عثمان بن مظعون
(١)
اسمه ونسبه وصفته
٦ ص
(٢)
ولادته
٧ ص
(٣)
تحريمه الخمر في الجاهليّة
٨ ص
(٤)
التسمية بعثمان
١٠ ص
(٥)
اُسرته
١١ ص
(٦)
إسلامه
١٢ ص
(٧)
الآيات النازلة في عثمان
١٤ ص
(٨)
وصف أمير المؤمنين لعثمان
١٩ ص
(٩)
تعذيب قريش لعثمان وهجرته وزهده
٢١ ص
(١٠)
عثمان والرواية
٣٢ ص
(١١)
الرهبانية والسياحة والتبتّل
٣٦ ص
(١٢)
شعره
٤١ ص
(١٣)
وفاته
٤٢ ص
(١٤)
المراجع
٥٣ ص
عثمان بن مظعون - الحسّون، فارس - الصفحة ٥
عرفتكم، ولكنّكم أحدثتم بعدي ورجعتم القهقرى[١].
وقوله (صلّى الله عليه وآله وسلّم) لشهداء أحد: هؤلاء أشهد عليهم، فقال أبو بكر: ألسنا يا رسول الله إخوانهم، أسلمنا كما أسلموا وجاهدنا كما جاهدوا ؟! فقال رسول الله (صلّى الله عليه وآله وسلّم): بلى، ولكن لا أدري ما تحدثون بعدي !!![٢]
فالشيعة تقتدي بالصحابة الصلحاء المتّقين، الذين آمنوا بالله ورسوله وماتوا وهم على يقين مما هم عليه، كعثمان بن مظعون الذي عقدنا لاَجله هذه الرسالة الوجيزة، حتّى
[١] المستدرك، ٤: ٧٤ ـ ٧٥، وقال بعد ذكره للحديث: هذا حديث صحيح الاِسناد ولم يخرجاه.
[٢] الموطّأ، ٢: ٤٦٢، كتاب الجهاد، الحديث ٣٢.