فضائل أمير المؤمنين ١٠٤ - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا هاشم بن القاسم - ح - قال: وحدثنا إسحق بن إبراهيم قال: أنا أبو عامر العقدي - كلاهما عن عكرمة بن عمار - ح - قال: وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارمي وهذا حديثه قال:
أنا أبو علي الحنفي عبيد الله بن عبد المجيد قال: نا عكرمة وهو ابن عمار قال: حدثني إياس بن سلمة قال: حدثني أبي قال:
فلما قدمنا خيبر قال: خرج ملكهم مرحب يخطر بسيفه ويقول:
قد علمت خيبر أني مرحب شاك السلاح بطل مجرب إذ الحروب أقبلت تلهب...
ثم أرسلني إلى علي (ع) وهو أرمد فقال:
" لأعطين الراية رجلا يحب الله تعالى ورسوله أو يحبه الله ورسوله " قال: فأتيت عليا فجئت به أقوده وهو أرمد حتى آتيت به رسول الله فبصق في عينيه فبرأ وأعطاه الراية وخرج مرحب فقال:
قد علمت خيبر أني مرحب * شاك السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب " فقال علي عليه السلام:
أنا الذي سمتني أمي حيدره * كليث غابات كريه المنظره أو فيهم بالصاع كيل المسند ره قال: فضرب رأس مرحب فقتله، ثم كان الفتح على يديه.
" صحيح مسلم " (٢ / ١١٥) ١٠٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد، ثنا يعقوب يعني ابن عبد الرحمن القارئ، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة أن رسول الله قال يوم خيبر: لأعطين هذه الراية رجلا يحب الله ورسوله، يفتح الله على يديه قال عمر بن الخطاب: ما أحببت الأمارة إلا يومئذ قال:
فتساورت لها رجاء أن أدعى لها قال: فدعا رسول الله علي بن أبي طالب (ع) فأعطاه إياها وقال: " امش ولا تلتفت حتى يفتح الله عليك " قال:
فسار علي (ع) شيئا ثم وقف ولم يلتفت فصرخ يا رسول الله!
على ماذا أقاتل الناس؟ قال: " قاتلهم حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله فإذا فعلوا ذلك فقد منعوا منك دمائهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله " " صحيح مسلم " (٢ / ٢٧٩) تخريجه:
رواه ابن أبي شيبة في " المصنف " (١٤ / ٤٦٣) ح / ١٨٧٢٨ وابن أبي عاصم في " السنة " (٢ / ٥٩٤) ح / ١٣٧٧ والنسائي في " السنن الكبرى " (٥ / ١١١) ح / ٨٤٠٦ وأحمد في " المسند " (٢ / ٣٨٤) والطيالسي في " المسند " ٤ / ١٧٩) ح / ٢٦٥٤ و ابن سعد في " الطبقات " (٣ /) كلهم عن أبي هريرة بهذا السياق. والحديث يأتي برقم / ٦٨١ مثله.
فضائل أهل البيت (ع)
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
تعريف الكتاب ١ ص
فضائل أهل البيت (ع) - محمد حياة الأنصاري - الصفحة ٤٢
(٤٢)