فضائل أهل البيت (ع)

فضائل أهل البيت (ع) - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٦

حديث القرطاس ١٦ - حدثنا علي بن عبد الله، قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس قال: لما حضر رسول الله وفي البيت رجال فقال النبي: " هلموا أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " قال بعضهم: أن رسول الله قد غلبه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله، فاختلف أهل البيت فاختصموا فمنهم من يقول:
" قربوا يكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده " ومنهم من يقول غير ذلك، فلما أكثروا اللغو والاختلاف قال رسول الله: " قوموا " قال عبيد الله، فكان يقول ابن عباس: إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب لاختلافهم ولغطهم.
صحيح البخاري " (٢ / ٦٣٨) كتاب المغازي باب مرض النبي ووفاته أخرجه أحمد في " المسند " (١ / ٣٣٦) من طريق عبد الرزاق مثله.
وأخرجه الهروي في " ذم الكلام وأهله " (٢ / ١٤) ح / ١٢٦ من حديث جابر أن النبي دعا بصحيفة ليكتب لهم شيئا، لا يضلون ولا يضلون، فكان في البيت لغط، و تكلم عمر فرفعها. ورواه أيضا ابن الأعرابي في " معجم الشيوخ " (١ / ٢٦٨) ح / ٥٣٩.
١٧ - حدثنا قتيبة، قال: حدثنا سفيان، عن سليمان الأحول، عن سعيد ابن جبير قال: قال ابن عباس: يوم الخميس وما يوم الخميس!
اشتد برسول الله وجعه فقال:
" إيتوني أكتب لكم كتابا لن تضلوا بعده أبدا " فتنازعوا ولا ينبغي عند نبي تنازع فقالوا: ما شأنه أهجر استفهموه، فرهبوا يردون عنه فقال: " دعوني أنا فيه خير مما تدعونني إليه ". وأوصاهم بثلاث قال: " أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأجيزوا الوفد بنحو ما كنت أجيزهم " وسكت عن الثالثة أو قال: فنسيتها.
" صحيح البخاري " (٢ / ٦٣٨).
تخريجه أخرجه أحمد في " المسند " (١ / ٢٢٢) عن سفيان بهذا الإسناد والسياق وأيضا (١ / ٣٥٥) من وجه آخر عن سعيد بن جبير، وأيضا (١ / ٢٩٣) من طريقه بمتابعة طاؤس عن ابن عباس وفيه " إيتوني بكتف أكتب لكم فيه كتابا لا يختلف منكم رجلان بعدي " إسناده حسن فيه ليث بن أبي سليم. وابن جرير في " تاريخه " (٢ / ٢٢٨) والطبراني في " الكبير " (١١ / ٣٦) ح / ٦٢ - ٩٦٧١. (وأيضا (١١ / ٤٤٥) ح / ١٢٢٦١ وابن سعد (٢ / ٢٤٣) طرفه:
والحديث يأتي برقم / ٩٣، ٩٤، ٩٥ ما رواه مسلم
(٦)