ملائكتي ماذا له؟ قال : فتقول الملائكة يا ربنا رحمتك ثم يقول الرب تعالى ثم ماذا له؟ قال : فتقول الملائكة يا ربنا جنتك فيقول الرب تعالى : ثم ماذا؟ فتقول : الملائكة يا ربنا كفاية مهمه فيقول الرب ثم ماذا؟ فلا يبقى شئ من الخير إلا قالته الملائكة فيقول الله تعالى : يا ملائكتي ثم ماذا؟ فتقول الملائكة يا ربنا لا علم لنا فيقول الله تعالى لاشكرنه كما شكرني وأقبل إليه بفضلي وأريه رحمتي.
(٤١٦) ١٨٤ ـ محمد بن يعقوب عن علي بن إبراهيم عن أبيه عن عبد الله بن جندب قال : سألت أبا الحسن الماضي عليهالسلام عما أقول في سجدة الشكر فقد اختلف أصحابنا فيه فقال : قل وأنت ساجد (اللهم إني أشهدك واشهد ملائكتك وانبيائك ورسلك وجميع خلقك أنك أنت الله ربي والاسلام ديني ومحمد نبيي وعلي
[١] هو اسحاق بن عمار الساباطي.
[٢] المراد به موسى الساباطى جد اسحاق بن عمار.
* (٤١٥) الفقيه ج ١ ص ٢٢٠ بتفاوت يسير.
(٤١٦) الكافي ج ١ ص ٩٠ الفقيه ج ١ ص ٢١٧ بتفاوت يسير.