تفسير ابن ابي حاتم الاصيل مخرجا - الرازي، ابن أبي حاتم - الصفحة ٢٥٤٨
§قَوْلُهُ {وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النساء: ٨٣] قَدْ تَقَدَّمَ تَفْسِيرُهُ
§قَوْلُهُ {فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [البقرة: ٢١٧]
حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، حَدَّثَنِي ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءٌ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ} [النور: ١٤] يَعْنِي: " مِنَ الْعُقُوبَةِ، وَقَوْلُهُ: {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ فِيهِ} [النور: ١٤] يَعْنِي: فِيمَا قُلْتُمْ وَقَوْلُهُ: {فِيهِ} [النور: ١٤] يَعْنِي: فِي الْقَذْفِ، وَقَوْلُهُ: {عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: ١٤] يَقُولُ: لَأَصَابَكُمْ مِنَ الْعُقُوبَةِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، فِيهَا تَقْدِيمٌ "
§قَوْلُهُ تَعَالَى {إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور: ١٥]
١٤٢٣٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ، فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أنبأ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ، قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ} [النور: ١٤] «هَذَا الَّذِينَ تَكَلَّمُوا فَنَشَرُوا ذَلِكَ الْكَلَامَ»
١٤٢٣٤ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ نَافِعِ بْنِ عُمَرَ، عَنِ ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ، عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا §كَانَتْ تَقْرَأُ «إِذْ تَلِقُونَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ» وَيَقُولُ: «هُوَ وَلْقُ الْقَوْلِ» ، وَقَالَ ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ: هِيَ أَعْلَمُ بِهِ مِنْ غَيْرِهَا
١٤٢٣٥ - حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الْأَشَجُّ، ثنا أَبُو أُسَامَةَ، عَنْ شِبْلٍ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {§إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور: ١٥] قَالَ: «يَرْوِيهِ بَعْضُكُمْ عَنْ بَعْضٍ»
١٤٢٣٦ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ دِينَارٍ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ: {§إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ} [النور: ١٥] " وَذَلِكَ حِينَ خَاضُوا فِي أَمْرِ عَائِشَةَ فَقَالَ بَعْضُهُمْ: سَمِعْتُ مِنْ فُلَانٍ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: بَلَى كَانَ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ، يَعْنِي: يَرْوِيهِ بَعْضٌ عَنْ بَعْضٍ، سَمِعْتُمْ مِنْ فُلَانٍ، وَسَمِعْتُمْ مِنْ فُلَانٍ، وَفِي قَوْلِهِ: {بِأَفْوَاهِكُمْ} [النور: ١٥] يَعْنِي: بِأَلْسِنَتِكُمْ، يَعْنِي: مَنْ قَذَفُوهَا، وَفِي قَوْلِهِ: {مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ} [النور: ١٥] يَعْنِي: مِنْ غَيْرِ أَنْ تَعْلَمُوا أَنَّ الَّذِيَ قُلْتُمْ مِنَ الْقَذْفِ حَقٌّ، وَفِي قَوْلِ اللَّهِ: {وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا} [النور: ١٥] وَتَحْسَبُونَ -[٢٥٤٩]- الْقَذْفَ هَيِّنًا، وَفِي قَوْلِهِ: {وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ} [النور: ١٥] يَعْنِي: فِي الْوِزْرِ، وَفِي قَوْلِهِ: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} [النور: ١٢] يَعْنِي: الْقَذْفَ، {قُلْتُمْ مَا يَكُونُ لَنَا} [النور: ١٦] يَعْنِي: أَلَا قُلْتُمْ: مَا يَكُونَ لَنَا يَعْنِي: مَا يَنْبَغِي لَنَا، وَفِي قَوْلِهِ: {أَنْ نَتَكَلَّمَ بِهَذَا} [النور: ١٦] يَعْنِي الْقَذْفَ، وَلَمْ تَرَهُ أَعْيُنُنَا "